25/07/2026
اليوم كانت لي زيارة إلى المسبح البلدي، رغبة مني في ان أستعيد بعض ذكريات الماضي، لم أزر ولم اسبح في مسبح بلدي منذ حوالي عشرين سنة، وفي حقيقة الأمر خرجت بانطباع إيجابي يستحق التنويه ..
استقليت طاكسي صغير ازرق اللون متوجهاً للمسبح البلدي، عند الباب، لابد من شراء تذكرة، فثمن الدخول في متناول الجميع، وحراسة خفيفة حاضرة عند الباب لتسهيل دخول المواطنين بشكل سلس، لا وجود لاي اكتضاض ولا اي تدافع، مستودع للملابس في المستوى، الحوض كبير جداً وواسع، لم يقتطع من طوله أو عرضه، الأجواء جميلة، والناس منظمون، وكل شيء يسير بشكل جيد ..
أحياناً، ومن الإنصاف أيضاً أن نقول إن الأمور على ما يرام عندما تكون كذلك، فالمسبح البلدي بمكناس اليوم يقدم فضاءاً مناسباً للاستجمام، وبإمكانيات متاحة للجميع ..
تحية لكل من يساهم في الحفاظ على هذا التنظيم، ونتمنى أن تستمر هذه الأجواء الجميلة وأن تظل هذه المرافق في خدمة المواطنين في جميع ربوع الممكلة الشريفة ..