لايف ترند

لايف ترند اهلا بيكم في صفحته لولو

نحترم حقوق الملكيه تواصل معنا لحذف اي محتوي لك ❤️

25/08/2026

من 15سنه امي قالت انها شافت ابويا اعتدى على اختي الصغيره ومن وقتها وهيه مرميه في مستشفى المجانين ، لحد ما روحتلها في يوم اقنعها تغير كلامها بس مصرختش ولا انهارت زي ما بتعمل مسكت ايدي ورسمت علامه صغيره وغريبه خلتني انا اللي صرخت ومقدرتش اوقف دموعي!!!!!

15سنة وأنا بحاول أستوعب اللحظة اللي حياتنا فيها اتكسرت نصين ومقامتلهاش قومه تاني.
كنت وقتها عندي يادوب 12 سنة، طفلة كل همها في الدنيا ألعابها، ومدرستها، والضحكة اللي ما بتفارقش بيتنا. كان بيتنا دايماً مليان دفا وونس. أمي وأبويا كانوا بيحبوا بعض بشكل كل الناس بتحسدهم عليه. أبويا فعلا كان بطل، الراجل الملتزم الخلوق اللي كل العيلة بتحلف براسه، وأمي كانت هي الأمان والضحكة الصافية اللي منورة دنيتنا. كل حاجة كانت تمام، لحد ما في ليلة أسود من قرن الخروب، كل الحب والدفا ده اتمحى في ثواني.
صحيت في نص الليل على صوت صريخ يرعب. الصوت جاي من الصالة، صريخ أمي وهي بتبكي وبتضرب بشكل جنوني. جريت طلعت من الأوضة، شوفت منظر عمري ما هنساه... أمي ماسكة في هدوم أبويا، بتضربه بكل قوتها، بتشتمه بأبشع الألفاظ وهي منهارة وبتقول بصوت مخنوق من كثر العياط: "دي بنتك الصغيره ازاي تعمل كده؟ ازاي تعتدي عليها يا حقير؟! جالك قلب تلمسها ازاي وهي حتة منك يا وسخ؟!"
أنا وقفت في مكاني، جسمي كله بيترعش، الخوف تملكني وقلت بصوت بيترعش: "فيه ايه يا ماما؟ مالك؟"
بصتلي بعيون مليانة جنون ورعب وقالتلي: "اتصلي بخالك بسرعة يا نسمة! خليه يجي يجيب البوليس، أنا هسجنه.. هوديه ورا الشمس!"
أبويا كان واقف مذهول، وشه أصفر زي الورقة، إيديه بترتعش وهو بيحاول يمسكها ويقرب منها ويقول بقلة حيلة: "اهدي يا مديحة.. اهدي يا حبيبتي الله يهديكي! يمكن شوفتي كابوس؟ أنا كنت طالع أشرب مية ومايا في أوضتها نايمة.. معقولة أعمل كده في بنتي؟ أنتِ عقلك جرى له ايه؟"
جريت زي المجنونة على أوضة اختي مايا، لقيتها فعلا في سابع نومة،ما حستش بأي حاجة من اللي بتدور برة. رجعت أتحايل على أمي، بس كانت فاقدة الأهلية تماماً، مش سامعة حد ولا شايفانة.
على الصبح، البيت اتملى بأهلنا. كل العيلة اتجمعت، وأمي منهارة وبتحاول تقنعهم وهم بيحاولوا يهدوها ويفهموها إنها غلطانة، إن ده مستحيل. أبويا كان بالنسبة للكل مثال للرجل المستقيم، الخلوق، الأب اللي مفيش منه اثنين. محدش كان قادر يصدق ولا يفهم ايه اللي يخلي ست متجوزة راجل زي ده تتهمه اتهام بشع وقذر بالشكل ده! بس هي كانت بتصرخ في وش الكل: "أنا شوفت بعيني! شوفته بعيني الوسخ.. والله لهسجنه!"
ومن اليوم ده، حياتنا اتقلبت رأساً على عقب. أمي دخلت مستشفى الأمراض العقليه، وأنا -البنت اللي مكملتش 12 سنة- لقيت نفسي فجأة مسؤولة عن بيت كامل، وعن أخت صغيرة يادوب عندها عشر سنين . بقيت أنا الأم وأنا أختها الكبيرة. بقيت أنام جنبها كل ليلة، أخدها في حضني وأحاول أسكت دموعها وهي بتبكي وتصرخ كل يوم بالليل عايزة أمها. أبويا رفض تماماً إنه يتجوز تاني، رفض يجيب لنا مرات أب، كان دايماً حنين معانا، يخدمنا ويراعينا، ووشه دايماً شايل حزن أتقل من الجبال على مراته اللي فقدت عقلها وفقدها فجأة من غير مقدمات.
كنا عايشين في مأساة حقيقية. كل ما نحاول نروح نزورها في المستشفى، أول ما تشوف أبويا تصرخ وتتجنن، وتمسك فيه بحقد وعنف... فالأطباء نصحوا إن أبويا يبطل يزورها خالص ويتابع حالتها من بعيد لبعيد. وبمرور الوقت، أنا وأختي كمان بطلنا نروح، المكان كان مرعب بالنسبة لنا كأطفال، وأبويا ما كانش بيأمن يودينا مع حد غيره.
عدت السنين، أربعطاشر.. خمسطاشر سنة وأنا كبرت. وكل ما أمي كانت تبدأ تتحسن، ييجي الدكتور وهو مقرر خلاص يكتب لها خروج، ويسألها عن ليلتها الأخيرة في البيت، تنهار تاني وتصرخ وتكرر نفس الاتهام البشع، فيجددوا لها الإقامة في المستشفى.
بعد 15 سنة، كبرت وأتعرفت على شاب محترم عن طريق الشغل، ودخل بيتنا وخطبني وهنتجوز. في اللحظة دي حسيت إن فيه حاجة ناقصة.. أمي لازم تكون معايا، لازم تطلع تحضر فرحي. قررت إن لازم أروح أزورها لوحدي، من غير أبويا ومن غير أختي، وأحاول أصلح اللي باظ من سنين.
رحت لأبويا وطلبت منه أزورها لوحدي. وافق بصعوبة شديدة وبعد تحايل كبير، وكان خايف عليا، بس في النهاية راحت.
دخلت عليها مستشفى المجانين... المكان كان كئيب، والريحة تقيلة، بس أول ما شوفتها قلبي اتعصر. كانت كبرت وشاب شعرها، بس لسة فيها حاجة من أمي بتاعة زمان
اول ما شافتني وقفت والدموع ملت عيونها عرفتني فورا رغم اني كبرت واتغيرت ..عرفتني مع اني انا نفسي بالعافيه اتعرفت عليها ...قالت وصوتها بيترعش...نسمه
ابتسمت بدموع وجريت حضنتها قولتلها ايوه انا نسمه يا حببتي وحشتيني...وحشتيني يا ماما
امي بقت تحضني بلهفه وسألت عني وعن مايا وكأن مفيهاش اي حاجه لحد ما مسكت إيدها وبدأت أعرض عليها العرض اللي جيت علشانه.
قلت لها بصوت هادي وبترجي: "يا ماما.. عشان خاطري، اكدبي على الدكاترة. قوليلهم إنك بقيتي كويسة، ولو سألوكي عن اليوم ده، قوليلهم خلاص.. أنا كنت فاهمة غلط، كان كابوس وسوء فهم وخلاص عدى. اعملي كده عشان تخرجي وتكوني معايا في فرحي!"
أمي بصت بحده وقالت: "بس أنا مش فاهمة غلط يا نسمة! أنا شوفته!"
أنا خفت تروح في نوبة الصريخ العادية والدكاترة يجوا يجروها، فرديت عليها بسرعة وبلهفة عشان أهديها: "عارفة يا ماما.. عارفة، بس احنا هنضحك عليهم بس! هنقول كده للدكاترة عشان يوافقوا يخرجوكي وترجعي لنا البيت!"
هنا... حصل أغرب حاجة في حياتي.
أمي صمتت فجأة. . ما صرختش، ولا انهارت، ولا جتلها حالة الجنون اللي متعودين عليها كل سنة.
بصت لي بنظرة غموض وابتسمت ابتسامة هادية جداً. قربت مني، ومسكت إيدي الأيمين بالراحة، وفتحت كفي... وكان جنبها ورقه وقلم بتشخبط فيهم وتتسلى مسكت القلم ورسمت على بطن إيدي علامة صغيرة وغريبة جداً.
أول ما عيني وقعت على العلامة دي، واستوعبت أمي بتعمل ايه وبترسملي ايه...انا اللي حسيت بانهيار وصرخت بقوه ودموعي نزلت زي المطر بشكل هستيري، ما قدرتش أوقفها ...
زهرة_الربيع
صلي على رسول الله
القصه مدهشه للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇

