تراث الساحل السوري

تراث الساحل السوري التراث الريفي للساحل السوري

يولد الرجل مرتين..الأولى من رحم امرأة حين تمنحه الحياة وتنسج له جسده من لحمها ودمها وتغمره بالدفء والحماية. هذه الولادة ...
04/04/2026

يولد الرجل مرتين..
الأولى من رحم امرأة حين تمنحه الحياة وتنسج له جسده من لحمها ودمها وتغمره بالدفء والحماية.
هذه الولادة تحمله إلى الدنيا تصنع منه جسدًا يتحرك
وعينين ترى النور
وأقدامًا تمشي الطريق.
المرأة هنا تعطيه حياتها وكل نفس تنبض فيه من نبضها وكل دمعة تمر به من عينيها.
أما الولادة الثانية..
فهي أعظم.. يولد الرجل من قلب امرأة تمنحه الحب تمنحه الحياة بمعناها الأسمى تمنحه الروح وتغرس فيه ألوان الوجود التي لا تراها العين
بل يشعر بها القلب.
هذه المرة لا تمنحه جسدًا فحسب
بل تمنحه حياته معنى كل خطوة
وكل اختيار
وكل حلم.
فهي تصنع منه إنسانًا حقيقيًا يكتمل بالحب قبل الجسد .. ويعرف الحياة حين يعرف الحب.
فتعلّم يا من تسمع حكمة الزمن:
الأولى تعطيك جسدك
والثانية تعطيك روحك.
الأولى تمنحك الحياة
والثانية تمنحك سبب الحياة.
ومن عرف معنى الولادة الثانية
عرف كيف يكون قلبه حاضرًا في كل لحظة..
وكيف يكون الإنسان حقًا..
حين يُولد من الحب.

د.غسان القيم

يـا دارُ.. أيـنَ ضجيجُ الضوء؟.. هذه الكلمات ليست مجرد نداء بل هي استحضار لأرواح سكنت الزوايا وضحكاتٍ لا تزال أصداؤها ترن...
14/03/2026

يـا دارُ.. أيـنَ ضجيجُ الضوء؟..

هذه الكلمات ليست مجرد نداء بل هي استحضار لأرواح سكنت الزوايا
وضحكاتٍ لا تزال أصداؤها ترن في
"ساحة الدار".
​​حين يقف المرءُ في "ساحة الدار" وتلك البحرة القديمة تنصت لخرير الذاكرة يرتفع السؤالُ كبخورٍ عتيق: "يا هدار وين راحوا؟".
​"الهدار" هنا ليس مجرد صوتٍ مرتفع بل هو صرخة الوجدان حين يرى الساحات التي كانت تضيقُ بالبشر وقد صارت اليوم متسعاً للريح والذكريات.
أولئك الذين "ساحوا" في أرجائها لم يتركوا خلفهم فراغاً
بل تركوا أثراً مطبوعاً على مساند الخشب.
وفي ثنايا الياسمين المتدلي فوق الأسوار.
​في تلك الساحة يُعاد قراءة الوجوه:
​الغياب الحاضر.
كيف لدارٍ أن تظل دافئة وأصحابها قد تفرقوا في دروب الأرض؟.
الجواب يكمن في "نبض الحجر" فالحجارة التي شربت ضحكاتهم
ترفض أن تعلن موت الحكاية.
​ضجيج الذاكرة: قديماً كانت الساحة تمتلئ بصوت الكبار وهم ينسجون الحكمة وصخب الصغار وهم يطاردون الفراشات. اليوم الساحة تمتلئ
"بالصمت الناطق"
وهو أصدق أنواع السرد.
​البحث عن الأثر:
"قديش يا دار بساحتك ساحوا"..
هي عبارة تختصر فلسفة الوجود
أننا عابرون
لكن الدار تظل هي الشاهد.
هي الحاضنة
وهي التي تحفظ العهد للأوفياء.
​"البيوت لا تُقاس بمساحاتها بل بمن مرّوا من هنا.. وبقي عطرهم عالقاً في هواء الساحة يتحدّى النسيان."
​ د.غسان القيم

