Les couleurs De Larache

Les couleurs De Larache NOSTALGIE

04/30/2026

ليس كل ما ينجح في طنجة يليق بالعرائش؛ فلكل مدينة تاريخها العريق، وخصوصيتها المتفردة، وهويتها البصرية التي لا تشبه سواها. لا عيب في الاستفادة من التجارب أو حتى في توحيد بعض عناصر التهيئة، خاصة في الفضاءات والساحات الحديثة، كما لا بأس في أن تمدّنا طنجة بمواد أو خبرات. لكن حين يتعلق الأمر بالأماكن التاريخية، يصبح الأمر مختلفًا تمامًا؛ فهناك، لا مجال للاستنساخ، لأن ذلك يمسّ جوهر التراث ويُفرغه من معناه.

ثم إن لكل مدينة مهندسها ورؤيتها، ومن الواجب أن يكون الاجتهاد منسجمًا مع روح المكان وذاكرته. تحويل المدن إلى نماذج متكررة ليس سوى قتل للإبداع، وطمس لهوية المكان وتاريخه.

وما حدث للشرفة الأطلسية مثال واضح؛ فقد سُلبت منها ملامحها البصرية، خاصة مع تراجع المساحات الخضراء التي كانت تضفي عليها توازنًا وجمالًا.

إن البساطة، كما قال Steve Jobs مؤسس Apple، ليست أمرًا سهلًا كما يُظن، بل هي نتاج جهد عميق وعمل شاق:
“البساطة قد تكون أكثر تعقيدًا من التعقيد نفسه؛ عليك أن تعمل بجد لتصل إلى البساطة.”

وهنا يكمن التحدي الحقيقي: أن نُبدع في احترام الخصوصية، لا في تكرار النماذج.
.
#العرائش.
.
.
.

04/27/2026

حين تتلاشى “الشرفة الأطلسية” من الذاكرة البصرية الجماعية، وتُجتث من فضائها الأخضر الذي كان يزهو بعشرات النخيل، يجد المرء نفسه أمام مشهد جديد يفتقد لروح المكان. ما نراه اليوم ليس سوى كورنيش بنموذج متكرر، يشبه غيره في مدن المغرب، دون أن يحمل تلك اللمسة العرائشية الخاصة التي كانت تميّزه.

فهل يمكن القول إن التهيئة قد فشلت؟ ربما من السابق لأوانه إصدار حكم نهائي قبل اكتمال الصورة. صحيح أن بعض الملامح الإيجابية قد عادت، لكنها لا ترقى بعد إلى مستوى الطموح المنشود، خصوصًا على مستوى الهوية البصرية.

لعل استلهام روح الحدائق الأندلسية، وإعادة الاعتبار للمساحات الخضراء بأسلوب يزاوج بين الجمال والتاريخ، قد يكون خطوة كفيلة بإعادة التوازن للمشهد. نحن لا نشكك في النوايا ولا في حجم الجهود المبذولة، لكننا نختلف في المقاربة.

يكفي أن تشاهد الفيديو لتدرك الفارق… ولتشعر بحنين عميق إلى ما كان، وتساؤل مشروع عمّا يمكن أن يكون.
.
.
.
.
.
.
#العرائش

04/18/2026

في هذا الفيديو، تتجسد أمامنا معالم الذاكرة الحيّة بكل تفاصيلها: سور المدينة العتيق، حصن الفتح الشامخ، المستشفى العسكري الإسباني الذي احتضن صفحات من التاريخ، شارع الدار البيضاء، والبطاريات. كما يبرز معقل سانتياغو – دار الغرباوي حديثًا، الذي لا يزال يهمس بأسرار الزمن ويحمل عبق الماضي.

ليست هذه مجرد أحجار صامتة، بل شواهد حيّة تنبض بهويةٍ متجذّرة في عمق الحضارة، وتحكي قصة امتدادٍ تاريخي لا ينقطع.

لا يخفى على أحد أن الحفاظ على هذه المآثر ليس ترفًا ثقافيًا، بل هو صونٌ للذاكرة الجماعية، وحمايةٌ لجذورنا من التآكل والنسيان. فالأمم التي تعرف كيف تحافظ على تاريخها، تعرف كيف ترسم مستقبلها بثبات. أما تلك التي تفرّط في ماضيها، فإنها تترك نفسها معلّقة في فراغ بلا هوية.

