15/05/2025
( إن مع العسر يسر )
قانون عام لكل أهل إلارض جميعاً.
الآيات من سورة الليل (من الآية 5 إلى 10) توضح الفرق بين من يعطي ويتقي ويصدق بالحسنى، ومن يبخل ويستغني ويكذب بالحسنى، وكيف أن الإنسان له الخيار في اختيار الطريق الذي يسلكه، مما يؤثر على ما يحققه من يسر أو عسر في حياته.
# # # الشرح والتوضيح:
1. **من أعطى واتقى وصدق بالحسنى (الآيات 5-7):**
- **أعطى:** بذل الخير وساعد الآخرين.
- **اتقى:** ابتعد عن المحرمات والتزم بطاعة الله.
- **صدق بالحسنى:** آمن بالثواب الحسن من الله.
- **النتيجة:** ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ (سنيسره لليسرى، أي طريق الخير والسهولة).
2. **من بخل واستغنى وكذب بالحسنى (الآيات 8-10):**
- **بخل:** منع الخير عن نفسه والآخرين.
- **استغنى:** تكبر وتجاهل حاجة نفسه إلى الله.
- **كذب بالحسنى:** أنكر الجزاء الحسن والثواب الإلهي.
- **النتيجة:** ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ (سنيسره للعسرى، أي طريق الشدة والتعاسة).
# # # كيف نفعّل اليسر ونتجنب العسر؟
- **الاختيار البشري:** الإنسان حر في اختيار أفعاله (العطاء أو البخل، التقوى أو الاستغناء، التصديق أو التكذيب).
- **نتيجة الاختيار:**
- **من اختار الخير:** ييسره الله لليسرى، فيجد البركة والتوفيق.
- **من اختار الشر:** ييسره الله للعسرى، فيصعب عليه أمره.
- **قانون الكون:** العسر واليسر موجودان، لكننا **بأفعالنا** نحدد أي الطريقين نسلك.
# # # خلاصة:
الآيات تؤكد أن **العسر واليسر متلازمان** في الحياة، لكننا **باختياراتنا وأعمالنا** نحدد أيًّا منهما نعيشه. فمن اتجه إلى الخير سهل الله له الخير، ومن اتجه إلى الشر سهل له طريق الشقاء.