The end

The end لدعم نفسي ثم الاخرين

كان فيه بيت قديم فـ آخر الحارة، محدش بيقرب منه من سنين. الناس بتقول إن آخر واحد دخل هناك ماخرجش تاني، وده كان “عم عبدالس...
08/10/2025

كان فيه بيت قديم فـ آخر الحارة، محدش بيقرب منه من سنين. الناس بتقول إن آخر واحد دخل هناك ماخرجش تاني، وده كان “عم عبدالسلام” اللي كان دايمًا بيحلف إنه سامع صوت ست بتناديه كل يوم بالليل.

ليلة من الليالي، “كريم” وصاحبه “حسن” قرروا يتحدوا بعض ويدخلوا البيت، بس يدخلوا بالليل.
أول ما فتحوا الباب، ريحة التراب والعِتق كانت خانقة. النور خافت، وصوت باب بيزيّق ورّاهم.

قال حسن وهو بيضحك توترًا:
– ما تقلقش يا عم، مافيش غير فيران.

بس بعد ثانيتين، سمعوا صوت نَفَس تقيل جاي من فوق.
بصّوا على السلم... وشافوا ظلّ ست لابسة فستان أبيض واقفة ع الآخر، وشعرها نازل مغطي وشها.

كريم قال بصوت مبحوح:
– حسن، ده ظل مين؟

ماحدش رد.
بص جنبه... ما لاقاش حسن!

صوت الست بدأ يقرب: "رجّع المفتاح... رجّع المفتاح..."
كريم جري ناحية الباب، بس الباب مقفول... مش من جوّه، لأ، كأنه متقفل من برّه بمفتاح!

ولما لفّ ورا، الست كانت قدّامه...
وشها كان سواد، وعينها بتنزف دم.

تاني يوم الصبح، الجيران شافوا باب البيت مفتوح، وجوه لقوا بس جاكيت كريم...
ولا هو، ولا حسن، اتشافوا تاني #روايه #مفتاح

الظل اختفى فجأة، والشموع طفت كأنها ما ولعتش من الأساس.لكن الكتاب لسه في إيد يونس، والصفحات بتتقلب لوحدها… لحد ما وقفت عل...
30/09/2025

الظل اختفى فجأة، والشموع طفت كأنها ما ولعتش من الأساس.
لكن الكتاب لسه في إيد يونس، والصفحات بتتقلب لوحدها… لحد ما وقفت على صفحة فيها اسم مكتوب بخط عربي قديم:

"مختار العاجوي"

يونس اتجمد… ده اسم أبوه.
إيده بردت وقال بصوت مهزوز:
– "ده… ده اسم أبويا… هو اللي كتب العقد؟!"

آلاء صرخت:
– "مستحيل… إزاي أبوك يعمل كده؟"

فاطمة صوتها اتكسر وهي بتقول:
– "يمكن مش هو… يمكن حد بيحاول يخليك تصدق كده."

لكن يونس حس بحاجة غريبة… عقله رجع لليلة الحريق:
أبوه واقف عند الباب، بيبصله نظرة مش فاهمها… مش نظرة خوف، لكن كأنها نظرة وداع متعمد.

---

الأوراق اللي ورا العقد

يونس قلب صفحات تانية، لقى ملحق بالعقد. فيه قائمة أسماء:

مختار العاجوي

صابرين بنت حسان

… وأسماء تانية من نفس العيلة.

والجملة الأخيرة:
"كل جيل يدفع بدمه، حتى يكتمل العهد."

يونس وقع على ركبته.
– "يعني… أمي وأبويا اتقتلوا مش صدفة… هما ضحوا بنفسهم عشان يسيبوا الطريق ليَّ!"

رياض قرب منه وقال:
– "بس ليه؟ إيه اللي كانوا عايزينه من ورا العقد ده؟"

يونس بص على الكتاب، ولقي هامش صغير مكتوب بخط ضعيف:
"السلطة مقابل الدم."

---

الخيانة القديمة

آلاء قربت من الصور اللي في الأوضة، وفضلت تدقق في صورة غريبة متعلقة جنب باقي الصور.
– "يونس… ده مش أبوك بس… ده جدك كمان. شايف الوقفة؟ كلهم كانوا مجتمعين هنا قبل كده!"

يونس مسك الصورة وقلبها… لقاها مؤرخة بتاريخ قديم جدًا.
– "يعني العقد ده مش من أيام أبويا… ده متوارث."

