19/05/2026
حي تمزارت كان في وقت من الأوقات مثالاً يُحتذى به في تراث بوجلود، ووجهة مفضلة للجميع بفضل شهرته في هذا التراث العريق. كان الحي يعج بالنشاط والحيوية، مع فعالياته الثقافية التي كانت تجذب الزوار من كل مكان. إلا أن الزمن لم يكن رحيمًا به، حيث شهد تراجعًا تدريجيًا مشابهًا لما حدث مع العديد من المجالات الرياضية والتنموية الأخرى في المنطقة. واليوم، يعاني تراث بوجلود في هذه القرية من نفس الحفرة البائسة، محاولًا البقاء على قيد الحياة وسط التحديات المتزايدة.
يبقى التساؤل مطروحًا: ما الذي أدى إلى هذا التراجع؟ هل هو نتيجة للتغيرات الإجتماعية والإقتصادية التي أثرت على المنطقة؟ أم أن هناك عوامل أخرى مثل نقص الدعم والتمويل للحفاظ على التراث؟ هذه الأسئلة تحتاج إلى بحث عميق لفهم الأسباب ومحاولة إيجاد الحلول الممكنة لإنقاذ ما تبقى من هذا التراث الثمين.