01/07/2025
ها أنا ذا، في حديقة الحيوان، وكأنني في سفاري مصغّرة – مسلح بكاميرا، وحقيبة ظهر، وإصرار تام على التقاط صورة سيلفي مع زرافة. الزرافة واقفة خلفي بكل برود، وكأنني مجرد ورقة خس في جدول أعمالها اليومي.
أحاول أن أبدو هادئًا ومركزًا – وألا أبدو خائفًا، لأن الزرافة اقتربت مني بشكل مريب. من حولي أشخاص معهم معدات تصوير محترفة... وأنا؟ أمد يدي أمام الكاميرا كأنني غوريلا سيلفي بعد شرب ثلاثة أكواب قهوة.
لكن مهلاً – على الأقل أنا أنظر إلى الكاميرا، وليس إلى الزرافة مثل البقية. المحترفون يسمّون هذا "التركيز"… أما أنا، فأسمّيه "حظ".
ولو كنت تتساءل ماذا حصل بعد الصورة: الزرافة نظرت في عيني مباشرة… ثم تثاءبت بقوة. أعتقد أنني جعلتها تشعر بالملل. 😄🦒📸