01/03/2026
بين صفوف المصلين في التراويح، كيبدا الشوط الأول من 'دوري أبطال المساجد'! دراري صغار كيجريو، كيغوتو، وكيلعبو الغميضة وسط الناس اللي جاية تقلب على شوية ديال الخشوع والسكينة.
المشكل الأكبر ماشي في الأطفال.. المشكل في الآباء! كاين اللي كيجيب ولادو وكينساهم بمجرد ما يكبر تكبيرة الإحرام، وكاين اللي جالس في الدار كيتفرج في التلفزة وصيفط ولادو للمسجد غير باش يتهنى من الصداع ديالهم!
المسجد دار للعبادة ماشي 'Garderie' (روض أطفال). علموا ولادكم احترام بيوت الله، وإذا كان الطفل باقي صغير بزاف وما كيميزش، بلا ما تحرم الناس من الخشوع وتأثم بلا ما تحس.
واش حتى نتوما كتعانيو من هاد الظاهرة في المساجد ديالكم؟ 👇