14/05/2026
على هاذ المنشور راح نلعبو في Black List لمدة طويلة…
ايا نبداو الجلد…
ملتقيات، محاضرات، استعراضات، اجتماعات…
واش استفدتو منها فعلياً كل مرة؟
كاينة مقولة تقول:
“فاقد الشيء لا يعطيه”، وخاصة في مجالنا.
اليوم كي يكون معرض ولا ملتقى، تلقى 80٪ من الحضور هدفهم الوحيد الحضور بحد ذاته…
يمكن صورة، لقطة سريعة، ظهور في صفحة كبيرة،
وشهرة فارغة من محتواها…تروح تريسيتي يرجعو كل حطيست
فقاعات منفوخة بالهواء.
شفنا بزاف ناس يحبوا التجمعات،
لكن قليل اللي فعلاً يطيق الآخر أو يتمنى له النجاح.
تستعرض آلات ومنتجات وأنت أصلاً ما صنعتهاش…
واش الهدف من هاذ الاستعراض؟
إذا نقولك: “خذني للمصنع باش نشوف عن قرب”،
تجاوبني بكل بساطة: “هاذي مستوردة”.
الحقيقة المخفية أن كثير من الشركات هنا هدفها الأول ليس نقل المعرفة ولا تطوير المجال،
بل تثبيت حضورها في ذهنية الزبون
Positioning in the customer’s mind.
وأسهل طريقة؟
تعرض منتجات لشركات عالمية،
وتربط اسمك بها…
وبصحتك التسلل السهل لعقل المستهلك.
وهنا يختفي المقصد الحقيقي من العملية كلها.
لكن الشيء الوحيد اللي دائماً يشد انتباهي ويعطيني أمل…
هو المعارض اللي تكون فيها مؤسسات ناشئة حقيقية، خاصة المنظمة من طرف الدولة.
هناك تشوف الـ savoir-faire في عيون العارضين.
تشوف الشغف، الأمل، والتعب وهو يبدأ يعطي ثماره.
تشوف ناس فاهمة مجالها،
فاهمة معنى التصنيع،
ومعنى العلم، والتجريب، والفشل، والمحاولة من جديد.
الحديث معهم ما يكونش مجرد “عرض منتج”،
بل حديث عن طموحات، أفكار، تحديات، وأحلام كبيرة.
يحملون آمالاً حقيقية،
ويصغون لكل كلمة تقولها…
لأنهم يعرفون أن أحياناً فكرة صغيرة قد تكون مفتاح حل لمشكل كبير.
يقبلون الرأي،
ويقبلون الاختلاف،
ولا يعتبرون كل نقد هجوم.
لهذا…
هؤلاء هم الناس اللي لازم نلتف حولهم،
لأنهم يبنون قيمة حقيقية،
وليس مجرد واجهة لالتقاط الصور.
حنا فريق دائما ما كنا نجري هنا وهناك ونطمح على نقل التكنولوجيا والمعرفة من البلدان المتطورة وادخالها إلى البلد حتى نحن من نصبح نصنع من القاعدة للنهاية
الصين أقرب مثال لحالنا من الفقر إلى التصنيع والريادة
اذا أصحاب المؤسسات الناشئة هي من ترفع التحدي الأكبر ويجب أن تأخذ حيز كبير من الصناعة والباقي مهم باختلاف المستويات الاستهلاكية
دعه يعمل دعه يمر
Aissa Service Algérie
Djilali Mohamed Amine