24/08/2026

دخلت بيت ابنتي من دون أن أخبرها بأنني قادمة، وكنت أظن أنني سأفاجئها وأجلس معها قليلًا، لكن قبل أن أخلع معطفي عن كتفي، سمعت صوتًا قادمًا من ناحية المطبخ جعلني أتجمد في مكاني، لأن الصوت كان خافتًا جدًا لدرجة أنني ظننته في البداية صوت حنفية تقطر.
لكن عندما ركزت قليلًا، أدركت أنه صوت سارة وهي تبكي.
اقتربت من المطبخ ببطء، وأنا لا أفهم سبب بكائها ولا ما الذي يمكن أن يكون قد حدث، حتى رأيت منظرًا لم أتخيل في حياتي أن أرى ابنتي عليه.
كان كريم ووالدته نوال يجلسان بكل راحة إلى مائدة الطعام، يتناولان الدجاج المشوي، والجو من حولهما دافئ ومريح، بينما كانت سارة واقفة أمام الحوض، ترتدي كنزة منزلية خفيفة بلون نبيذي، وتغسل الأطباق في ماء رمادي عكر.
والأغرب من ذلك أن النافذة المجاورة لها كانت مفتوحة على آخرها، رغم أن الجو في الخارج كان باردًا إلى درجة تجعل المرء يختبئ تحت البطانية، وكانت سارة نفسها ترتجف من شدة البرد، حتى إن الأكواب التي في يديها كانت تتصادم من شدة ارتعاشها.
نظرت نحو المائدة.
كانت دافئة.
وضع كريم مدفأة صغيرة بجوار المائدة ووجّهها نحوه وإلى أمه فقط، وكأن سارة غير موجودة أصلًا.
وفجأة رفع طبقه الفارغ وقال بمنتهى البرود:
ـ توقفي عن غسل الأطباق وأحضري لي طعامًا آخر.
توقفت سارة في مكانها.
لم تجبه.
ولم ترفع عينيها حتى.
لكن كريم نهض من كرسيه واتجه نحوها، وأمسك بكتفها وأدارها بعيدًا عن الحوض.
أما نوال، فظلت جالسة تأكل بكل هدوء، وكأن شيئًا غريبًا لا يحدث أمامها.
في تلك اللحظة تجمدت في مكاني لثوانٍ.
لم أكن أعرف كيف أتحرك أو ماذا أقول.
لكن عشرين عامًا قضيتها في العمل بالمحاكم علمتني أن هناك لحظات لا يجوز فيها للصدمة أن تعطل عقلك، وأن أهم شيء في وقت الخطر هو أن تظل متيقظًا وتعرف ماذا تفعل.
أخرجت هاتفي من حقيبتي.
وضغطت زر التسجيل.
وبصوت ثابت قلت:
ـ ارفع يدك عن ابنتي.
ترك كريم كتف سارة والتفت نحوي بسرعة.
وفي اللحظة الأولى التي رآني فيها، اختفى الانزعاج من وجهه وحل محله تعبير متعالٍ، وكأنه صاحب المكان وأنا من دخلت إليه من دون دعوة.
وقال:
ـ نادية، كان ينبغي أن تتصلي قبل أن تدخلي بيت شخص من دون إذنه.
لم أجبه.
نظرت إلى سارة.
كانت عيناها متورمتين من البكاء ووجهها شاحبًا، وعندما اقتربت منها قليلًا، لاحظت علامة باهتة حول معصمها.
وفي تلك اللحظة اقتربت مني وهمست بأربع كلمات فقط:
ـ أمي، أرجوكِ لا تتركيني.
كانت تلك الكلمات بالذات أكثر ما أخافني في البيت كله.
لأن ابنتي التي عاشت طوال عمرها قوية، والتي لم تكن تحب أبدًا أن تظهر ضعفها أمام أحد، كانت تقف أمامي بهذه الصورة وترجوني ألا أتركها.
مسحت نوال فمها بمنديل من القماش بكل هدوء، وكأنها تجلس في وليمة عادية، وقالت:
ـ لا تكبّري الموضوع يا نادية. سارة أصبحت صعبة جدًا في التعامل في الفترة الأخيرة، ونحن نحاول فقط أن نعلّمها كيف تكون زوجة أفضل.
نظرت إليها من دون أن أرد.
وضعت هاتفي فوق المائدة، وكانت الكاميرا موجهة إليهما، وتركت التسجيل مستمرًا.
ثم اتجهت نحو النافذة وأغلقتها، لأن البرد كان يتسلل إلى ابنتي وهي واقفة أمام الحوض ترتجف.
ونظرت إلى سارة وقلت:
ـ ارتدي معطفك.
نهض كريم في اللحظة نفسها ووقف عند مدخل الممر وقال:
ـ هي لن تذهب إلى أي مكان.
نظرت إليه.
فأكمل بثقة أكبر:
ـ هذه زوجتي وأنا من يقرر.
ثم اقترب خطوة وقال:
ـ سارة لا تملك مالًا ولا مكانًا تذهب إليه، ولن تأخذ معها شيئًا مما اشتريته أنا.
ثم نظر إليّ وأضاف:
ـ وإذا واصلتِ التدخل، فسأتصل بالشرطة وأطلب منهم إخراجك بتهمة دخول ملكية خاصة من دون إذن.
في تلك اللحظة كنت على وشك أن أضحك.
ليس لأن الموقف مضحك.
بل لأن كريم كان يتحدث بكل تلك الثقة، وهو لا يعرف أصلًا من صاحب البيت الحقيقي.
بعد وفاة زوجي، اشترت سارة البيت بالمال الذي ورثته، وأنا التي تابعت معها إجراءات الشراء والتسجيل من أول خطوة إلى آخر خطوة.
وكان هناك اسم واحد فقط مكتوب في عقد الملكية.
اسم سارة.
كريم لم يدفع جنيهًا واحدًا في هذا البيت.
لكنني بالطبع لم أخبره.
لأن الوقت لم يحن بعد.
ساعدت سارة على ارتداء حذائها، بينما كان يقف خلفها ويهددها بالطلاق، وكل قليل يكرر أنها إذا خرجت من البيت فلن تعود إليه مرة أخرى.
أما نوال، فسارت خلفنا وهي تعدّد عيوب ابنتي، وكأنها تقرأ لائحة اتهام جاهزة:
ـ عصبية.
ـ كسولة.
ـ صعبة في التعامل.
ـ لا تعرف كيف تتعامل مع زوجها.
ـ ولا تقدر النعمة التي تعيش فيها.
كنت صامتة.
لكن كل كلمة كانت تُسجَّل.
وعندما اقتربنا من باب البيت، اقتربت مني سارة أكثر وهمست:
ـ أمي، لقد أخذ هاتفي.
نظرت إليها.
فأكملت بصوت منخفض:
ـ كما غيّر جميع كلمات المرور الخاصة بحساباتي البنكية.
اتسعت عيناي.
وقبل أن أتكلم، ابتلعت ريقها وقالت:
ـ وأخفى مفاتيح سيارتي.
عندها استدرت نحو كريم ببطء.
وبصوت هادئ جدًا قلت:
ـ أنت هكذا جعلت الأمر أكبر بكثير من مجرد زواج فاشل.
ولأول مرة منذ أن دخلت البيت، اختفت الابتسامة من على وجهه.
لكنه لم يكن قد فهم بعد ما الذي أقصده.
ولم يكن يعلم أن ما فعله وقاله أمامي ليس مجرد تصرفات زوج سيئ، بل أمور قد تكون لها عواقب أكبر بكثير مما يتخيل.
كنت أنا وسارة قد اقتربنا من الباب، لكن قبل أن أفتحه، حدث أمر لم ينتبه إليه كريم ونوال.
كان هاتفي لا يزال فوق المائدة والتسجيل مستمرًا.
وفي اللحظة التي كنا نقف فيها عند الباب، اقتربت نوال من ابنها وقالت بصوت منخفض، وهي تظن أن لا أحد يسمعها:
ـ لا تقلق يا كريم، يوم الجمعة سيكون البيت أخيرًا ملكًا لنا.
توقفت يدي على مقبض الباب.
ولم أتحرك.
ولم أنظر حتى إلى الخلف.
لأنني في تلك اللحظة بالذات فهمت أن ما يحدث لابنتي لم يكن مجرد محاولة للسيطرة عليها من زوجها وأمه.
كان هناك مخطط.
والأخطر من ذلك أن نوال، من دون أن تقصد، كانت قد منحتني للتو أول دليل عليه...
الجزء الثاني ...

