11/07/2026
migratoria europea
"una mia personale"
*Traduzione in italiano alla fine dell'articolo.
#تحليل #أزمة الهجرة في أوروبا من وجهة نظري المتواضعة(مقال طويل):
-الجذور التاريخية للأزمة:
• كثيرون يتعاملون مع الأزمة وكأنها بدأت مع موجات اللجوء الأخيرة(2015)، بينما الحقيقة أن جذورها أقدم من ذلك بكثير.
• ما حدث في العقد الأخير لم يكن بداية الأزمة، بل اللحظة التي انفجرت فيها كل التناقضات التي تراكمت على مدار عقود.
-الهجرة كاشفة لأزمات أوروبية قائمة:
• الهجرة لم تصنع الأزمة، بل كشفت أزمة كانت موجودة بالفعل.
• أوروبا كانت تعاني قبل ذلك من شيخوخة السكان، وأزمة هوية، وفشل متزايد في سياسات الاندماج، ثم جاءت موجات الهجرة الكبيرة لتجعل كل هذه المشكلات أكثر وضوحًا.
-تطور ظاهرة الهجرة وتحديات الاندماج:
• الهجرة إلى أوروبا ليست ظاهرة جديدة.
• منذ سبعينيات القرن الماضي كان الناس يهاجرون بحثًا عن فرصة أفضل، لكن الفارق أن الأعداد كانت محدودة، وكان المهاجر يدرك أنه إذا أراد النجاح فعليه أن يتعلم اللغة، ويحترم قوانين البلد، ويفهم ثقافته، لأن الاندماج كان ضرورة وليس رفاهية.
• لم تكن هناك جاليات ضخمة يستطيع أن يعيش داخلها وكأن شيئًا لم يتغير عن بيئته الأصلية.
• ثم جاء العقد الأخير، وتغير كل شيء.
-التعامل الأوروبي مع الهجرة وتداعياته:
• الأعداد أصبحت هائلة، وسرعة التدفق أصبحت أكبر من قدرة أي دولة على الاستيعاب والفرز والدمج.
• وهنا بدأ أول خطأ استراتيجي.
• أوروبا تعاملت مع الهجرة باعتبارها ملفًا إنسانيًا واقتصاديًا، بينما تجاهلت أنها أيضًا قضية أمنية وثقافية وديموغرافية.
• والنتيجة أن الدولة فقدت قدرتها على فرض قواعد الاندماج، وبدأت تظهر مجتمعات موازية تعيش داخل المجتمع الأوروبي دون أن تكون جزءًا منه.
-عوامل توقف الاندماج:
• في رأيي، المشكلة ليست في أن المهاجر يحتفظ بجزء من هويته، فهذا أمر طبيعي، وإنما عندما تتحول الهوية إلى عزلة.
• عندما يصبح الحي كله يتحدث لغة واحدة غير لغة البلد، ويتعامل بعاداته الخاصة، ويستهلك إعلامه الخاص، ويرسل أبناءه إلى دوائر اجتماعية مغلقة، فإن الاندماج يتوقف عمليًا، حتى لو كان الجميع يحملون أوراقًا قانونية.
-مخاطر فشل الاندماج على المجتمع:
• وهنا يظهر الجانب الذي يغفل عنه كثيرون.
• ليس كل من يفشل في الاندماج مجرمًا، لكن كل مجتمع يفشل في الاندماج يصبح أكثر عرضة للجريمة والتطرف والانغلاق، لأن الانتماء يتحول من الانتماء للدولة إلى الانتماء للجماعة.
-بيئة العزلة والتطرف:
• وعندما تضع آلاف الأشخاص الذين يشعرون بالتهميش أو العزلة داخل بيئة مغلقة، فإنك تخلق بيئة خصبة للعصابات، أو الخطابات المتشددة، أو حتى مجرد الرفض الكامل لقيم المجتمع الذي يعيشون فيه.
-تصور المواطن الأوروبي وتأثيره:
• في المقابل، المواطن الأوروبي لا يرى هذه الصورة المعقدة.