والمفارقة المؤلمة أن هناك دولًا تسعى اليوم لشراء تاريخٍ لها، تصنع لنفسها ماضيًا مستعارًا، لأنها تدرك أن الحضارة لا تُبنى فقط بالاقتصاد والقوة، بل أيضًا بالذاكرة والانتماء. فكيف لنا نحن، أصحاب التاريخ الحقيقي، أن نتهاون في حمايته؟

إن كل حجر في هذه المعالم يروي قصة، وكل زاوية تحمل روح زمنٍ مضى ولم يمت. مسؤوليتنا ليست فقط أن نحافظ عليها، بل أن نعيد إحياءها في وعينا، في ثقافتنا، وفي وجدان أجيالنا القادمة.

التاريخ ليس ماضيًا يُحكى… بل هو هوية تُعاش.
.
.
.
.

04/09/2026

نفتح بوابةً نجمية لنحلّق بكم إلى عالمٍ موازٍ، حيث عبقُ الزمن الجميل وروعة الذكريات… ونُهديكم هذا الفيديو الذي يعيد إحياء سحر الماضي من قلب المحطة الطرقية القديمة.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: ما مصير هذه المعلمة؟

تتعدد الرؤى وتختلف التصورات؛ فهناك من يقترح تحويلها إلى مكتبة رقمية عصرية، فضاء معرفي يواكب التطور العلمي العالمي ويحتضن طموحات الشباب وإبداعاتهم.مع دور للشباب وفي المقابل، يبرز رأي عملي يدعو إلى إنشاء مرأب للسيارات من خمسة طوابق، بطابقين تحت الأرض وثلاثة فوقها، مع الحفاظ على الشكل المعماري الخارجي للمعلمة وصون هويتها التاريخية.

حلٌّ قد يجمع بين الأصالة والمعاصرة، يخفف من حدة الازدحام المروري خاصة خلال فصل الصيف وعلى مدار السنة، ويواكب الاستعداد لاحتضان تظاهرات كبرى ككأس العالم وربما بطولات إفريقية أخرى. وانا افضل الرأي الاخير لانه بالامكان وضع مكتبة رقمية في مكان البلدية -القديمة-

بين ذاكرة المكان ومتطلبات المستقبل، تظل الرؤية الحكيمة هي التي توازن بين الحفاظ والتطوير… فكيف ترون أنتم مستقبل هذه المعلمة؟.
.
.
.
.

