20/07/2026
ليس كل تعبٍ يُرى، وليس كل من يبذل يُنصف.
شاركت في توثيق فعالية جميلة خُصصت لذوي الهمم، وسعيت بكل ما أستطيع لأن يظهر العمل بصورة تليق بالمناسبة وأصحابها. لم يكن هدفي مدحًا أو مقابلًا، بل كان الدافع هو الإخلاص وحب إتقان ما أقوم به.
لكن أحيانًا تمر الجهود بصمت، دون كلمة شكر أو لفتة تقدير، مع أن أبسط عبارات الامتنان قد تترك أثرًا كبيرًا في نفس من بذل وقته وجهده.
ما أكتبه ليس عتابًا، وإنما رسالة بأن تقدير الآخرين خُلُق نبيل، وأن الاعتراف بالجهد لا يُنقص من أحد، بل يزيده احترامًا.
وسأبقى، بإذن الله، أؤدي عملي بكل إخلاص وإتقان، لأنني مؤمن أن الأجر الحقيقي عند الله، وأن ما يُقدَّم بصدق لن يضيع، مهما غاب عنه تقدير البشر.
المصور معتز بن إسماعيل