• هو يرى الأخبار.
• يرى جريمة ارتكبها مهاجر، أو اعتداءً، أو عصابة، أو اشتباكًا في أحد الأحياء، ثم ينظر حوله فيجد تجمعات كبيرة من أشخاص لا يتحدثون لغته، ولا يلبسون مثله، ولا يعيشون بنفس نمط حياته، فيبدأ شعور طبيعي بالاغتراب داخل بلده.
• المشكلة أن هذا الشعور لا يميز بين المندمج وغير المندمج، فيتحول عند البعض إلى رفض للهجرة كلها.
-التحديات الاقتصادية والاجتماعية:
• ثم تأتي الأزمة الاقتصادية لتصب الزيت على النار.
• أوروبا تعاني منذ سنوات انخفاضًا في معدلات الإنجاب وشيخوخة السكان، لذلك أنشأت أنظمة دعم اجتماعي وحوافز للأسر.
• لكن هذه الأنظمة صُممت في زمن كانت فيه العلاقة واضحة: أغلب الناس يعملون ويدفعون الضرائب، ثم يحصلون على الخدمات عند الحاجة.
-الشعور بعدم العدالة تجاه الإعانات الاجتماعية:
• اليوم، عندما يرى المواطن الأوروبي أن جزءًا من أمواله يذهب إلى إعانات لأسر لا يعتقد أنها تساهم بالقدر نفسه في الاقتصاد، يبدأ الإحساس بعدم العدالة، سواء كانت هذه الصورة تعكس كل الواقع أم لا.
• والسياسة لا تبنى فقط على الحقائق، بل على ما يشعر به الناس أيضًا.
-تأثير الإعلام على تصورات الهجرة:
• وهناك نقطة أخرى أراها شديدة الأهمية.
• الأوروبي العادي لا يرى المهاجر الناجح.
• لا يرى الطبيب المصري، ولا المهندس السوري، ولا رجل الأعمال اللبناني، ولا الباحث الإيراني، لأن هؤلاء أصبحوا جزءًا طبيعيًا من المجتمع.
• لكنه يرى من يقف في الشوارع، أو من يتورط في الجرائم، أو من يعتمد على المساعدات، لأن هؤلاء هم الذين تصنع منهم وسائل الإعلام الأخبار.
• ولذلك تصبح الأقلية الأكثر إزعاجًا هي التي ترسم صورة الأغلبية.
-مقارنة الاندماج الاقتصادي للصينيين:
• خذ مثالًا آخر:
الصينيون منتشرون في أوروبا بأعداد كبيرة، لكنهم نادرًا ما يكونون محور الجدل السياسي.
ليس لأنهم أفضل أو أسوأ من غيرهم، وإنما لأن معدلات اندماجهم الاقتصادي مرتفعة، وظهورهم في المشكلات العامة أقل.
-العوامل المؤثرة في الهجرة وتأثيرها على الصورة النمطية:
• وهذا يوضح أن القضية ليست مجرد أصول عرقية أو دينية، بل ترتبط أيضًا بأنماط الاندماج، والتعليم، وسوق العمل، وطبيعة العلاقة مع المجتمع المضيف.
• في المقابل، يرتكب بعض المهاجرين جرائم أو تصرفات صادمة، ثم يربطونها بالدين أو الرجولة أو الهوية، فيدفع ملايين المسلمين الملتزمين بالقانون ثمنًا معنويًا لا علاقة لهم به.
• وعندما تتكرر هذه المشاهد، بالتزامن مع دراسات تتحدث عن تغيرات ديموغرافية وزيادة نسبة المسلمين في أوروبا خلال العقود المقبلة، يصبح من السهل على المواطن الأوروبي أن يقتنع بأن ما يحدث ليس مجرد هجرة، بل تحول حضاري قد يغير هوية مجتمعه.
-استغلال الأزمة سياسياً:
• وهنا يدخل السياسيون، وهنا في رأيي تتحول الأزمة إلى تجارة.