23/08/2026

انا راجل متجوز اتنين ومراتى الاولى راضيه عشان خاطر الولاد وانا وعدتها انى اعدل لكن غصب عنى بميل لمراتى التانيه كنت اتحجج انى بغيب فى الشغل واروح ابات عند مراتى التانيه كنت ادى مراتى الاولى تلت مرتبى والتانيه التلتين عشان تجيب اللى نفسها فيه واعوضها عن عدم الخلفه
الموضوع مكنش واقف بس عند الفلوس والبيات، كان بيزيد من غير ما احس او يمكن كنت بحس وبغمض عيني. جه الصيف ومراتي التانية قالتلي نفسها تسافر تغير جو وتشوف البحر، ومكنتش قادر اكسر بخاطرها. حجزت اسبوع في فندق غالي على البحر، ولما جيت اخرج من بيت مراتي الاولى، لميت هدومي في شنطة صغيرة وقلت لها: «عندي مأمورية شغل مهمة برة القاهرة مش هعرف ارجع منها طول الاسبوع، خلي بالك من العيال ومترنيش كتير عشان الاجتماعات».
هي صدقتني كالعادة، دعتلي ربنا يوفقني ويوسع رزقي، وسابتني انزل وهي شايلة هم العيال ومصاريف البيت اللي يدوب مكفياهم اكل وشرب بالعافية.
ركبت العربية وطرت على مراتي التانية، وسافرنا، وهناك كنت عايش حياتي بالطول والعرض، بصرف ومن غير ما احسب. بس التانية مكنش كافيها اني معاها لوحدها، كانت عايزة تحس بالانتصار. بدأت من تاني يوم تصور البحر، والعشا الرومانسي، والهدايا اللي بشتريها لها وصورنا مع بعض ، وتبعتهملها على الواتساب مع رسايل مبطنة وكلام يفرس: «الجو هنا يرد الروح، جوزي حبيبي مش مخليني عايزة حاجة من الدنيا ومفسحني في احلى مكان خلى عندك ده واتطلقى وانه عمره ما هيوديها فى مكان زى ده ولا هعمل معاها نص اللى بيعمله معايا ».
مراتي الاولى كانت قاعدة في الحر مع العيال، تتفاجئ بالرسايل والصور تنزل عليها زي المية المغلية. اتصلت بيا كتير وانا شايف اسمها بينور على الشاشة وكنت بكنسل عليها عشان "المأمورية متتعطلش". هي عرفت ان كل كلمة قلتها كانت كدب، وان سفرية الشغل كانت فسحة ودلع للتانية على حساب قهرتها وكسرة نفسها هي وولادي، وانا كنت عارف انها عرفت.. وبرضه كملت رحلتي ولا كأن في حاجة حصلت. وعملتلها بلوك عشان ماتتصلش لحد مارجعلها
القسوة مكنتش بتقف عند الصور والرسايل، الموضوع وصل لمرحلة تانية خالص من كسر الخاطر. في ليلة واحنا سهرانين، قعدت تتدلع عليا وتجرجرني في الكلام، وتشتكي بمسكنة وتقولي: «أنا حاسة إنك لسه بتفكر في بيتك الأولاني، وإن قلبك مش معايا لوحدي».
ساعتها الدم غلي في عروقي وبقيت عايز أثبتلها بأي طريقة إنها كل دنيتي، فتحت قلبي على آخره وقلت بغباء وعمي بصيرة: «أنا عمري ما حبيت ولا هحب غيرك.. التانية دي مجرد أم لعيالي وبس، رابطني بيها المسؤولية والعيلين، لكن أنتي النفس اللي بتنفسه، ومستعد أبيع الدنيا وأضحي بأي حد في سبيل إنك تفضلي راضية ومبسوطة، حتى لو على حساب أي حد تاني».
مكنتش أعرف إنها فاتحة تسجيل الصوت وبتسجل كل كلمة حرفياً بنبرة صوتي الواضحة، وبمجرد ما خلصت، ومن غير ما يرمش لها جفن، داست إرسال للتسجيل في شات مراتي الأولى ومعاه رسالة مكتوبة: «اسمعي جوزك بيقول عليكي إيه يا أم العيال.. عشان تعرفي مكانتك ومكانتي».
لما التليفون رن بعد دقيقة وكان اسم مراتي الأولى على الشاشة، بصيت للتانية لقيتها بتبتسم بخبث ومسكت الموبايل من إيدي وقفلته خالص في وشها وقالتلي ببرود: «سيبك منها بقى، الليلة دي بتاعتي أنا وبس». والمصيبة إني طاوعتها، شفتها وهي بتكوي قلب مراتي الأولى بدم بارد، وعرفت إنها بتستقصد تفرسها وتهين كرامتها هي وعيالي، ومفتحتش بؤي ولا حتى عاتبتها بكلمة.. بالعكس، ابتسمت وخدتها في حضني وكأن كرامة الست اللي صاينة بيتي وعيالي متسواش عندي قشرة بصلة.
جه اليوم اللي مراتي التانية كسرت مراتي الأولى فيه، وحسستها إنها فعلاً لا ليها قيمة ولا كرامة قصادها. كانت الساعة داخلة على اتنين بالليل، وتليفوني رن برقم مراتي الأولى. رديت بنفخة وزهق، لقيت صوتها منهار وبيترعش وهي بتصرخ في السماعة: «إلحقني، ابنك جسمه مولع نار وبيتشنج بين إيديا، مش قادرة أسيطر عليه والحرارة مش راضية تنزل، تعالى بسرعة نوديه المستشفى مش عارفة أتصرف لوحدي!».
قومت مفزوع من على السرير وبدأت أدور على هدومي عشان أنزل، بس مراتي التانية قامت وقفت قدامي وسدت الباب بجسمها. ، وقالت بصوت عالي واصل بوضوح لمكالمة مراتي الأولى: «على فكرة دي حركات حريم، بتعمل نمرة وتلكيكة، أقصاها دور برد صغير والعيال كلها بيجيلها برد. ...عشان تثبتلي بجد إنك بتحبني ومفيش حاجة تفرق معاك غيرى .. خليك هنا ومتروحش واقفل التليفون فى وشها ».
مراتي الأولى على الخط كانت سامعة كل كلمة، صوت بكاها ورجاها اتقطع بذهول وكسرة: «ابنك هيموت في إيدي.. بتقولك دور برد وتلكيكة وأنت سامعها وساكت؟».
وقفت ثواني بين نارين، بس شيطاني عماني. بصيت لمراتي التانية وشفت في عينيها التحدي، وضعفت قدامها.. رديت ببرود على أم ابني وقلت لها: «ادي له خافض حرارة واعمليله كمادات وبطلي مبالغة وفزلكة، الولد مفيهوش حاجة ومش مستاهلة أقطع المشوار ده كله بنصاص الليالي عشان شوية سخونية»، وقفلت السكة في وشها وهي بتستنجد بيا.
رميت التليفون على السرير ورجعت نمت، وسبت ابني لحمه ودمه يصارع التشنجات، وسبت أمه تجري بيه لوحدها في الشوارع بنصاص الليالي تدور على دكتور مكسورة ومتبهدلة، كل ده بس عشان أرضي غرور مراتي التانية وأثبتلها حبي.


مين عايز يكمل القصه المشوقة دى يعمل لايك ويكتب تم ومننساش نذكر الله

22/08/2026

شاب مصري اشترى 90 عجل مريض كانوا بيكحّوا، والكل افتكره مجنون… وبعدها وباء ضرب مواشي المنطقة كلها، إلا مواشيه!

«١٥٠ جنيه.»

قالها يوسف عبدالسلام وهو بيحط الفلوس قدام صاحب الحظيرة.

الراجل بص له كأنه سمع أغبى نكتة في حياته.

«يا ابني… إنت فاهم إنت بتشتري إيه؟»

يوسف بص ناحية الحظيرة.

كان فيها 90 عجل صغير، هزيلين ومتكدسين ورا سور حديد قديم. بعضهم كان بيكح، وبعضهم عينيه بتدمع، و3 كانوا نايمين على الأرض ومش قادرين حتى يرفعوا راسهم.

يوسف قال بهدوء:

«فاهم.»

الراجل هز راسه.

«الحيوانات دي مريضة. صاحبها عايز يخلص منهم قبل ما يبدأ يدفع فلوس في دفنهم.»

يوسف رد:

«يبقى أنا هاخدهم.»

وفجأة، انفجرت ضحكة من وراه.

كان الحاج صابر الجندي، واحد من أكبر مربي المواشي في المنطقة، واقف بيتفرج عليه.

الحاج صابر كان عنده أكتر من 500 رأس ماشية، وأراضي واسعة حوالين مركز صغير في الصعيد، وكان مشهور إنه ما بياخدش حد على محمل الجد لو مش من عيلة كبيرة أو صاحب خبرة سنين.

قال بصوت عالي:

«سمعتوا يا جماعة؟ الواد اشترى 90 مقبرة ماشية!»

الناس ضحكت.

يوسف ما ردش.

كان عنده 19 سنة.

وقبل 3 شهور بس، رجع للقرية اللي اتولد فيها بعد سنين قضاها مع والدته في القاهرة.

أمه كانت بعد انفصالها عن والده بدأت حياة جديدة، واتجوزت، وبقى عندها بيت تاني وحياة تانية.

