14/11/2024
قــد يعتلِي ظهرَ الجيادِ ذبابُ
ويقودُ أسرابَ الصقورِ غرابُ
ويسودُ رجّافٌ بمحفلٍ قومَهُ
وعـليهِ من حللِ النفاقِ ثيابُ
وترَى الأسافلَ قَدْ تعالَى مجدُهُمْ
والحــــــــــــرُّ فردٌ ما لهُ أصحابُ
-إبراهيم الخوالدة-