04/02/2026

حديثنا اليوم عن شخصيةٍ لا تزال تُشعل الجدل كلما ذُكر اسمها.شخصيةٍ سال حولها كثيرٌ من المداد، بين من يراها خائناً متقلباً، وبين من يرفعها إلى مصافّ المجاهدين المقاومين. نحن نتحدث عن أحمد الريسوني.لا عن خالد الريسوني الذي صار باشا بعده، ولا عن العالم المغربي أحمد الريسوني المعاصر.حين تبحث في سيرته، ستجد نفسك أمام مرآةٍ مكسورة؛ كل قطعة تعكس صورة مختلفة.المصادر الفرنسية والأمريكية لا تكاد تترك وصفاً قاسياً إلا وألصقته به: قرصان، متمرد، قاطع طريق.أما كثير من المصادر المغربية فتراه رجلاً حاول فرض النظام في زمنٍ اسمه "السيبة"، زمنٍ كانت فيه الدولة ضعيفة والقبائل أقوى من السلطان أحياناً.لقد عيّنه السلطان مولاي عبد الحفيظ عاملاً على الشمال في مرحلة مضطربة، بعد أن أنهكت البلاد الفتن، من بينها تمرد بوحمارة في عهد مولاي عبد العزيز. كانت الدولة تتآكل، والسلطة المركزية شبه غائبة في مناطق واسعة. فجاء تعيين الريسوني كمحاولةٍ لإعادة الهيبة وضبط الأمن.لكن ضبط الأمن في زمن الفوضى لا يمر بلا دماء.أول ما واجهه لم يكن الإسبان ولا الفرنسيين، بل فوضى من الداخل.مجموعة من افراد عائلة التونسي ، التي كانت تنشط جهة عياشة -الغربية ، عُرفت بالسطو على “الديور” ونهب المنازل. بل إن رجالها وصلوا إلى داره في الزينات قرب طنجة فنهبوها. هنا لم يعد الأمر مجرد مسؤولية إدارية… بل مسألة كرامة وسلطة. فأنشأ الريسوني كتيبةً مسلحة لتعقب هؤلاء وفرض الأمن.المفارقة أن الرجل الذي تصفه بعض المصادر الأجنبية بـ“قاطع الطريق”، لم يثبت في المصادر المغربية أنه كان كذلك؛ بل كان في بدايته يطارد قطاع الطرق. غير أن بسط السلطة في زمن السيبة لا يتم باللين دائماً. ومع توسع نفوذه، اصطدم بقبائل ومداشر، وكان من بينها مدشر الخلديين وقبيلة كرافطة وغيرها. وقعت تجاوزات، وشُرّد بعض الناس، وتراكمت الخصومات… وهنا بدأت صورته تتشقق بين مؤيد ومعارض.
ثم جاءت التهمة الكبرى: “هو من سلّم العرائش للإسبان”.
دخل الإسبان العرائش سنة 1911، قبل توقيع الحماية سنة 1912. وكان الريسوني آنذاك عاملاً على منطقة أصيلة والقصر الكبير. فاعتبر خصومه أن دخولهم لم يكن ليحدث دون تسهيلٍ منه، خاصة أنه كان يرى أن الخطر الأكبر على المغرب هو فرنسا، لا إسبانيا. كان يعتبر الإسبان أهون الشرّين، بينما يرى في فرنسا رأس المشروع الاستعماري.
زاد الطين بلة أن الإسبان عيّنوا ابنه خالد باشا على المدينة لاحقاً، فاستُعمل ذلك دليلاً على “العلاقة الجيدة” بين الطرفين. وهكذا تحولت البراغماتية السياسية، في نظر أنصاره، إلى خيانةٍ في نظر معارضيه.لكن الأحداث لم تتوقف هنا.عندما عُيّن في أصيلة – التي كانت عاصمة الاقليم آنذاك – بدأت العلاقة مع الإسبان تتوتر: تضييقٌ في الصلاحيات، تدخلٌ في الشؤون المحلية، واحتكاكات متكررة. فاختار الريسوني الصعود إلى الجبل: بني عروس ومولاي عبد السلام. هناك أعلن المقاومة.
قاتل الإسبان فعلاً،لكنهم ردّوا بسلاحٍ جديد… سلاح الغازات السامة.
حين بدأ القصف الكيماوي في بني عروس ومولاي عبد السلام، أدرك أن المعركة لم تعد تقليدية. لم يكن يواجه بنادق فقط، بل سلاحاً يحرق الهواء نفسه. فتوقف.هل كان ذلك استسلاماً؟
أم تقديراً مريراً لحماية المدنيين من إبادة مؤكدة؟
بعضهم رأى في قراره خيانة، ومنهم محمد بن عبد الكريم الخطابي، الذي ظن أن الريسوني عقد اتفاقاً سرياً مع الإسبان. لكن كثيراً من المؤرخين يرجحون أن القصف الكيماوي هو الذي عجّل بوقف المقاومة.
تحرك الخطابي نحو الشاون، ثم إلى بني عروس، حيث كان الريسوني مريضاً في تزروت. أخذه إلى أجدير في الريف. لم يُعامل كأسيرٍ مهان، بل حُفظت له مكانته حتى توفي هناك سنة 1925.
غير أن الشرارة الحقيقية لانفجار العلاقة مع الإسبان تعود إلى حادثة الخلديين.حين بدأ الريسوني يمارس صلاحياته كعامل، عيّن شيخاً من دوار عين معبد لحكم مدشر الخلديين بدل اختيار شيخ من داخله. رأت القبيلة في ذلك إهانةً لمكانتها كشرفاء إدريسيين، فرفضت القرار وقتلت الشيخ المعيّن.