يااااه على هالذكريات 🥲تذكرو وقت كان الوالد يحلق بالبيت؟ لا كهربا ولا ماكينات حديثة... كان حفل حلاقةكانت أدواتو متلك المل...
16/02/2026

يااااه على هالذكريات 🥲

تذكرو وقت كان الوالد يحلق بالبيت؟ لا كهربا ولا ماكينات حديثة... كان حفل حلاقة

كانت أدواتو متلك الملك: 🔸الشفرة: كانت بدها دقة وحذر. كان يفتحها ويسكرها بكل أمان، وبتعرف شو بدها مهارة عشان ما تعمل "جرح "! 🔸فرشاية الحلاقة: من خشب .. كان يبلها بالماي السخن أولًا. 🔸معجون الحلاقة (الكريم): كان يعجن المعجون بالفرشاية لحد ما يطلع الرغوة البيضاء وكأنه رسام

وكانت طقوس الحلاقة: يقعد ع الكرسي،يمد العدة، يطلع الرغوة البيضاء... وبعدين يبلّ الشفرة بالماي وبدي الدقة... سحبه وحدة لحد ما يطلع الوج ناعم!

وآخر شي... كان يغسل وجهو بالمي البارده... ويقول: "آخ... الحمدلله ع السلامة!"

هيك كانت الحياة... بسيطة وحلوة وكل شي فيها له طعم. ❤️

"خود المعجعجة وضمّها وخلي السنكـوحة لأمّها" هذا المثل الشعبي لم يُقال عبثاً بل خرج من فم الحكمة الشعبية كما يخرج الخبز م...
16/02/2026

"خود المعجعجة وضمّها وخلي السنكـوحة لأمّها"

هذا المثل الشعبي لم يُقال عبثاً بل خرج من فم الحكمة الشعبية كما يخرج الخبز من التنور ساخناً
صريحاً
مشبّعاً بالتجربة.
هو قولٌ يعرف طبائع البشر كما يعرف الفلاح تراب حقله.
المعجعجة هنا ليست مجرد شخص
بل رمز للوداعة الظاهرة
للروح التي إذا ضُمّت أراحت
وإذا اقتُرب منها أنست.
أما السنكـوحة فهي تلك القسوة الموروثة الطباع الحادة التي لا تُصلحها الأيام ولا تلينها العِشرة.
كأنها بقيت معلّقة في حضن أمّها لم تنفصل بعد عن أصلها ولا عن حدّتها.
يهمس المثل في أذن السامع:
اختر ما يطمئن القلب لا ما يُرهق الروح.
خذ من الناس ما يليق بحياتك
واترك ما لا طاقة لك به فليس كل ما يُرى يُحتمل
ولا كل ما يُورث يُصلح.
وفي عمقه يذكّرنا المثل أن الطباع ليست زينة تُبدّل
بل جذور إن كانت طيّبة أثمرت
وإن كانت قاسية ظلّت شوكاً مهما تغيّر الفصل.
هو دعوة صامتة إلى الحكمة في الاختيار في الصحبة
وفي الشراكة
وحتى في الحب.
فبعض القلوب خُلقت لتُضم
وبعضها
الأفضل أن تبقى حيث هي.
هو مثل يُقال في الزواج
من الذاكرة الشعبية
خرج.
وبحكمة الأيام
بقي.

د.غسان القيم

تابعونا ببرنامجنا(تراثيات ريفية)  الخميس القادم الساعة الثامنة مساءا من قرية قره فلاح🌹
10/02/2026

تابعونا ببرنامجنا(تراثيات ريفية)
الخميس القادم الساعة الثامنة مساءا
من قرية قره فلاح🌹

قراص بو أمون: أكلة تراثية شعبية، تشتهر بها قرى الساحل ومناطقها. وهي عبارة عن أقراص معدة من البرغل الناعم جداً مخلوط بالط...
05/02/2026

قراص بو أمون: أكلة تراثية شعبية، تشتهر بها قرى الساحل ومناطقها. وهي عبارة عن أقراص معدة من البرغل الناعم جداً مخلوط بالطحين، وتشبه أقراص كبة الشواية مع حشوة كثيفة من البصل والحمص، وتدهن بزيت الزيتون ولا يدخل بتكوينها اللحم.

