21/05/2025
😇❤
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والآن مع أغلفة الصومعة.
رواية: ماري 62.
الكاتب السوري: محمد محمود إبراهيم. محمد محمود إبراهيم
تصميم الغلاف: علي سلطان
كاتب يتغنى بالمفردات ليصف المشاهد الخيالية كأنك تراها رؤيا العين، يستطيع أن يجذب القارئ إلى المدن التي ينشئها ويصنع فيها حكايات مذهلة، تدعو للغرابة وتجمع بين التشويق والإثارة، مرحبا بكم في ماري 62.
اقتباس:
هل تسمعونني؟ إلى كل من يسمع هذا البث: نحن بالقرب من محطة القطار ماريا ٦٢. نحن الفرقة رقم ٢٠. أتينا إلى هنا لنجدة أهالي المدينة والبحث عن ناجين، لكن ما وجدناه كان غريبًا جدًا. أرجوكم، إذا كان هناك من يسمعنا، فحاول أن تساعدنا وإن لم تستطع فادعُ لنا ولنفسك لأن الهلاك قادم، إذا كان هناك من يسمعنا ابحثوا عنا؛ الخطر أكبر مما تعتقدون.
لا أحد يعلم سبب قدوم ذلك البث المرعب، لكن ما أكده المسؤولون هو أنه كان بثًا تجريبيًا، والأشخاص الذين كانوا يجربونه كانوا يتمازحون فيما بينهم. بالطبع، لم يصدق أحد تلك الكذبة؛ لماذا؟ لأن في تلك الفترة المشؤومة كانت تأتي الأخبار من كل حدب وصوب عن مدينة ماري، التي تبعد ٥٦ كيلومترًا عن مدينتنا داخل الصحراء، وبحكم أنّ مدينة الصحاري كانت في قلب الصحراء، فقد كانت ترتبط ببقية المدن عن طريق سكة قطار حديدية تعبر من منتصف المدينة، وتكمل طريقها إلى بقية المدن، لذلك، إذا كنت ترغب في مغادرة البلاد، فعليك انتظار القطار، كانت مدينة الصحاري تمتلك المحطة ذات الرقم ٦١، وهي ليست عدد المدن إنما المحطات، مدينة ماري تحمل محطة رقم ٦٢، وهي نهاية السكة، أي آخر محطة في خط القطار، وأي قطار يريد أن يصل إلى مدينة ماري، عليه أن يعبر من محطة مدينتنا، مكملًا طريقه نحو مدينة ماري، ويعود إلى مدينتنا في أثناء عودته.
لحجز النسخ أون لاين
📞+2+201019568752
للنشر
📞+201093590205
📩[email protected]
#ماري62
#معًا_نحو_جيل_يقرأ