غضب الريسوني، وأرسل حملة لتأديبهم من تزروت، لكن رجاله هُزموا في الطريق. أعاد الاستعداد بجيشٍ أكبر، ففرّ أهل المدشر.
لاحقاً، أُلقي القبض على بعض أفرادهم في سوق أربعاء عياشة ، وسُجنوا في أصيلة. عندها لجأ الخلديون إلى الجنرال الإسباني Manuel Fernández Silvestre المقيم في العرائش. توسّلوا إليه بطريقتهم التقليدية، وذبحوا أمام الكنائس طلباً للنصرة.
تحرك سيلفستر بجيشه إلى أصيلة وحرر المعتقلين.بالنسبة للريسوني، لم يكن ذلك عملاً إنسانياً… بل صفعةً لسلطته وتدخلاً مباشراً في شؤونه كعاملٍ شرعي. ومن هنا انكسرت العلاقة نهائياً.صعد إلى الجبل وأعلن المقاومة.
أما سيلفستر نفسه، فسيُهزم بعد سنوات على يد الخطابي في أنوال، في واحدة من أكبر هزائم الجيش الإسباني.
فمن هو إذن أحمد الريسوني؟رجل سلطة قاسٍ في زمن الفوضى؟
سياسي براغماتي حاول اللعب بين القوى الكبرى؟
مقاوم أخطأ التقدير أحياناً؟أم زعيم محلي فرض منطقه بالقوة ثم دفع ثمن حساباته؟الحقيقة – كما يبدو – ليست في رواية واحدة…
بل في تقاطع الروايات.فان عرفت مصدر الحكاية، عرفت زاوية النظر،وإن جمعت الزوايا… اقتربت قليلاً من الحقيقة.
أحمد الريسوني لم يكن ملاكاً، ولم يكن شيطاناً…كان ابن زمنٍ مضطرب.
أما قضية اتهام أحمد الريسوني بالخيانة، والقول إنه سلّم مدينة العرائش، فتبقى محل نظر. فالعرائش لم تكن خاضعة لسلطته أصلاً، بل كانت منطقة شبه مستقلة، وكان على رأسها باشا من أسرة بنعيش. كما أن العرائش لم تكن تُسلَّم لأي عامل محلي، بل كانت تُدار من قبل شخص مخزني يُعيَّن من جهات أخرى. حتى نفهم السياق جيداً ونحكم على الرجل، يجب أن نعلم ظروف وطريقة الحكم آنذاك، وعلاقة السلطان بتعيين الأفراد من عائلات معينة.
فالباشا محمد الفاضل بنيعيش ينتسب إلى عائلة صحراوية كانت في البلاط الملكي بفاس، حيث كان أبوه إدريس الحاجبَ الملكي للسلطان مولاي عبد العزيز. وكان من المراكشيين الذين عيّنهم مولاي عبد الحفيظ في مناصب عليا بعدما أطاح بالسلطان مولاي عبد العزيز. وكان من بين اختياراته الفاضل محمد بنيعيش باشا لمدينة العرائش، نظراً لحساسية موقعها. وكان التعيين آنذاك يتم من طرف السلطان، وليس من جهات أخرى، وهذا مهم في فهم النسق الذي كان فيه محمد الفاضل بنعيش باشا العرائش، أي الحاكم الأول في المدينة، في الوقت الذي كان فيه أحمد الريسوني مسؤولاً عن منطقة أصيلة ونواحيها.
في بادئ الأمر، يبدو هذا التقسيم غريباً…لكن سنفهمه إذا علمنا أن إسبانيا هي التي قامت بتقسيم الأقاليم، فهي من قامت بذلك. فالعرائش كانت مركزاً مستقلاً لها باشا، وهو محمد الفاضل بنيعيش، بينما كان أحمد الريسوني عامل منطقة أصيلة والقصر الكبير. ولما دخل المغرب في الحماية، تُرك نفس التقسيم الإسباني.والحالة الاستثنائية الوحيدة تمثلت في أسرة آل الزطوط، الذين كانوا من أبناء العرائش وتولّوا الحكم فيها. ففي سنة 1911، كان باشا العرائش هو محمد بن الفاضل من بنيعيش.بناءً على ذلك، فإن الاتهام الموجّه إلى أحمد الريسوني بأنه سلّم العرائش يبدو غير قائم على أسسٍ صحيحة.
بقلم :طارق الفلاحي.
تحت اشراف الأستاذ: عبدالحميد البريري.

03/26/2026

بصراحة، لم أعد أفهم هذا التراجع المقلق في المساحات الخضراء بمدينة العرائش، خاصة في مناطق مثل “بالكون أتلانتيكو” وشارع محمد الخامس وغيرها. هل نحن أمام توجه عمراني جديد لا يولي أهمية كافية للبيئة؟ أم أن الأمر مرتبط بإكراهات الصيانة وقلة الموارد؟ أم ربما يعود إلى تأثيرات الجفاف ونقص المياه؟

في الوقت الذي تسعى فيه العديد من الدول إلى توسيع رقعتها الخضراء ومواجهة التحديات البيئية عبر برامج التشجير، نلاحظ في المقابل تقلصًا واضحًا ومثيرًا للقلق في المساحات الخضراء داخل المدينة..
مارايكم في الاعمدة الكهربائية القديمة.
.
.
.
.
.

Address

Montreal, QC

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Les couleurs De Larache posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Les couleurs De Larache:

Share