• اليمين يجد في هذه المخاوف أفضل وسيلة لحشد الناخبين، فيضخم كل حادثة ويقدمها باعتبارها دليلًا على انهيار المجتمع.
• وعلى الجانب الآخر، يقع جزء من اليسار في الخطأ المعاكس، فيتجنب الاعتراف بالمشكلات الحقيقية خوفًا من اتهامات العنصرية أو حفاظًا على أصوات بعض المهاجرين والمجنسين.
-الاستقطاب السياسي والحاجة الاقتصادية للهجرة:
• وهكذا يصبح كل طرف محتاجًا لبقاء الأزمة؛ اليمين يحتاجها ليخيف الناس، واليسار يحتاجها ليظهر نفسه مدافعًا عن قيم الانفتاح، بينما الحلول الحقيقية تتراجع إلى الخلف.
• المفارقة أن أوروبا تحتاج إلى الهجرة اقتصاديًا بسبب الشيخوخة ونقص العمالة، لكنها في الوقت نفسه لا تستطيع الاستمرار في استقبال أعداد كبيرة دون نظام صارم للاختيار والدمج.
• لذلك فإن السؤال الحقيقي ليس: هل نسمح بالهجرة أم نمنعها؟ بل: أي هجرة تريد أوروبا؟ وبأي شروط؟ وكيف تضمن أن القادم سيصبح بعد سنوات مواطنًا يضيف إلى المجتمع، لا شخصًا يعيش على هامشه؟
-الحلول المرتكزة على الدولة والاندماج المتبادل:
• في النهاية، أعتقد أن ما يحدث اليوم ليس صدامًا بين أوروبا والإسلام، ولا بين الأوروبيين والأجانب، بل نتيجة مباشرة لسياسات قصيرة النظر، تجاهلت أن بناء مجتمع متماسك يحتاج إلى أكثر من فتح الحدود أو إغلاقها.
• يحتاج إلى دولة تفرض القانون على الجميع، وتربط الحقوق بالواجبات، وتجعل الاندماج التزامًا متبادلًا، لا مجرد شعار سياسي.
• وإذا استمرت الحكومات في إدارة الملف بمنطق الانتخابات لا بمنطق الدولة، فمن المرجح أن تتسع الفجوة أكثر، ويزداد الاستقطاب، ويستمر الجميع في استثمار الأزمة بدلًا من حلها.
-Le radici storiche della crisi:
• Molti considerano questa crisi come se fosse iniziata con le ultime ondate di rifugiati, mentre in realtà le sue radici sono molto più antiche.
• Secondo me, ciò che è accaduto nell’ultimo decennio non rappresenta l’inizio della crisi, ma il momento in cui tutte le contraddizioni accumulate nel corso di decenni hanno iniziato a manifestarsi chiaramente.
-La migrazione come elemento che ha rivelato crisi europee già esistenti:
• La migrazione non ha creato la crisi, ma ha rivelato una crisi che esisteva già.
• L’Europa affrontava già prima problemi come l’invecchiamento della popolazione, una crisi d’identità e un crescente fallimento delle politiche di integrazione. Poi sono arrivate le grandi ondate migratorie, rendendo tutti questi problemi molto più evidenti.
-L’evoluzione del fenomeno migratorio e le sfide dell’integrazione:
• La migrazione verso l’Europa non è un fenomeno nuovo.
• Dagli anni Settanta, molte persone sono emigrate verso l’Europa alla ricerca di migliori opportunità. La differenza, però, è che all’epoca i numeri erano limitati e il migrante comprendeva che, per avere successo, doveva imparare la lingua, rispettare le leggi del Paese e comprenderne la cultura, perché l’integrazione era una necessità e non una scelta.
• Non esistevano grandi comunità organizzate nelle quali fosse possibile vivere come se nulla fosse cambiato.
• Poi è arrivato l’ultimo decennio e tutto è cambiato.
-La gestione europea della migrazione e le sue conseguenze:
• I numeri sono diventati enormi e la velocità dei flussi migratori è diventata superiore alla capacità di molti Stati di gestire selezione, accoglienza e integrazione.
