06/09/2026
لطالما كان جمهور الرجاء الرياضي بمثابة منارة تُضيء دروب الشعوب المضطهدة، ولطالما ضُرب به المثل في الجماهير التي تتحدى الحكومات الفاسدة دفاعًا عن حقوق مواطنيها. ولنا في ذلك أمثلة عديدة، أبرزها موقف جمهور الرجاء من القضية الفلسطينية، والتفاتته إلى أزمة السودان.
لكن هذا لا يعني أن جمهور الرجاء لم يدافع قط عن وطنه ووحدته الترابية، بل على العكس، فقد وقف في مناسبات عديدة كحصنٍ منيع في وجه أعداء الوطن، وكان آخرها رسالة «الكورفا سود» إلى الصغير مانديلا، على خلفية حديثه عن الصحراء المغربية.
فانتقاد الحكومة لا يعني أبدًا كراهية الوطن، والوطن يبقى فوق كل اعتبار.