السلسبيل

السلسبيل القراءة وقود الكتابة، كما أن التأمل وقود روعة اللقطات🩵✨️

11/10/2025

وماذا بعد؟
سؤال نطرحه على أنفسنا بعد كل خطوة
واليوم نطرحهُ بشكل مختلف:
ماذا بعد غـ.زة؟

يدرك العالم أجمع
أن أحداث الطوفان لم تكن أحداث حـ.رب عابرة
ولن تكون أبدا

ففرق بين من يحـ.ارب لأنه قرأ آيات الله
وبين من حـ.ارب لأنه ماضٍ وراء آيات الهوى

ندرك أن غـ.زة غيرتنا
من ظل كما كان بعد الطوفان فبئسًا له

أعيذكم وأعيذني من أن نكون ممن تغير للأسوء
وأسأل الله أن نمضي على درب الخير إلى الممات

لا تنسوهم
انتهت بهم حـ.رب العدو
وحانت حـ.رب النفس التي مزقها الفقد
ودمرها القصـ.ف
ونهشها الجوع

اللهم كما فرحتنا بنصرهم
فارزقنا معهم صلاة في مسرى نبينا ونبيهم

تذكروا
لم يكن طوفانًا وحسب
كان

طوفان الأقصى 🔻✌️

01/09/2025

إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5)
نزلت لرسولنا -صلى الله عليه وسلم- بعد انقطاع وحي النبوة الذي ما بُدئ إلا من وقت قريب:
فعن جَابِر بْن عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللّٰه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( ثُمَّ فَتَرَ عَنِّى الْوَحْىُ فَتْرَةً ، فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِى سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ ، فَرَفَعْتُ بَصَرِى قِبَلَ السَّمَاءِ ، فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِى جَاءَنِي بِحِرَاءٍ قَاعِدٌ عَلَى كُرْسِىٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، فَجُئِثْتُ مِنْهُ ، حَتَّى هَوَيْتُ إِلَى الأَرْضِ ، فَجِئْتُ أَهْلِي فَقُلْتُ : زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي . فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى ( يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ) إِلَى ( فَاهْجُرْ ) .
رواه البخاري (3238) ، ومسلم (161) .
ومعلومٌ أن الوحي كان شديدا عليه صلوات ربي وسلامه عليه فقد قال-صلى الله عليه وسلم- : " أسمع صلاصيل ، ثم أسكت عند ذلك ، فما من مرة يوحى إلي إلا ظننت أن نفسي تفيض " ، تفرد به أحمد
وفي أول البخاري الحديث الذي قال فيه المصطفى-صلى الله عليه وسلم-:" أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس ، وهو أشده علي ، فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال ، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول "
وهذا الثقل وإن كان محسوسًا ماديًّا إلا أنه "واختار ابن جرير أنه ثقيل من الوجهين معا ، كما قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : كما ثقل في الدنيا ثقل يوم القيامة في الموازين .".

وكما هو معلومٌ عند كل الناس أن القرآن وإن نزل على سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد -صلى الله عليه وسلم- إلا أنه وحي قائمٌ باقٍ بإعجازه إلى قيام الساعة؛ فهذه الآية تُخاطبُ نبينا بل وتخاطب كل من حمل القرآن في قلبه وصدره وعمله، وكل من تمثَّلَ أمره إلى قيام الساعة.
إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5)
يا قارئ القرآن العاملَ به المُتمثِّلَ له في شؤون حياتك لا تنسَ: إنه لقولٌ ثقيلٌ لا يدرك عظمته إلا من تمثَّلَهُ وعاش به في حياته،
﴿ لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ الله ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾
[ الحشر: 21]
ألا ترى الجبال التي تُضرَبُ الأمثال في شموخها وصمودها، لو أنزل الله كلامه العظيم عليها لملأتها الصدوع من خشية الله، فكيفَ بقلبك؟
كيفَ بقلبك الضعيف الذي يحتمل أنفاسك بعونٍ من الله، كيف بقلبك الضعيف الذي يمتلئُ خوفًا ورعبًا من أبسط الأشياء؟
تذكر يا حامل القرآن، قد خصَّكَ الرحمن وفضَّلك، فكُن لهذه الأمانة حاملا، وتذكر الجبل، لو نزل عليه القرآن لتصدع، ولكنه نزل على قلبك الرقيق، فزاده رِقَّةً، ودخل على أعمالك فأضفى عليها قُدسيَّةً خاصة؛ فإما أن تغلب الجبل في صموده، أو أن تسأل الله السلامة.

26/07/2025
26/07/2025

يقال: قد تتأخر فتسبق الجميع.
لكن التأخر في كثير من الأحيان نتاج الكسل، وهو أيضا مدعاة لمزيد من الكسل.
إن تأخر الجميع فمن سيسبق، وإن تكاسل الجميع فمن سينجز.
الكسل فخ من فخاخ العقل، والعمل هو المنجاة الوحيدة من هذا الفخ.
اعمل ولو كان عملك ناقصا، فمن ينتظر الكمال لا يبدأ، ومن لا يخطئ لا يتعلم ، والماشي أفضل بمراحل من الراكض حينا والجالس أحيانا.
وتذكر أن أفضل وسيلة لتفادي الرجوع للخلف هي المضي قدما.