• A mio avviso, è qui che è iniziato il primo errore strategico.
• L’Europa ha affrontato la migrazione principalmente come una questione umanitaria ed economica, ignorando che fosse anche una questione di sicurezza, cultura e demografia.
• La conseguenza è stata una perdita della capacità dello Stato di imporre regole chiare di integrazione, con la comparsa di comunità parallele che vivono all’interno della società europea senza sentirsi realmente parte di essa.
-I fattori che ostacolano l’integrazione:
• Secondo me, il problema non è che il migrante mantenga una parte della propria identità, perché questo è un fenomeno naturale. Il problema nasce quando questa identità si trasforma in isolamento.
• Quando un intero quartiere parla una lingua diversa da quella del Paese ospitante, mantiene le proprie abitudini, segue i propri media e inserisce i propri figli in reti sociali chiuse, l’integrazione si interrompe di fatto, anche se tutti possiedono documenti regolari.
-I rischi del fallimento dell’integrazione per la società:
• Qui emerge un aspetto che molti tendono a trascurare.
• Non tutti coloro che non riescono a integrarsi diventano criminali, ma secondo me ogni comunità che fallisce nel processo di integrazione diventa più vulnerabile alla criminalità, all’estremismo e all’isolamento, perché il senso di appartenenza rischia di spostarsi dallo Stato al gruppo di origine.
-L’ambiente dell’isolamento e il rischio di radicalizzazione:
• Quando migliaia di persone che percepiscono emarginazione o isolamento vengono concentrate all’interno di ambienti chiusi, si può creare un terreno favorevole alle bande criminali, ai discorsi estremisti o anche semplicemente al rifiuto dei valori della società nella quale vivono.
-La percezione del cittadino europeo e il suo impatto:
• Dall’altra parte, il cittadino europeo spesso non vede questa realtà complessa nella sua interezza.
• Vede le notizie.
• Vede un crimine commesso da un migrante, un’aggressione, una banda o uno scontro in un determinato quartiere.
• Poi guarda intorno a sé e trova grandi gruppi di persone che non parlano la sua lingua, non vestono come lui e non vivono secondo lo stesso stile di vita, iniziando così a sviluppare un naturale senso di estraneità all’interno del proprio Paese.
• Secondo me, il problema è che questa percezione spesso non distingue tra chi è integrato e chi non lo è, trasformandosi per alcune persone in un rifiuto dell’immigrazione nel suo complesso.
-Le sfide economiche e sociali:
• Poi arriva la crisi economica e sociale, che contribuisce ad aumentare ulteriormente la tensione.
• L’Europa affronta da anni una diminuzione del tasso di natalità e un progressivo invecchiamento della popolazione. Per questo motivo molti Stati hanno creato sistemi di sostegno sociale e incentivi economici per le famiglie.
• Tuttavia, questi sistemi sono stati progettati in un’epoca nella quale il rapporto era più chiaro: la maggior parte delle persone lavorava, pagava le tasse e riceveva servizi pubblici quando necessario.
-La percezione di ingiustizia riguardo agli aiuti sociali:
• Oggi, quando un cittadino europeo percepisce che una parte delle proprie tasse viene destinata a sostenere famiglie che, secondo la sua opinione, contribuiscono meno allo stesso sistema economico, nasce un sentimento di ingiustizia, indipendentemente dal fatto che questa percezione rappresenti o meno tutta la realtà.
• A mio avviso, la politica non si costruisce soltanto sui dati oggettivi, ma anche sulle percezioni e sulle emozioni delle persone.
-L’influenza dei media sulla percezione dell’immigrazione:
• Esiste poi un altro punto che considero molto importante.
• Il cittadino europeo medio spesso non vede il migrante di successo.
• Non vede il medico egiziano, l’ingegnere siriano, l’imprenditore libanese o il ricercatore iraniano, perché queste persone sono diventate una parte normale della società.
• Vede invece chi vive ai margini, chi commette reati o chi dipende dagli aiuti pubblici, perché sono soprattutto questi casi a diventare notizie.