ويوسف مع الوقت بدأ يحس إنه مجرد شخص زيادة في البيت.

لحد ما في يوم، وهو عنده 19 سنة، خد شنطة هدومه ورجع للبلد.

رجع لأرض عيلته القديمة.

مزرعة النخيل.

الأرض كانت شبه مهجورة.

حوالي 60 فدان، أغلبهم بقى ناشف ومليان حشائش ومناطق ما حدش قرب منها من سنين.

كل أهل البلد كانوا بيقولوا نفس الجملة:

«الأرض دي ما تنفعش لمواشي.»

لكن يوسف كان عنده حاجة محدش يعرفها.

طول سنتين، كان بينزل في الإجازات ويشتغل مع الدكتور كريم الشاذلي، طبيب بيطري متخصص في المواشي.

ما كانش طبيب.

ولا كان معاه شهادة.

لكن اتعلم أهم حاجة:

إزاي يلاحظ.

ولما كل الناس في الحظيرة شافوا 90 عجل مريض، يوسف شاف حاجة مختلفة.

شاف إن أغلبهم عندهم عدوى في الجهاز التنفسي، زادتها قسوة الزحمة، والنقل، وقلة التهوية، والإهمال.

ما كانش يقدر يضمن إنهم هيعيشوا.

لكن كان عارف إن لو فصلهم عن بعض، ووفر لهم مياه نظيفة، وراحة، وتهوية كويسة، في منهم ممكن يتعافى.

الحاج صابر ضحك تاني وهو شايف يوسف بيبدأ ينقل العجول.

«حتى لو خفّوا، هتأكلهم منين؟ أرضك ما بيطلعش فيها غير التراب.»

يوسف ما ردش.

كان عارف إن في ناس مهما شرحت لهم، مش هيصدقوا.

لازم يشوفوا النتيجة بنفسهم.

نقل الـ90 عجل على كذا مشوار، ورفض يحطهم كلهم فوق بعض عشان يوفر فلوس النقل.

وصل آخر مجموعة بعد نص الليل.

كانت عمته الكبيرة الحاجة زينب قاعدة في المطبخ، قدامها كباية شاي.

بصت له وقالت:

«جبت كام؟»

«90.»

رفعت حاجبها.

«كام واحد فيهم مريض؟»

«تقريبًا كلهم.»

سكتت شوية.

«وتفتكر هتنقذ كام واحد؟»

يوسف فكر قبل ما يرد:

«مش عارف.»

الحاجة زينب هزت راسها وقالت:

«كويس.»

بص لها باستغراب.

«كويس إزاي؟»

قالت:

«اللي يبدأ وهو فاكر إنه هيقدر ينقذ الكل… بيتكسر قبل اللي بيحاول ينقذهم.»

تاني يوم بدأ الشغل الحقيقي.

يوسف قسم العجول لمجموعات صغيرة.

نضف الحظائر.

صلح السور.

فتح أماكن للتهوية.

وبدأ ينقل المياه بنفسه بعد ما اكتشف إن مواسير المزرعة القديمة مش شغالة.

كان بينام ساعات قليلة جدًا.

وخلال أول أسبوعين، مات 7 عجول.

كل موت كان بيسجله في كراسة قديمة.

التاريخ.

الوزن.

الأعراض.

والعلاج اللي جربه.

لما مات أصغر عجل فيهم، اللي كان دايمًا بيمشي وراه، يوسف دفنه بإيده بعيد عن الحظيرة.

الليلة دي ما أكلش.

الحاجة زينب ما سألتهوش مالك.

بس حطت قدامه طبق أكل تاني.

بالنسبة لها، دي كانت طريقة تقول له:

أنا حاسة بيك.

عدى شهر.

وبعدين شهر تاني.

وفي صباح يوم، يوسف وقف جنب حوض المياه.

وسمع صوت خلاه يرفع راسه.

الكحة اختفت تقريبًا.

العجول بدأت تتحرك.

بدأت تاكل.

وعينيها بقت أنضف.

من أصل 90…

83 عجل نجوا.

الحاجة زينب خرجت وقفت جنب السور وبصت لهم فترة طويلة.

وبعدين قالت:

«كل الناس شافت اللي كان ناقص فيهم.»

يوسف ابتسم.

فكملت:

«إنت الوحيد اللي شفت اللي لسه موجود.»

لكن ابتسامته اختفت لما قالت:

«ودلوقتي بدأت أصعب مرحلة.»

سألها:

«إيه؟»

قالت:

«الأكل.»

يوسف سكت.

كان معاه 327 جنيه بس.

العلف التجاري كان غالي.

والبنك مستحيل يدي شاب عنده 19 سنة قرض عشان مواشي اشتراها الناس أصلاً باعتبارها هتموت.

ولو ما لاقاش حل…

كل اللي عمله طول الشهور اللي فاتت هيروح هدر.

في اللحظة دي، الحاجة زينب بصت ناحية سقف البيت القديم.

وقالت:

«اطلع أوضة جدك.»

يوسف استغرب.

«ليه؟»

«دور على كراسات جدك الكبير.»

«كراسات إيه؟»

بصت له وقالت:

«الكراسات اللي العيلة كلها قررت تتجاهلها بقالها أكتر من 40 سنة.»

يوسف طلع الدور التاني.

الأوضة كانت مليانة تراب وصناديق قديمة.

وبعد بحث طويل، لقى صندوق خشب صغير.

فتحه.

جواه 9 كراسات سودا.

أول واحدة كان مكتوب عليها تاريخ من سنة 1968.

وتحت التاريخ اسم جده الأكبر:

عبدالرحمن عبدالسلام.

قعد يوسف على الأرض وبدأ يقلب الصفحات.

كان فيها ملاحظات عن الأرض.

المياه.

نوع التربة.

أماكن الزراعة.

وأغرب من كل ده… ملاحظات عن تربية المواشي.

قرأ لساعات.

وفي اليوم التالت، لقى جملة خلت قلبه يدق بسرعة:

«الأرض دي عمرها ما كانت فقيرة… إحنا بس بقالنا نص قرن بنسألها السؤال الغلط.»

يوسف فضل باصص للجملة.

وبعدين رجع يقرأ الصفحة اللي بعدها.

ولأول مرة، اكتشف إن أرض عيلته المهجورة كانت مخبية سرًا ممكن يغير مستقبل المزرعة كلها… ويخلي نفس الناس اللي ضحكت عليه واقفة على بابه تطلب منه المساعدة.