31/01/2026

يابني خود هالببور لعند عمك قلو يحطلو راس اخرس ويغيرلو الجلدة تبع الحقنة ويحطلو جرس جديد هداك عم يشحور روح ركد ....لسا ماجيييييت .

 #تراااث الساحل توثيق تراثيطاحونة الماء في قرى الساحل مصنع للمعجنات وملتقى للفلاحين   اللاذقيةتحتفظ الذاكرة الريفية في ا...
28/01/2026

#تراااث الساحل
توثيق تراثي

طاحونة الماء في قرى الساحل مصنع للمعجنات وملتقى للفلاحين

اللاذقية

تحتفظ الذاكرة الريفية في الساحل السوري بطواحين المياه كشاهد على خبرة حياتية كبيرة سخر عبرها الإنسان التقليدي أدوات البيئة البسيطة لقضاء حاجياته اليومية الملحة وكان منها طحن الحبوب وصناعة المعجنات كما أنها تشكل مكان لقاء الفلاحين للتعارف والجلوس وتبادل الأحاديث.

ويقول حيدر نعيسة وهو باحث تراثي إن طاحونة الماء كانت تعمل وفقاً لمبدأ ميكانيكي شائع حيث تستجر المياه إلى غرفة طينية يعلوها طاحون الحبوب الضخم الذي يعمل على مبدأ الرحى التقليدية وله ذات المكونات والأقسام إنما بحجم يستوعب كميات مضاعفة من الحبوب وتقوم المياه المستجرة إلى الغرفة بتشغيل الرحى العلوية بقوة الدفع.

ويوضح أبو علي ديب حفيد أحد العاملين بطاحونة عائلة سندران بقرية الجوزية أنه جرى في بعض القرى بناء طواحين مائية على التسلسل للاستفادة من الماء الذي يخرج من الطاحونة الأولى في تشغيل أخرى تليها و لم يكن يستلزم من الرجل الذي يعمل على الإشراف على طحن الحبوب و يسمى قيوم الطاحونة إذا أراد إيقاف عمل الطاحون إلا أن يضع لوحا خشبيا في وجه المياه المتدفقة باتجاه الفراش ليكف عن الدوران كذلك فإن المواد الأولية التي تبنى منها الطاحونة هي المياه والتراب والحجر والخشب وعادة ما تكون جدران الجب سميكة ويكون السقف منخفضاً ترابياً ومزوداً بمزراب وروزنة وكانت بعض الطواحين تضم فسحة مرتفعة لوضع أكياس الحبوب في حال هطول المطر.

ويضيف أن بعض طواحين الماء كان يضم مدفأة في أحد جدرانه للتدفئة أو للخبز ومقاعد حجرية أو خشبية تصنع من جذوع الجوز والدلب إلى جانب رفوف خشبية وأطواق متعددة الأحجام لوضع المسلات والخيطان والحبال وأخرى للعصي والمكانس وقد يكون هناك ركن للأدوية الشعبية المستحضرة نباتياً مما يستعمل لإسعاف الحالات الطارئة من جروح وحروق وتحوي كل طاحونة مكاناً مخصصاً لوضع الكراج الذي يكرج عليه حجر الرحى في حال فكه وتنقيره وجاروفة لجرف الثلوج إذا تراكمت شتاء أمام الطاحونة وعلى سطحها الترابي ويتابع أن قيوم الطاحونة كان يتقاضى أجره كمية من الحبوب تتناسب مع الكيس المراد طحنه سواء قمحاً أو شعيراً أو سواه و لم يكن هذا الأجر يتجاوز في أغلب الحالات رطلاً من الحبوب مقابل كيس يصل وزنه إلى مئة كيلو غراماً كذلك جرى العرف تبعاً لشيم أهل القرية وفضائلهم ألا يأخذ القيوم أجراً من الأرملة أو الفقير والمحتاج.