وهنا انفتح الباب من جديد، والهواء دخل بعنف لدرجة إن الشموع وقعت.
الظل ما ظهرش المرة دي… لكن صوت حد واضح، زي صوت راجل كبير، جه من الممر:
– "يونس… كنت فاكر نفسك بعيد؟ دمك مربوط من زمان… والخيانة عمرها ما بتيجي من برّه."

الجملة الأخيرة كسرتهم.
كلهم بصوا لبعض بخوف:
"يعني الخيانة… من جوّا العيلة نفسها."
يتبع🔥
ب كتابه Ryad Elnfad

الأنوار انطفت… الصالة بقت غارقة في ضلمة خانقة.أصوات أنفاسهم كانت أوضح من أي حاجة.فاطمة بدأت تبكي، وقالت:– "أنا… أنا مش ق...
30/09/2025

الأنوار انطفت… الصالة بقت غارقة في ضلمة خانقة.
أصوات أنفاسهم كانت أوضح من أي حاجة.
فاطمة بدأت تبكي، وقالت:
– "أنا… أنا مش قادرة أتنفس."

رياض مسك إيدها وقال:
– "هدي نفسك، لازم نلاقي نور."

يونس مد إيده على الطاولة، ولقي قداحة صغيرة. ولعها… شعلة ضعيفة كشفت جزء من الأوضة.
لكن اللي ظهر خلّاهم يتجمدوا:
على الحيطة، كان مكتوب بكلمات باهتة باللون الأحمر:

"الدم ما بيخلصش… الدور اللي بعده جاي."

آلاء قربت وقالت:
– "الكلمات دي… شكلها مكتوبة بإيد بشر مش بفرشة. شوفوا الخط… ده دم يا يونس!"

يونس قلبه وقع، لأنه أول ما شاف الخط حس إنه شافه قبل كده… في الحريق اللي مات فيه أهله.

---

صعود السلم

بعد لحظات صمت مرعب، رياض قال:
– "أنا مش هفضل قاعد مستني. لازم نطلع ونفتش البيت كله."

يونس: "الدور اللي فوق مقفول من سنين."
رياض: "يبقى هو ده اللي مخبي السر."

طلعوا السلم، خطوتهم تقيلة كأنهم طالعين جبل.
كل ما يرفعوا رجل، السلم يصرّخ بصوت معدن قديم.

عند آخر السلم، لقوا ممر طويل، كله أوض مقفولة، إلا أوضة واحدة الباب مفتوح شق صغير.
ريح باردة خارجة منها، ومعاها صوت زي الهمس.

فاطمة قالت بخوف:
– "أنا مش هدخل."
لكن آلاء مسكت إيدها وقالت:
– "لو سيبناه، هينزل لوحده، لازم نكون معاه."

دخلوا…

---

الأوضة الملعونة

الأوضة كانت غريبة جدًا.
الأرض متغطية تراب، لكن في نصها رسمة كبيرة مرسومة بالدم أو لون غامق جدًا. شكلها نجمة، وفي النص زي عين مفتوحة.
حواليها شموع مطفية، كأن حد كان عامل طقوس.

على الحيطة، صور قديمة متعلقة… صور لأبوه وأمه!
لكن الصور مش اللي هو فاكرها… الصور دي متحرق نصها، ونص تاني مرسوم عليه بالدم كلمات غير مفهومة.

يونس حس بدوخة وقال:
– "إزاي… إزاي صورهم هنا؟! الصور دي اتحرقت في البيت القديم!"

آلاء لمحت درج خشب قديم في الركن. قربت وفتحته… طلعت منه كتاب جلد أسود، متآكل من الأطراف. مكتوب عليه:

"عقد السناس"

يونس أخده، وإيده بترتعش.
فتح أول صفحة… لقاها مليانة كلمات غريبة ورموز مرسومة.
لكن في صفحة معينة، كان مكتوب بالعربي جملة واضحة:

"من دخل السناس صار دمه للقرابين… حتى يتم العقد."

---

الظل

فجأة، الباب اتقفل من نفسه.
الشموع اللي كانت مطفية ولّعت كلها مرة واحدة، ونفس الظل اللي يونس شافه قبل كده ظهر قدامهم.
طويل جدًا، ملوش وش، بس صوته جهوري.

قال:
– "أبوك وأمك حاولوا يهربوا… لكن دمهم خلّص النص الأول من العقد. دلوقتي… دورك يا يونس."

يونس وقع على الأرض، صوته مخنوق:
– "إنت… إنت السبب في موتهم؟!"

الظل ضحك وقال:
– "أنا مجرد الحارس… اللي وقعوا العقد هم من دمك… من عيلتك."