يتبع…

مين عاوز التكمله ؟لايك وصلو علي النبي وهرد عليكم🦋🦋

22/08/2026

أنا عروس جديدة، أبلغ من العمر ستةً وعشرين عامًا، ولم يمضِ على زواجي سوى شهرين.
أجريت اختبار حمل منزليًا، وكانت النتيجة إيجابية، لكن الصدمة الحقيقية جاءت عندما ذهبت إلى طبيب النساء لمتابعة الحمل.
ما إن شغّل جهاز الموجات فوق الصوتية حتى قال لي بهدوء:
«أنتِ حامل في الشهر الخامس!»
قلت له بسرعة:
«لا بد أن هناك خطأ يا دكتور، فأنا متزوجة منذ شهرين فقط!»
أجابني:
«جهاز الموجات فوق الصوتية لا يخطئ في تحديد حجم الجنين ودرجة نموه، وما أراه أمامي واضح تمامًا.»
كنت وحدي في العيادة، ووقفت مذهولة كأنني أعيش حلمًا.
لكن ما حدث بعد ذلك كان صدمة أكبر بكثير.
تزوجت زوجي بعد قصة حب طويلة، وكان يوم زفافنا من أسعد أيام حياتي.
سارت الأمور بيننا بصورة طبيعية، وكان أهلنا مطمئنين وسعداء لأن حياتنا الجديدة بدأت من دون أي مشكلات.
مرت الأيام سريعًا، وبعد شهرين بدأت أشعر بأعراض غريبة.
في البداية ظننت أنها مجرد إرهاق أو توتر، لكن فضولي دفعني إلى شراء اختبار حمل من الصيدلية.
وما إن ظهرت العلامتان حتى خفق قلبي بسرعة من شدة الفرح.
قررت ألا أخبر زوجي فورًا، وفكرت في أن أجعل الأمر مفاجأة له بعد أن أتأكد من الطبيب.
حجزت موعدًا وذهبت إلى العيادة، وجلست بين السيدات الحوامل أتأمل وجوههن وأحلامهن، وأتخيل نفسي بعد عدة أشهر وأنا أحمل طفلي بين ذراعي.
عندما نادت الممرضة اسمي، دخلت وأنا أبتسم، متوقعة أن أسمع جملة بسيطة:
«مبروك، الحمل ما زال في بدايته.»
لكن أول جملة سمعتها قلبت حياتي رأسًا على عقب.
كان الطبيب يركز في شاشة جهاز الموجات فوق الصوتية، وفجأة قال بهدوء:
«الجنين بخير جدًا... وأنتِ في الشهر الخامس.»
ضحكت من دون قصد، وظننت أنه يمزح.
لكن عندما رفعت عيني نحو وجهه، أدركت من ملامحه الجادة أنه لا يقول ذلك على سبيل المزاح.
قلت بسرعة:
«لا بد أنك تقصد الأسبوع الخامس، وليس الشهر الخامس!»
هز رأسه نافيًا وقال:
«لا يا سيدتي... الشهر الخامس.»
في تلك اللحظة، شعرت بأن الغرفة كلها تدور من حولي.
كيف يمكن أن أكون حاملًا في الشهر الخامس وأنا متزوجة منذ شهرين فقط؟
كيف لم أشعر بأي شيء؟
وكيف لم يظهر بطني بالشكل الذي توقعت أن يكون عليه؟
قلت للطبيب بصدمة:
«كيف أكون في الشهر الخامس؟ أنا لم أتزوج إلا منذ شهرين، وأجريت اختبار الحمل بالأمس فقط وكانت نتيجته إيجابية!»
نظر إليّ الطبيب باستغراب شديد وقال:
«أي اختبار تقصدين يا سيدتي؟ الجنين مكتمل النمو بدرجة تتناسب مع هذه المرحلة، وحتى نوعه أصبح واضحًا، وكان من المفترض أن تشعري بحركته منذ فترة.»
ثم أشار إلى الشاشة وقال:
«انظري بنفسك.»
نظرت...
وللمرة الأولى، رأيت الطفل الذي بداخلي.
يدان صغيرتان تتحركان...
وساقان واضحتان...
ووجه بدأت ملامحه تتشكل.
في تلك اللحظة، شعرت وكأنني نسيت كيف أتنفس.
كان المشهد حقيقيًا إلى درجة أخافتني.
وكل ثانية تمر كانت تزيد من أسئلتي وخوفي.
هل هذا الطفل موجود فعلًا في رحمي؟
وإذا كان موجودًا منذ خمسة أشهر...
فكيف لم يكتشف أحد الأمر؟
وكيف لم أكتشفه أنا بنفسي؟
جلست عاجزة عن استيعاب أي كلمة.
لكن فجأة، تغيرت ملامح الطبيب.
صمت وهو يحدق في الشاشة.
اقترب أكثر، وبدأ يحرك جهاز الموجات فوق الصوتية ببطء شديد.
مرة نحو اليمين...
ومرة نحو اليسار...
وكأن شيئًا غير طبيعي قد لفت انتباهه.
بدأ قلبي يخفق أسرع من ذي قبل.
رفعت عيني إليه وسألته:
«ما الأمر يا دكتور؟»
لكنه لم يجب.
ظل محدقًا في الشاشة لثوانٍ طويلة، وكأن ما يراه أمامه أمر لا يمكن تصديقه.
وفجأة قال لي...
صلي على الحبيب ❤️
لايك وكومنت بـ تم وهرد عليك بباقي القصة في أول تعليق🔥

امي ضربت مراتي بالقلم قدامي وهيه لسه والده جديد ، والسبب طبق شوربه ،كنت فاكر ان مراتي هتزعق او تعاتب او حتى تزعل يومين و...
21/08/2026

