05/02/2026
ايام كانت مصراته لا ضي لا اميه لا خضره لا غدائيه والرصاص يصفر بين الجيشان وفوقهن والقديفه يا فيك يا في جارك وبلغة القلوب الحناجر نساء وأطفال وشيوخ،،، كانت ليالي علي مصراته سود نود تبعاتها النفسيه والجسدية لا زالت معلمه فينا لتوا ،،،،
كان باب العزيزيه بيت القدافي واولاده يستضيف الراقصات وشباب ليبيا قايدهم قاللهم افرحو وغنو وارقصوا وامرحو،،،، ماسمعناش قال حد عيب في ناس تموت لا شماته ولا ولا ولا
اليوم بعد فرح الناس بموت احد ضلامهم استنكرو عليهم شفاء صدورهم وقالولهم عيب ؟!!!!!!
فوالله ما كان القدافي ولا اولاده بأشرف من اطفال ونساء وشيوخ وخيرة شباب فقدناهم،،،،
ومن كان يرا ان سيف ابن الاكرمين،،،
واهله الي انقتلو في مصراته قطاطيس فياريت يتكلم على نفسه ،،،