ويوضح أبو علي أن عمل الطاحونة كان يستمر لأيام و ليال حيث يتوافد فلاحو الضيعة وسائر القرى المحيطة صباحا على دوابهم لطحن حبوبهم ومنهم من ينتظر دوره لأيام متتالية فيقضون نهاراتهم بالتعارف والجلوس إلى بعضهم البعض وكان كثيرون ينامون بين أكياس حبوبهم أو في فيء الشجر إذا كان الوقت صيفاً ومنهم من يلجأ إلى بيوت الأقرباء و المعارف القريبة.

ويضيف أن أكثر الطقوس الاجتماعية المحببة مما ارتبط بطاحونة الماء هو صناعة معجنات البغاجة حيث يشارك كل من المتواجدين لطحن حبوبهم بحفنة من الطحين تعجن جميعها في مقلاة فخارية ثم تبسط العجينة الكبيرة و تقطع إلى قسمين يحشى ما بينهما بالبصل المفروم والبيض والسمن البلدي والخضار والبهارات ويصار إلى تقليبها في المقلاة الكبيرة على الوجهين حتى احمرارهما واستواء ما بداخلهما ودرج على شواء البغاجة في كثير من الأحيان على بلاطة حجرية يتم إحماؤها بالجمر والنار.

ويشير إلى أن الفلاحين والرعاة في الأراضي المجاورة ممن يشعرون بالجوع كانوا يهرعون إلى الطاحونة تاركين أعمالهم وقطعانهم بمجرد رؤية الدخان يتصاعد من الروزنة كعلامة على بدء الخبز أو تحضير البغاجة التي كانت رائحتها الشهية تفوح في الأمداء وكانت البغاجة ونظراً لسماكتها ودسمها وكبر حجمها تكفي لعدد كبير من الرجال الذين كانوا يأكلون حاجتهم ويأخذ القيوم الباقي من الطعام له ولأسرته.

وكانت الطاحونة تستقبل العشرات من الضيوف ممن يطلبون الطعام فلا تغلق أبوابها في وجه أحد ولم تكن تتوقف عن العمل إلا في أيام الأعياد والعطل وعندما يحين موعد نقر الرحى أو استبدالها.

ومن هنا فقد كان في استقطاب طاحونة الماء لكل أهالي القرية وما يجاورها تأكيد على أهمية هذا المعلم الريفي البارز ولذا وكما قيل دائماً فقد كانت كل الدروب توصل إلى الطاحون.

هل هالصورة رح ترجعك لزمان، وتخليك تسترجع ذكرياتك والروائح  والطعمة الحلوة؟أيام ما كانت ست البيت تعمل المونة بالصيف، قبل ...
21/01/2026

هل هالصورة رح ترجعك لزمان، وتخليك تسترجع ذكرياتك والروائح والطعمة الحلوة؟

أيام ما كانت ست البيت تعمل المونة بالصيف، قبل زمن المونة الجاهزة...
كانوا يستنّوا موسم المونة بتعب وحرص وتدبير، عشان تكون مونة البيت جاهزة.بالشتا
بامية فلفل كوسا قرع نعنع ثوم وغيرو كتير
كانت تتحط ع الحيطان وبزوايا البيت ورفوف المطبخ، وكان فيها بركة وطعم تعب الأيادي.

تحية خاصة لأحدث المتابعين لي! يسرني انضمامك! على يونس شمسو, Ca R Los, علي شبيب, يوسف العبدالله, غصونة الحلوة, عيسى الفنو...
21/01/2026

تحية خاصة لأحدث المتابعين لي! يسرني انضمامك! على يونس شمسو, Ca R Los, علي شبيب, يوسف العبدالله, غصونة الحلوة, عيسى الفنوش

Address

Lattakia

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when تراث الساحل السوري posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category