19/04/2026
كانت الحكاية تُكتب بالصوت والصورة، وجوهٌ شابة حملت هلال سيق في القلب قبل الراية، ثم مضت الأيام وكبر الأحبة وتفرّقت بهم الدروب، وبقيت الذكرى تركض في الوجدان كما تركض الكرة في الميدان. اللهم احفظهم جميعًا، وبارك لهم في أعمارهم وأرزاقهم، واجعل لهم من فرحة الأمس نصيبًا دائمًا لا ينقطع.