05/09/2026
من التنمّر على مواقع التواصل إلى التكريم في اكبر شاشة عملاقة وسط ساحة الأمويين بدمشق
قصة تضامن وتكريم ابن الجزيرة السورية وسيم الحمام
جاء الشاب وسيم الحمام من الجزيرة السورية إلى دمشق بهدف العلاج، والتقط خلال وجوده في العاصمة صورة تذكارية عفوية وبسيطة، لم يكن يعلم أنها ستضعه لاحقاً في مرمى موجة من السخرية والتنمر على مواقع التواصل الاجتماعي.
لكن القصة أخذت منحى مختلفاً تماماً..
فبعد حملة التنمر التي طالت صورته، ظهرت صورة وسيم على واحدة من أبرز شاشات العاصمة، شاشة ساحة الأمويين في دمشق، في لفتة تضامنية من المؤسسة العربية للإعلان في وزارة الإعلام السورية، ترحيباً به ورسالة رفض واضحة للتنمر والإساءة.
الصورة التي أراد البعض أن تكون مادة للسخرية، تحولت إلى رسالة من قلب دمشق:
هنا مكان وسيم.. وهنا مكان كل سوري.
من الجزيرة السورية إلى قلب العاصمة، حملت الصورة رسالة تتجاوز كل الحدود، فلا المظهر يحدد قيمة الإنسان، ولا الملابس تختصر حكايته، ولا صورة عابرة تمنح أحداً الحق في تقييم الناس والسخرية من الآخرين.
قصة بدأت بصورة عفوية، مرّت بالتنمر، وانتهت بصورة تضيء قلب العاصمة #دمشق.. لتقول إن الإنسان أكبر من اي وصف، وإن دمشق تتسع لكل السوريين.
#سوريا