امي ضربت مراتي بالقلم قدامي وهيه لسه والده جديد ، والسبب طبق شوربه ،كنت فاكر ان مراتي هتزعق او تعاتب او حتى تزعل يومين وترضى لكن اللي عملتو صدمني انا وامي وخلاني اندم طول عمري !!!!!
أنا: شغال مدير مبيعات في معرض عربيات كبير في المهندسين.
​منى مراتي: مدرسة في حضانة خاصة في المعادي، مرتبها على قدها يا دوب كام ألف جنيه.
​أمي (الحاجة فاطمة): كانت عاملة شقيانة في مصنع الغزل والنسيج بالمحلة. أبويا مات وأنا لسه عيل يحبو، وهي اللي اتشحططت وشقيت عشان تكبرني وتعمل مني راجل له قيمة.
​كنت دايماً شايل جمايلها فوق راسي، وعشان كده عمري ما كسرتلها كلمة ولا قلتلها "لأ" على حاجة.
​لما منى مراتي كانت حامل ودخلت في الشهر السابع والبطن بدأت تتقل، أمي لمت هدمها وجات من البلد على القاهرة، وقالت بحسم: "أنا أولى أقف جنب مرات ابني في نفاسها اولى حتى من امها".
​منى مكنتش مرحبه بكده وكانت حابه تولد عند امها، وأنا حسيت بـ ده.. بس قلت في بالي امي مش هتفرق عن حماتي في حاجه هيه ست كبيره وتفهم في امور النفاس والولاده.. لو كنت أعرف إن القرار ده هو اللي هيخرب بيتي ويخسرني أكتر اتنين بحبهم في الدنيا.. مكنتش وافقت ولا خطيت الخطوة دي.
​​ بعد ما بنتنا نورت الدنيا.
​أمي نزلت من النجمة، راحت سوق السيدة عائشة وجابت جوز كوارع. فضلت واقفة في المطبخ تلات ساعات على رجليها تطبخ وتسبك وتعمل الشوربة الدسمة ، وتزن فوق دماغي: "الشوربة دي هي اللي هترم عضمها وتجيب لبن للبت الصغيره".
​في الوقت ده، منى كانت لسه مرضعاها وقاعدة ساندة ضهرها على السرير، ووشها مخطوف وأصفر من تعب الولادة.
أمي دخلت الأوضة وبقوة حطت الطبق على التربيزة:
​"اشربي وهي سخنة ملهلبة كده.. ولما تخلصي أغرفلك تاني."
​منى بصت لطبقة السمنة والدهن اللي طافحة على الوش وهزت راسها براحة:
"يا ماما، الدكتور قال بلاش حاجات دسمة وتقيلة أول كام يوم عشان القنوات اللبنية متتسدش واللبن ميتجمدش في صدري."
​الجو في الأوضة اتكهرب في ثانية، ووش أمي اتقلب وغضب الدنيا نزل فيه:
"دكتور إيه وكلام فارغ إيه؟ أنا لما خلفت جوزك كنت باكل الكوارع والمغات والسمن البلدي تلات مرات في اليوم، واللبن كان بيفيض ويدلدق!"
​منى حاولت تهدي صوتها وتتكلم بالسياسة: "يا ماما.. الزمن اختلف وكل وقت وله أدانه.."
امي صبرها نفد واتكلمت بضيق
قولتلك اشربي انتي مش هتفهمي اكتر مني
منى حست نفسها غمت وقالت بتصميم
معلش يا ماما مش هقدر..اصلا نفسي غمت انا مش باكل الكوارع ولا بطيق ريحتها .. مستحيل اشربها انا بقرف منها....
​محققتش تكمل كلمتها.. " و​ نزل على وشها قلم قوي بدون مبررات. الأوضة اللي مساحتها تلاتة في أربعة بقت تخنق من السكوت. منى اتسمرت في مكانها، وحطت إيدها تلقائي على خدها اللي بيولع نار، وعينيها مبرقة مش مصدقة اللي حصل.
​في اللحظة دي أنا جريت من البلكونة: "ياما! بتعملي إيه بس؟"
​أمي كان نفسها عالي وطالع نازل من العصبية، ومن غير ما تديني فرصة أتكلم، قالت
"الشوربة اللي واقفة أعملها بقالي تلات ساعات على رجلي تقولي بقرف منها؟ فاكرة نفسها بنت بارم ديله وانا الست المقرفه اللي بتعمل اكل يغم نفسك؟!"
​​خد منى احمر في ثواني. معيطتش بصوت ولا صرخت، سابت دموعها تنزل ساكتة وتغرق لفة بنتها اللي في حضنها.
​أنا كنت واقف في نص الأوضة مشلول، عاجز..
​بين أمي الست الغلبانة اللي فنت عمرها عشان تكبرني وتعمل مني راجل ،​وبين مراتي الغلبانة اللي لسه والدة وشايفة الموت بعينيها عشان تجيب طفلنا .