الجميع اتجمد، وبصوا ليونس اللي عيونه اتسعت بالرعب.
يتبع 🔥

في اليوم التاني، يونس دخل الجامعة ووشه باين عليه مرهق، هالات سودة تحت عينيه، وصوته مبحوح.آلاء أول ما شافته قالت بقلق:– "...
30/09/2025

في اليوم التاني، يونس دخل الجامعة ووشه باين عليه مرهق، هالات سودة تحت عينيه، وصوته مبحوح.
آلاء أول ما شافته قالت بقلق:
– "إنت تعبان قوي يا يونس… شكلك ما نمتش."

يونس بص حواليه، اتأكد إن مفيش حد سامع، وقال:
– "أنا لازم أحكيلكم اللي بيحصل في السكن… لأن لو فضلت ساكت، هتجنن."

بدأ يحكي: الزبون اللي ملوش ظل… الطفل اللي بيظهر الساعة 3… الست اللي في المرايا… والظل اللي بيهدده.

رياض فضل ساكت فترة طويلة، وبعدين قال:
– "أنا قلتلك القرية دي مش طبيعية… بس ما توقعتش إن الموضوع واصل للدرجة دي."
فاطمة قالت بخوف:
– "إحنا… مش المفروض نروح معاه نشوف بعنينا؟"

آلاء اتوترت:
– "إنتي مجنونة يا فاطمة! أنا مستحيل أدخل المكان ده."

لكن رياض حسم النقاش:
– "لازم نروح. لو سابنا يونس لوحده، ممكن يضيع. وإحنا صحابه… نوقف معاه."

بعد جدال طويل، وافقوا يروحوا معاه… على شرط يباتوا ليلة واحدة بس.

---

الطريق إلى السناس

الطريق للقرية كان ضلمة بشكل غريب.
كأن النور بينسحب من المكان، والمباني بتختفي ورا ضباب تقيل.
يونس كان ساكت طول الطريق، بس إيده بتترعش وهو ماسك مقود العربية.

آلاء كانت بتبص من الشباك، وفجأة قالت:
– "يا جماعة… الطريق ده غلط؟"
رياض: "ليه بتقولي كده؟"
آلاء: "لإني كل شوية بشوف نفس البيت بيتكرر… كأننا ما بنتحركش."

يونس بلع ريقه وقال:
– "ده طبيعي… دايمًا الطريق للسناس كده. أول مرة رحت لقيت نفسي ألف وأرجع تاني… لحد ما الطريق فتح لوحده."

الجميع سكت… ورعب خيم على العربية.

---

أول دخول للبيت

وصلوا أخيرًا للسكن.
مجرد ما دخلوا، رياض قال:
– "المكان ده فعلاً مش طبيعي، أنا حاسس كأني داخل قبر."

فاطمة مسكت في إيده وقالت:
– "إحنا هنبات هنا صح؟"
يونس: "آه، ليلة واحدة، وهتفهموا أنا ليه مش قادر أعيش هنا."

آلاء قعدت في الصالة، وبصت حوالينها… فجأة لمحت المرايا اللي على الحيطة.
المرايا كانت بتعكسهم، لكن لما قربت أكتر… لاحظت إن في "واحد خامس" واقف وراهم!
راجل طويل لابس جلابية سودا، ووشه مش باين.

صرخت وقالت:
– "مين ده وراكم؟!"

الجميع اتلفت بسرعة… لكن مفيش حد.

---

الساعة الثالثة

قرروا يناموا في نفس الأوضة عشان ميفترقوش.
يونس قال:
– "اسمعوا… الساعة 3 الفجر لازم تصحوا… دي اللحظة اللي بيبدأ فيها كل حاجة."

وفعلاً، على الساعة 3… جرس الباب رن.
رياض قال بشجاعة:
– "أنا اللي هفتح."

فتح الباب… الأرض كلها كانت مبلولة.
لكن المرة دي، محدش اختفى… بالعكس، ظهر "طفل صغير" قدامهم.
هو نفس اللي يونس شافه قبل كده، ماسك الكرة.

الطفل قال:
– "عايز ألعب… ألعب معانا كلكم."

ورمى الكرة ناحية رياض… الكرة خبطت في صدره ووقفت.
لما بص عليها… لقاها "مليانة دم" بدل ما تكون كرة عادية.

فاطمة صرخت وقالت:
– "إحنا لازم نخرج فورًا!"

لكن الطفل ضحك، وضحكته اتغيرت لصوت عميق مرعب وقال:
– "مفيش خروج من السناس… اللي دخل، خلاص… بقى جزء منها."