21/01/2025

أتساءل دومًا،
لم لا أستطيع أن أحافظ على ذات الحال من النشاط والهمة والأمل دومًا؟
لماذا لا يدوم عزمي طويلًا؟
لماذا لا أستمر في العمل بجدٍ وتعب؟
كيف لي أن أكون في حالٍ دائمة من العمل والإنجاز؟
لكن في نفس الوقت أرى،
أن لو استمررنا نعمل ليل نهار فما وجه إنسانيتنا؟ وبماذا اختلفنا عن الآلات؟
هكذا نحن البشر،
نمضي في الدروب راكضين تارةً، وجارّين أنفسنا جرًّا تارةً أخرى.
ولا بد لكل إنسان أن يدرك
أن الأمور في البداية تبدو سهلة يسيرة، ثم لا تلبث الصعوبات تظهر، لتختبر صدقك وثباتك، فليس كل طريق طريقك، وليس كل طريق لأي أحد.
أوصي نفسي وأوصيكم بالاستعانة بالله والالتجاء إليه دوما، وأن لا نسمح لفتور عزيمتنا أن يمنعنا من مواصلة السعي والبذل، لأن الحياة لا تتوقف، كمان أن العمل لا ينتهي.

06/01/2025

تتباين حياة الإنسان صعودًا وهبوطًا في كل الميادين، وكما يقال فإن دوام الحال من المحال، فلا فرح في هذه الدنيا دائم، ولا رخاء مستمر، كما أنه لا كرب دونما انقطاع.
وإدراكنا لهذا التباين والاختلاف يجعلنا أقدر على تقبل حياتنا بما فيها، ويزيدنا قدرة على فهم وتفهُّم ذواتنا أكثر فأكثر.
فلا شك أننا مررنا في فترات رائعة من حياتنا حتى كدنا نظن أننا لم نعش شقاءً قط، ثم ما تلبث حياتنا تعود لرتابتها الطبيعية، أو حتى أن نواجه مشكلة وكربًا آخر من مشاكل وكربات الحياة.
وكذا في طاقتنا وقدرتنا على البذل والإنجاز، فلا تملك ذات الطاقة للعمل في كل الأيام وكل الساعات وكل الظروف.
لذا وجبت علينا الاستعانة بالله عز وجل في جل أمور حياتنا، وطلب الرحمة والمغفرة منه في كل موطن، ودوام تذكر أن الدنيا ليست بدار قرار.
ولنتذكر حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- :《عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ》
فكن دائم التصبُّر مستمرًا في الشكر.

21/12/2024

أن ندرك حقيقة الدنيا،
أنها دار ابتلاء، وأن العيش فيها لا يصفو، وأن الكدر فيها واقعٌ مُحتّم.

لكم يتعب الإنسان حين يتغافل عن تلك الحقيقة، فيظن أن الدنيا دار نعيم، ليغدو شغله الشاغل البحث عن الراحة والسعادة، فيلاقي طريقًا مغلقًا مسدودًا ثم يتسخط على كل شيء، أو حتى عندما يظن أنها دار مكافأة، فينتظر جزاء كل عملٍ يقوم به في التو واللحظة، فيصطدم بجدار جور المخلوقات وتفضيل بعضهم على الآخر لأسباب قد لا تكون عملية البتة.

أما الذي يدرك حقيقة الدنيا، فإنه يعيش مطمئن النفس والبال، لا لأن كدر الحياة يصفو له، بل لأنه يضع نصب عينيه دومًا دار النعيم والسعادة الأبدية الحقيقية، حتى ليستلذ في أشد لحظاته ابتلاءًا؛ لا لأن الابتلاء لذيذ بطبعه، بل لأنه يستحضر أثر ذلك الابتلاء في الحياة الحقيقية؛ الحياة الآخرة.

وهذا ما ينبغي على كل لبيب أن يسعى له، استحضار الدار الآخرة حتى تغدو حياته الدنيا طريقًا لها ووسيلة للعمل والسعي للحصول على نعيمها الذي لا عين رأت مثله ولا أذنٌ سمعت ما يشابهه، ولا خطر على قلب بشر ما يبدو قريبا منه، وتحقق هذا المعنى يكون بالضرورة باستحضار مراقبة الخالق البارئ السميع البصير، ودوام تلاوة كلامه واستحضار معانيه والسعي وفق نهج نبيه الناطق عن وحيه.

فإذا حقق الإنسان هذين المعنيين المتلازمين، استحضار مقام مراقبة الله، ودوام تذكر جزاءه الموعود في الآخرة، وجد في نفسه طاقةً عجيبة للعمل والسعي حتى وكأن أصعب المهام تسهُل له وتُسهّل، وهذا نتاج مقارنة العمل بجزاءه، فجراءٌ عظيم كنعيم الجنة يستوجب أعمالًا وجهدًا يحسبها المستحضر سهلة مقارنةً بالجزاء الذي يستحضره.

《يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (5)》

18/12/2024

نودُّ في بعض الأحيان لو نتوقف عن الحياة، نتوقف عن الأمل،
لو نسدل الستار عن أعمالنا لمدة،
لو تمهلنا الحياة قليلا، لو تتوقف لأجلنا.

ولكن الحياة تمضي والأيام تمر، وستار تعبنا لا يكفي ليمنع خيوط شمس اليوم الجديد من النفاذ.

ولنا في استمرار الحياة عبرة ودرسٌ عظيمٌ في التواضع؛ من أنتَ أيها المخلوق ليتوقف العالم لأجلك؟ ما هي همومك التي تملك حجب الحياة عن غيرك؟

ولا ننكر أن لكلٍ منا الحق في الشعور، أن تشعر باليأس والاحباط بسبب أو من دون سبب، ولكننا لا نملك الحق في جعل ذلك الشعور يطغى على سعينا وعملنا.
فكما أن الشمس لا تنتظر أمرك لتشرق، فلا تنتظر من مسؤولياتك أن تتوقف إلى أن تستعيد رغبتك في الحياة.

وتذكر أيها المهموم،
《وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88)》

استعن على حياتك بذكر خالقك.

Address

Amman

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when السلسبيل posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category