​دارت في دماغي كلام كتير، بس لما فتحت بوقي، طلعت مني الكلمة اللي هفضل ندمان عليها وأعض صوابعي عليها لحد ما أموت:
​"منى.. معلش دي أمي ومقَامها كبير.. تعالي على نفسك شوية عشان خاطري واشربيها وعدي الليلة."
​منى رفعت عينيها وبصتلي.. نظرة عمري ما هنساها. مكنش فيها عتاب، ولا غل، ولا حتى قهر. كانت نظرة باردة زي التلج.. زي ما يكون آخر شمعة حب ليا في قلبها انطفت واترمت في التراب.
​مقالتش لأ، ولا سألتني ليه جيت عليها.. مدت إيدها في سكات وخدت الطبق. وبقت تشرب بق ورا بق.. كانت بتغصب نفسها تبلع الدهن والسمن التقيل ودموعها نازلة .
​لما خلصت والطبق مابقاش فيه نقطة، أمي نفخت بارتياح ونفضت إيدها وخرجت للصالة، وسمعتها من بره بتقول بصوت عالي لجارتنا أم محمد اللي كانت بتخبط:
"النسوان بتوع اليومين دول دلوعين وعايزين الكرباج، بس قرصة ودن صغيرة بتخليهم يمشوا مسطرة ويجيبوا ورا."
​​منى مكنتش سامعة أو عاملة نفسها مش سامعة. حطت الطبق الفاضي، وبدأت تهز البنت وتغني لها بصوت واطي ومخنوق: "نامي يا حبيبتي نامي..". النغمة كانت حزينة لدرجة تخلي الحجر ينطق.
​وقفت أنا على الباب.. كنت عايز أعتذر، أشرح، أقول أي كلمة تطيب خاطرها، بس لساني اتعقد وسكت.
​بالليل، الحسبة قلبت بجد.. صدر منى حجر وبقت تتلوى وتموت من الوجع وتكتم صرختها في المخدة بسبب انسداد قنوات اللبن والسخونة. أمي بصت لها بطرف عينها وقالت ببرود: "شوية وجع نفاس وهيعدوا، متبقيش خفيفه كده".
​بعد اليوم ده، منى اتمسحت.. مبقتش منى اللي عرفتها. بقت زي الخيال في الشقة، بتعمل تلات حاجات وبس:
​ترضع البنت.
​تغير الحفاضة.
​تنيمها.
​بتتحرك زي الآلة المبرمجة. أمي تقولها اشربي تشرب، اعملي تعمل. أمي افتكرت إنها كده خافت منها" وبقت تسمع كلامها ". وبقت الشكاوى والتلغيم يزيد كل يوم: "لبنك قليل عشان مبتكليش كويس"، "بنت أم محمد قامت غسلت وطبخت من تالت يوم ولادة".
​ومنى ساكتة.. سكوت مرعب مكنتش فاهمه، وكنت بغبائي فاكر إن المشاكل بتتحل والبيت بيستقر.
​​لحد ما جه يوم السبوع.
​حماتي، طنط هدى، جت عشان تاخدها تقضي معاها كام يوم. أول ما دخلت من الباب، شفت في عنيها غضب واضح وكأنها عارفة كل حاجة. بصتلي وقالت بكلمتين ناشفين:
"منى هتيجي تقعد معايا في بيت أبوها كام يوم ترتاح."
​أنا مكنش عندي أي شك وقلت بحسن نية: "ماشي يا طنط، تغير جو برضه وتفك عن نفسها".
​أمي كانت واقفة ورايا وبصت من فوق لتحت وقالت: "هما يومين اتنين بس يا أم منى، تغيير الهوا يجيب للبت برد".
​منى مالتفتتش وراها ولا بصت لأمي. وهي واقفه على عتبة الباب، . حماتي سندتها وركبتها العربية
وقبل ما تدور العربية، بصتلي نظرة طويلة.. نظرة مليانة قرف واستهزاء على خيبتي، نظرة مفهمتش معناها غير متاخر
​العربية مشيت واتدارت ورا أول ملف في الشارع. امي قالت بصوت مليان ثقة
مالك قلقان كده يا واد بكره ترجع وامها بنفسها تجيبها مسيرها مين هيستحمل واحدة بعيلها ؟"
​وأنا.. كنت واقف زي المغفل، مصدق إنها زعلة يومين وهتعدي، وإن الست مسيرها لبيت جوزها.. بس الحقيقة كانت غير كده عدى اسبوع في التاني وهيه مبتردش حتى على اتصالاتي اخدت امي وروحنا نزورها واهو اطيب خاطرها بكلمتين
واول ما خبطنا على الباب فتحت والدتها وبصت لنا بضيق وقالت..نعم
كنت لسه هتكلم بس الكلام وقف في زوري من اللي شوفته وراها حسيت الارض اتزلزلت من تحتي والصدمه شلت كياني !!!!
زهرة_الربيع
صلي على حبيب الله
القصه مدهشه للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇.