وفجأة… الباب اتقفل بقوة وراهم، والأنوار كلها طفت.
يتبع🔥

قصه: ظلال السناسيونس رجع من الجامعة، مجهَد من كلام رياض وتحذيره.حاول يقنع نفسه إن الموضوع مجرد خرافات.لكن من أول ليلة، ك...
30/09/2025

قصه: ظلال السناس
يونس رجع من الجامعة، مجهَد من كلام رياض وتحذيره.
حاول يقنع نفسه إن الموضوع مجرد خرافات.
لكن من أول ليلة، كل حاجة اتغيرت.

أول موقف: الزبون الغريب

الساعة قربت 1 بعد نص الليل، السوبر ماركت كان فاضي. فجأة دخل راجل لابس بدلة قديمة لونها رمادي باهت، باين عليه الطراز بتاع التمانينات.
ابتسم ليونس وقال بصوت واطي:
– "عايز علبة سجاير وولاعة."

يونس مد إيده يجيب الطلبات، لكنه وهو بيرجع بالعلبة لمح حاجة…
الراجل رجله مش لامسة الأرض!
واقف عادي كأنه ثابت، لكن رجليه طايرة بنص شبر.

يونس اتجمد مكانه.
الراجل مد إيده أخد السجاير والولاعة، دفع فلوس معدنية… ولما نزلت على الطربيزة، يونس لاحظ إن الفلوس "بردة بشكل غريب"، كأنها كانت في تلاجة.
الراجل خرج… لكن الباب ما فتحش.
اختفى كأنه ماكنش موجود.

يونس قعد يدور على الفلوس… مالقهاش.

---

ثاني موقف: المرايا

رجع البيت، تعبان جدًا.
دخل الحمام يغسل وشه، رفع راسه يبص في المرايا… شاف نفسه عادي.
لكن وهو بيمسح وشه بالمنشفة، لمح في انعكاس المرايا إن وراه "ست كبيرة محجبة" قاعدة على السرير.

لف بسرعة…
الأوضة فاضية.
رجع يبص في المرايا… لسه موجودة، قاعدة وبتبص عليه!

يونس اتنفس بصعوبة، ورمى المنشفة وهو بيجري من الحمام.

---

ثالث موقف: جرس الساعة 3

للمرة التالتة، الساعة ضربت 3 الفجر… والجرس رن.
يونس كان خايف يفتح.
لكن الصوت فضل يتكرر… رنة ورا رنة، كأن حد مش هيمشي غير لما يونس يفتح.

جمع شجاعته وفتح الباب.
الممر كله مظلم، لكنه لمح في آخره "طفل صغير" واقف، لابس جلابية بيضا ومسك كرة.

الطفل قال بصوت باين إنه مش طبيعي:
– "تعالى نلعب يا عمو."

يونس اتراجع خطوة… فجأة الكرة اتدحرجت ناحية يونس ووقفت عند رجليه.
لما بص يشوف الطفل… مالقهوش.
لكنه لمح أثر قدمين صغيرين مطبوعين على البلاط المبلول.

---

رابع موقف: الزيارة الليلية

يونس قرر ينام بعد اللي شافه.
قفل الباب كويس، وسحب الغطا عليه.
لكن بعد شوية… سمع صوت باب الأوضة بيتفتح ببطء.

فتح عينه نص فتحة… لقى "ظل طويل" داخل الأوضة.
الظل وقف جنب السرير، وبصوت عميق قال:
– "البيت ده مش ليك… زي ما البيت الأول مش كان ليهم."

يونس ماقدرش يتحرك.
جسمه كله اتجمد، نفسه تقيل، كأنه متسمر.
الظل قرب من ودنه وقال:
– "دورك قرب يا يونس… الدم بينادي عليك."

وفجأة… صحي لقى نفسه مرمي على الأرض برا الأوضة، والباب مقفول من جوه.

---

يونس بقى واثق إن اللي بيحصله مش أوهام.
قرر في اليوم اللي بعده إنه يحكي لرياض وآلاء وفاطمة… لأنه لو كمل لوحده، ممكن ينهار أو أسوأ.
يتبع🔥

.        رواية: ظلال السناسيونس كان لسه طفل صغير لما اتغيرت حياته للأبد.في ليلة من ليالي الشتاء الباردة، صحى على صوت صرا...
30/09/2025

. رواية: ظلال السناس

يونس كان لسه طفل صغير لما اتغيرت حياته للأبد.
في ليلة من ليالي الشتاء الباردة، صحى على صوت صراخ أبوه وأمه… البيت كان مولع، النار مش طبيعية، كأنها طالعة من الأرض نفسها. الجيران حكوا بعد كده إنهم شافوا البيت كله سليم، النار متمركزة بس في الأوضة اللي فيها أبوه وأمه، وكأن في حد اختارهم هما بس.
يونس نجا لأنه كان نايم في أوضة تانية. لكنه من الليلة دي بقى وحيد.

