18/07/2021
ألقت الشرطة القبض على رجل كان ينظف سيارته الجديدة
حيث فوجىء بأن ابنه البالغ من العمر سنتين أخذ مسماراً وبدأ يخدش به جانب السيارة.
فغضب الأب وبدأ يضرب على يد ابنه دون أن يشعر بأنه كان يضربها بمقبض المطرقة!!.
انتبه الأب متاخراً لما حدث وأخذ ابنه للمستشفى حيث فقد الابن إصبعاً بسبب الكسور التي تعرض لها! وعندما رأى الابن أباه قال له:
أبي، متى سينبت أصبعي؟.
وقع السؤال كالصاعقة على الأب فخرج وتوجه إلى السيارة
وقام بتحطيمها.
ثم جلس أمامها يبكي وكله ندم على ما حدث لابنه،
فوقع نظره على مكان الخدش على السيارة وقرأ:
أحبك يا أبي..
في اليوم التالي لم يحتمل الأب تأنيب الضمير فانتحر؟!! نهاية الحكاية..
لنعد للحكاية نركز قليلاً :
- هل هناك أحد ينظف سيارة بالمطرقة؟!
- وما علاقة المطرقة بالموضوع أصلا؟!
- عمر الولد سنتان هل يستطيع أن يكتب أحبك أبي!
- وهل يستطيع الكلام فيقول : متى سينبت أصبعي يا أبي؟!!
- كيف قبضت الشرطة على الأب وهو منتحر؟!
هكذا تصاغ أغلب الأحداث في حياتنا وواقعنا فننساق وراء العاطفة ونترك العقل فلا نفكر بعمق،
وهكذا تسرق منا عقولنا وتفكيرنا دون أن نشعر...
الحكمة من القصة هي
"لا تصدق كل ما يقال "..
منقول