• Per questo motivo, secondo me, la minoranza più problematica finisce spesso per definire nell’immaginario collettivo l’immagine della maggioranza.
-Un confronto con l’integrazione economica della comunità cinese:
• Prendiamo un altro esempio.
• Le comunità cinesi sono presenti in Europa in numero significativo, ma raramente diventano il centro del dibattito politico.
• Non perché siano migliori o peggiori rispetto ad altri gruppi, ma perché generalmente presentano livelli elevati di integrazione economica e una minore presenza nei problemi sociali che attirano maggiormente l’attenzione pubblica.
-I fattori che influenzano la migrazione e la formazione degli stereotipi:
• Questo dimostra che, secondo me, la questione non riguarda semplicemente l’origine etnica o religiosa, ma è collegata anche ai modelli di integrazione, al livello di istruzione, al mercato del lavoro e al tipo di rapporto che si crea con la società ospitante.
• Allo stesso tempo, alcuni migranti commettono reati o compiono azioni scioccanti e cercano poi di collegarle alla religione, alla mascolinità o alla propria identità, causando un danno d’immagine a milioni di musulmani rispettosi della legge che non hanno alcuna responsabilità per questi comportamenti.
• Quando questi episodi si ripetono, insieme agli studi che parlano di cambiamenti demografici e di un aumento della presenza musulmana in Europa nei prossimi decenni, diventa più facile per alcuni cittadini europei convincersi che ciò che sta accadendo non sia più soltanto immigrazione, ma una trasformazione culturale che potrebbe modificare l’identità della loro società.
-Lo sfruttamento politico della crisi:
• Ed è proprio qui che entrano in gioco i politici. Secondo me, è il momento in cui la crisi rischia di trasformarsi in uno strumento politico.
• La destra trova in queste paure un mezzo efficace per mobilitare gli elettori, amplificando ogni episodio e presentandolo come una prova del declino della società.
• Dall’altra parte, una parte della sinistra cade nell’errore opposto, evitando di riconoscere alcuni problemi reali per paura di accuse di razzismo o per mantenere il consenso di una parte degli immigrati e dei cittadini naturalizzati.
-La polarizzazione politica e la necessità economica della migrazione:
• In questo modo, secondo me, entrambi gli schieramenti finiscono per avere un interesse indiretto nel mantenimento della crisi: la destra per alimentare le paure e rafforzare il proprio consenso, la sinistra per presentarsi come difensore dei valori dell’apertura e dell’inclusione, mentre le soluzioni concrete vengono rimandate.
• La contraddizione è che l’Europa ha bisogno dell’immigrazione dal punto di vista economico, a causa dell’invecchiamento della popolazione e della carenza di manodopera, ma allo stesso tempo non può continuare ad accogliere grandi numeri senza un sistema rigoroso di selezione e integrazione.
• Per questo, secondo me, la vera domanda non è: "Dobbiamo permettere o vietare l’immigrazione?"
• La vera domanda è: "Quale tipo di immigrazione vuole l’Europa? A quali condizioni? E come può garantire che chi arriva diventi, negli anni, un cittadino che contribuisce alla società invece di una persona che rimane ai suoi margini?"
-Soluzioni basate sul ruolo dello Stato e sull’integrazione reciproca:
• Alla fine, secondo me, ciò che sta accadendo oggi non è uno scontro tra Europa e Islam, né tra europei e stranieri, ma il risultato diretto di politiche miopi che non hanno considerato la complessità del fenomeno.
• Costruire una società coesa richiede molto più che semplicemente aprire o chiudere le frontiere.
• Serve uno Stato capace di applicare la legge allo stesso modo per tutti, collegare diritti e doveri e rendere l’integrazione un impegno reciproco, non soltanto uno slogan politico.
• Se i governi continueranno a gestire questa questione seguendo principalmente la logica elettorale invece di una visione strategica di lungo periodo, è probabile che la distanza sociale aumenti, la polarizzazione cresca e tutti continuino a utilizzare la crisi come strumento politico invece di lavorare per risolverla.