فاطمة اخيار

فاطمة اخيار F.A

السياسة: بين الفهم الحقيقي والممارسةالسياسة هي ببساطة تدبير شؤون الناس وخدمة المجتمع يعني أن السياسي دوره هو إيجاد حلول ...
12/06/2026

السياسة: بين الفهم الحقيقي والممارسة
السياسة هي ببساطة تدبير شؤون الناس وخدمة المجتمع يعني أن السياسي دوره هو إيجاد حلول لمشاكل المواطنين والعمل على تحسين ظروف عيشهم وليس فقط الظهور في الانتخابات و إلقاء الوعود
لكن الواقع اليوم يظهر أن الكثيرين لا يفهمون هذا المعنى الحقيقي أصبحت السياسة عند البعض مجرد وسيلة للوصول إلى المناصب وتحقيق مصالح شخصية من يريد أن يكون سياسيا حقيقيا يجب أن تتوفر فيه مجموعة من الشروط أولها الصدق والنزاهة أن يكون لديه وعي بمشاكل المجتمع والقدرة على إيجاد الحلول و أن يكون قريبا من الناس يسمع لهم ويخدمهم باستمرار ليس فقط في أوقات الانتخابات أن يكون المرشح السياسي قادرا على العطاء لا على الأخذ فقط بمعنى “جيبو عامر”، حتى يستطيع مساعدة الناس وخدمتهم، لا أن يدخل السياسة من أجل ملء جيبه وتحقيق مصالحه الخاصة
السياسة مسؤولية كبيرة ليست فرصة للربح الشخصي إذا غاب هذا الفهم تضيع ثقة المواطن ويصبح العمل السياسي مجرد شكل بدون مضمون طبعا هذا ما نراه اليوم
وفي الأخير إصلاح الواقع السياسي يبدأ بفهم حقيقي لمعنى السياسة

أصبح المشهد السياسي اليوم يعاني من اختلال واضح تجلى في غياب الجدية وتحول العمل السياسي لدى البعض إلى مجرد مناسبة موسمية ...
12/06/2026

أصبح المشهد السياسي اليوم يعاني من اختلال واضح تجلى في غياب الجدية وتحول العمل السياسي لدى البعض إلى مجرد مناسبة موسمية مرتبطة بالانتخابات فمن غير المقبول أن يظهر بعض السياسيين فقط عند الحاجة إلى أصوات المواطنين ثم يختفون تماما بعد تحقيق أهدافهم إن هذا السلوك لا يعكس فقط ضعف الالتزام بل يطرح تساؤلات حقيقية حول مفهوم المسؤولية لدى من يفترض فيهم تمثيل المواطنين والدفاع عن قضاياهم فالمناصب ليست غاية في حد ذاتها بل وسيلة لخدمة الصالح العام وهذا ما يغيب للأسف عند فئة لا يرى لها أثر إلا في زمن الحملات المواطن لم يعد كما كان بل أصبح أكثر وعيا يراقب ويقيم ولن يقبل بسياسة الظهور المؤقت والاختفاء الطويل إننا اليوم بحاجة ملحة لإعادة تصحيح هذا المسار وترسيخ ثقافة سياسية قائمة على الاستمرارية القرب من المواطن وتحمل المسؤولية بكل صدق لا فقط عند صناديق الاقتراع.

تدبير الشأن العام بمدينة كلميم يفرض اليوم إعادة طرح أسئلة أساسية حول معايير اختيار المرشحين وجودة ما يقدمونه للمدينة، بع...
09/06/2026

تدبير الشأن العام بمدينة كلميم يفرض اليوم إعادة طرح أسئلة أساسية حول معايير اختيار المرشحين وجودة ما يقدمونه للمدينة، بعيدا عن أي اعتبارات أخرى
من غير المنطقي أن يظل المشهد محصورا داخل دوائر محدودة، في وقت ما تزال فيه مدينة كلميم تعاني من التهميش والفقر مقارنة بمناطق أخرى على الصعيد الوطني المواطن اليوم لا يهمه الانتماء العائلي أو الاجتماعي، بقدر ما يهمه ما قدمه أو يمكن أن يقدّمه أي مرشح لمدينته.
وقبل دعم أي اسم، من الضروري طرح أسئلة بسيطة وواضحة: ماذا قدم هذا الشخص فعلا للمدينة؟ هل له أثر إيجابي ملموس على أرض الواقع؟ وهل ساهم في مبادرات أو مشاريع تخدم الساكنة؟ لأن العمل السياسي الحقيقي يجب أن يُبنى على الإنجاز والكفاءة، لا على الأسماء أو الانتماءات.
كما أن المسؤولية السياسية تفرض أن يكون المرشح قادراً على الإضافة، مادياً ومعنوياً، وأن يساهم في الدفع بعجلة التنمية نحو الأمام، لا أن يكون مجرد اسم ضمن لائحة أو وسيلة لخدمة مصالح ما
في النهاية، مدينة كلميم تحتاج إلى كفاءات حقيقية ووجوه قادرة على إحداث تغيير ملموس، بعيداً عن أي اعتبارات لا تخدم المصلحة العامة.

Address

كلميم
Guelmim

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when فاطمة اخيار posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share