21/08/2026

جوزي قالي "أنا نفسي أبقى أب وإنتي مش بتخلفي، روحي وإنتي طالق" وبعد شهرين ورقة طلاقي وصلتني على بيت أهلي في المنصورة.

وبعدها بأسبوع، الدنيا اتقلبت فجأة لما الدكتورة الجديدة طلبت تحاليل محدش فكر يعملها قبل كده.

كنت قاعدة في العربية قدام المعمل، إيديا ساقعة وقلبي بيدق بعنف، وببص للظرف كأنه هيغير حياتي.

كلمة "إيجابي" كانت بتلمع قدام عيني وتختفي… كأني بحلم.

لكن المفاجأة الحقيقية جت لما الدكتورة بصتلي بابتسامة واسعة وقالت:

"ألف مبروك يا مدام ليلى… ونقول ما شاء الله… دول تلاتة."

تلات توائم!

مرفعتش السماعة أكلمه.

مش كره… ولا انتقام.

دي كانت غريزة أم خايفة على ولادها.

كنت سمعت من الناس إنه اتخطب لـ "رانيا"، البنت المعروفة في البلد بجمالها وصورها اللي مالية السوشيال ميديا، واللي كانت ماشية تتباهى كأنها كسبت جولة.

خفت ياخد مني عيالي.

أو الأسوأ… يرجعلي بدافع الشفقة.

وأنا كرامتي كانت آخر حاجة فاضلالي.

بدأت من الصفر.

نقلت إسكندرية، واستأجرت شقة صغيرة في سيدي جابر، واشتغلت في مكتب استيراد وتصدير.

واتعلمت إزاي أعيش على ساعتين نوم، وإزاي أطبخ بإيد وأهدهد طفل بيعيط بالإيد التانية.

وكانوا هم عالمي كله:

"آدم"، بعينيه الواسعة الهادية.

و"ياسين"، الشقي اللي ميعرفش يقعد دقيقة.

و"لارا"، الصغيرة اللي ضحكتها كانت بتمحي تعبي كله.

عدت تلات سنين كأنهم يوم واحد…

حضانات، شغل، لعب، عياط، حرارة بالليل، وضحك من القلب.

لحد ما جه يوم قلب الدنيا.

لقيت ظرف أنيق متساب قدام باب الشقة.

ورق تقيل، وعطر غالي أول ما فتحته حسيت إني رجعت سنين لورا.

"كريم السيوفي ورانيا فؤاد يتشرفان بدعوتكم لحفل زفافهما…"

وجوا الدعوة، ورقة صغيرة مطوية بخط إيده اللي مستحيل أنساه:

"تعالي يا ليلى… عايزك تشوفي الحياة اللي ضيعتيها بإيدك.

حاجزلك مكان مخصوص قدام… عشان تشوفي كل حاجة بوضوح."

إيديا اترعشت.

وفجأة سمعت صوت جري وضحك في الصالة.

"ماماااا! بصي!"

خرجت لقيت آدم وياسين ولارا واقفين قدامي، هدومهم متبهدلة بالألوان، وماسكين لوحة كرتون كبيرة مكتوب عليها بخط أطفال متكسر:

"إحنا بنحبك يا مامي."

في اللحظة دي… قلبي هدي.

بصيت للدعوة.

وبعدين بصيت لولادي.

ابتسامة بطيئة ظهرت على شفايفي.

همست وأنا بقفل الظرف:

"ماشي يا كريم… طالما مصرّ إني أحضر… هاجي."

نزلت لمستوى لارا، عدلت توكتها الصغيرة، وبصيت في عيون آدم الرمادي اللي ورثها من أبوه بالحرف.

وقلت بحماس متعمد:

"إيه رأيكم نروح فرح بكرة؟"

ياسين نط مكانه وقال:

"بجد؟! وهلبس البدلة السودة؟"

ضحكت رغم التوتر اللي بيقتلني، وقلت:

"أيوة يا حبيبي… هنبقى أحلى ناس هناك."

وفي الليلة دي…

لبست فستان أسود طويل يخطف العين، ولبستهم هم كمان كأنهم خارجين من إعلان أطفال.

وركبت العربية وأنا عارفة إن اللحظة اللي كريم هيشوفني فيها داخلة القاعة… وماسكة في إيدي تلات أطفال شبهه بشكل مرعب…

هيعرف إن القدر أحيانًا بيتأخر…

بس لما بيرد، بيرد بقوة.

وصلنا الفندق.

الأنوار كانت مالية المكان، والمزيكا عالية، والناس بتضحك وتتصور.

لكن أنا… كنت سامعة صوت دقات قلبي بس.

أخدت نفس طويل، ومسكت إيد ولادي كويس… ودخلنا القاعة.

باقي القصة في أول كومنت:👇👇

Address

مصر
Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when لايف ترند posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category