29/05/2026
آلاف الحسابات المزيفة تنشط يوميا، وبمختلف اللغات، لهدف واحد: تشويه صورة الجزائر، والافتراء على شعبها بالكذب والتزوير والتحريض.
أصحاب هذه الحملات يدركون جيدا أنهم عاجزون عن مواجهة الجزائر وشعبها في الواقع، لذلك يلجؤون إلى الفضاء الرقمي لنشر الأكاذيب وصناعة الفتن ومحاولة التأثير على الرأي العام.
ورغم كل ذلك، يواصل الجزائريون الدفاع عن وطنهم بوعي ومسؤولية، في مواجهة حرب إعلامية وإلكترونية ممنهجة تستهدف تاريخ الجزائر ومواقفها وشعبها.
زمان، كانت سيماهم في وجوههم، واليوم صارت في منشوراتهم وتعليقاتهم، كلها تزييف وكذب وتلفيق ونفاق، وحسد وحقد وبغضاء وكراهية.
زمان، كان في قلوبهم مرض، فزادهم الله مرضا حتى ماتت قلوبهم، وبقيت أناملهم تنشر الشر والضرر عبر وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي.
لقد صار من واجب السلطات أن ترافق كل المواطنين الذين يتصدون لهذه الحملات العدائية، عبر تعزيز التوعية، ومحاربة الأخبار الزائفة، والتصدي لكل أشكال التشويه والتضليل التي تتعرض لها الجزائر.