بعد جنازة صامتة ومليانة دموع، عمه أخده عنده. عمه كان رجل غامض شوية، قليل الكلام، لكن كان دايمًا يراقب يونس بنظرات تقيلة كأنه شايل سر مش عايز يقوله.
معاه في البيت كانت بنت عمه سلمى، أصغر منه بسنة واحدة. كبروا مع بعض زي الأخوات، بس مع مرور السنين العلاقة اتغيرت… بقوا قريبين بشكل مش عادي. مزيج بين راحة وخوف، بين أمان وغموض.

عدت السنين، ويونس كبر، ودخل الجامعة. كان لازم يسافر لمدينة بعيدة عن بلدهم عشان يكمل دراسته. دور على سكن رخيص، ومالقاش غير بيت قديم في قرية اسمها السناس… قرية محدش بيحب يعدي منها بالليل. الجيران في المدينة حذروا يونس، لكن هو مضطر، الفلوس قليلة والظروف صعبة.

نقل هناك، وبدأ حياة جديدة:
– الصبح يروح الجامعة.
– بالليل يشتغل في سوبر ماركت من الساعة 7 للمساء لحد 4 الفجر.

الشغل كان بسيط، لكن الغريب إن أغلب الزباين اللي بيجوا بالليل شكلهم مش طبيعي.
مرة راجل جه يشتري لبن وخبز، ولما يونس بص على الأرض… لقى إن الراجل "مالوش ظل"!
مرة تانية دخل واحد طويل بشكل غريب، لابس عباية سوداء، وهو بيمد إيده يونس لمح إنه عنده رجل إنسان ورجل تانية رجل معزة.
وليلة تالتة، ست واقفة تبصله وتضحك، لكن لما بص في كاميرات المراقبة… ملقهاش موجودة أصلاً!

يونس حاول يقنع نفسه إنه تعبان أو بيتخيل، لكنه كان حاسس إن القرية دي مش طبيعية.

---

في الجامعة، يونس اتعرف على 3 أشخاص غيّروا حياته:

رياض: شاب جريء، دايمًا يدخل في الجدال ومبيخافش من حاجة.

آلاء: بنت رقيقة وهادية، مع الوقت وقعت في حب يونس من غير ما تعترف.

فاطمة: بنت مرحة وضاحكة، لكن قلبها متعلق برياض.

بعد أسابيع من صداقتهم، سألوه عن حياته وسكنه.
يونس بكل براءة قال:
– "ساكن في قرية قريبة هنا اسمها السناس."

فجأة وشوشهم اتغيرت.
آلاء وشها شحب كأن الدم اتسحب منه.
فاطمة اتلجلجت وقالت:
– "إنت… ساكن في السناس؟"

رياض سكت لحظة وبعدين قال بجدية:
– "إنت من هناك ولا بس ساكن؟"
يونس: "بس ساكن، لقيت سكن كويس ورخيص هناك."
رياض قرب وقال بصوت واطي:
– "اسمعني كويس يا يونس… القرية دي مش عادية. أي حد عاش فيها يا إما اختفى… يا إما رجع إنسان تاني مش هو نفسه."

يونس حاول يضحك:
– "أنا معنديش اختيارات، ده السكن الوحيد اللي أقدر عليه."

رياض مسك كتفه وقال:
– "يبقى خليك مستعد… لأنك مش هتخرج منها زي ما دخلت."

---

الليلة دي، يونس رجع سكنه.
الدنيا كانت هادية بشكل يخوف، القرية مظلمة، والهواء بارد كأنها مش من نفس الجو اللي برة.
فتح الباب، دخل أوضته، قعد على السرير… وفجأة جرس الباب رن.

فتح بسرعة… مالقاش حد.
لكن الأرض برة كانت مبلولة ميه كأن حد واقف… ميه بتنقط لسه طازة.

يونس قفل الباب بسرعة، وقلبه بيدق بعنف.
قعد على السرير، حاول ينام…
لكن الساعة 3 الفجر، صحي على صوت همس في ودنه:

"زي ما أخدت أبوك وأمك… دورك جاي يا يونس."

Address

El-Mahalla El-Kubra

Opening Hours

Thursday 9am - 5pm
Friday 9am - 5pm

Telephone

+201068076898

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when The end posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category