09/09/2026
🕊️ سنين من العطاء… وأثرٌ لا يموت
بدأت رحلة المرحوم الوجيه الحاج كاظم دوش في تجارة الجلود، حتى أصبح من كبار تجّار الفرات الأوسط، وامتلك الكثير، لكن أعظم ما امتلكه كان قلوب الناس ومحبتهم.
كان محبًّا للخير، لا يرد محتاجًا، ويمد يده للفقير قبل أن يطلب، ويقضي حوائج الناس بصمت، حتى أصبح عطاؤه حكايةً يتناقلها أهل النجف.
وإلى يومنا هذا، ما زال الناس يذكرونه بالخير ويترحمون عليه، لأن أثر الإنسان الصالح لا ينتهي برحيله… بل يبقى في دعاء الناس.
وكان من أبرز ما خلّده الحاج كاظم دوش الحسينية التي بقيت قائمة إلى يومنا هذا، شاهدةً على سنوات طويلة من خدمة الإمام الحسين (ع) وإحياء مجالسه، من طرف البراق ثم انتقال المسيرة إلى الجديدة الأولى.
ولم تنتهِ الحكاية برحيله…
فقد أكمل نجله المرحوم الوجيه الحاج محمد كاظم دوش مسيرة والده، فحمل راية العطاء، ومدّ يد العون للمحتاجين، واستمر في خدمة الناس وإحياء المجالس الحسينية.
من وجهاء النجف الأشرف…
ومن وجهاء عشيرة آل دوش – طرف البراق…
سنين طويلة من العطاء، وما زال الخير مستمرًا إلى يومنا هذا.
رحم الله الحاج كاظم دوش، ورحم الله نجله الحاج محمد كاظم دوش، وجعل ما قدّماه من خيرٍ وخدمةٍ للناس والإمام الحسين (ع) في ميزان حسناتهما.
رحم الله من قرأ لهما سورة الفاتحة، وأهدى ثوابها إلى أرواحهما الطاهرة.
الفاتحة…