17/08/2026
إلى السيد والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة،
وإلى السيد رئيس جماعة طنجة،
وإلى جميع المسؤولين والجهات المعنية بمدينة طنجة
الموضوع: نداء من سكان طنجة من أجل استعادة جمالية المدينة ونظافتها وتنظيم السير والجولان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نتوجه إليكم بهذه الرسالة كمواطنين غيورين على مدينة طنجة، المدينة التي نحبها ونفتخر بالانتماء إليها، والتي كانت ولا تزال من أجمل المدن المغربية وأكثرها جذباً للزوار.
لكننا، نحن سكان طنجة، أصبحنا نعيش في الفترة الأخيرة وضعاً لا يليق بمكانة هذه المدينة، من انتشار الأزبال والنفايات في عدد من الشوارع والأحياء، إلى الفوضى في السير والجولان، والازدحام، والوقوف العشوائي، وبعض المظاهر التي تؤثر بشكل واضح على جمالية المدينة وراحة سكانها وزوارها.
لذلك نلتمس منكم، بكل احترام، القيام بحملة شاملة واستثنائية للنظافة والتأهيل والتنظيم تشمل مختلف أحياء وشوارع طنجة، مع الاهتمام بالمناطق الشعبية والأحياء التي تحتاج إلى تدخل عاجل.
كما نرجو العمل على:
- تكثيف حملات النظافة وجمع النفايات ومراقبة النقاط السوداء.
- تنظيف الشوارع والأرصفة والساحات والعناية بالمساحات الخضراء.
- تنظيم السير والجولان والحد من الوقوف العشوائي والاحتلال غير المنظم للطرقات والأرصفة.
- معالجة الاختناقات المرورية في الأماكن التي تعرف ازدحاماً متكرراً.
- تطبيق القانون بشكل عادل على جميع المخالفين، حفاظاً على النظام والمصلحة العامة.
- تحسين الإنارة والتشوير والعلامات المرورية حيثما دعت الحاجة.
- مراقبة بعض المظاهر التي أصبحت تشوه صورة المدينة وتزعج السكان.
- إطلاق حملات توعية للمواطنين والتجار وأصحاب المحلات حول النظافة واحترام الملك العام.
- وضع خطة مستمرة للحفاظ على نظافة وتنظيم المدينة، وليس الاكتفاء بحملات مؤقتة.
إن مطلبنا ليس موجهاً ضد أحد، وإنما هو نداء من مواطنين يريدون أن يروا مدينتهم في أفضل حال، وأن تستعيد طنجة رونقها وجمالها وهدوءها ونظامها الذي يتذكره الكثير من أبنائها بـ"الزمن الجميل".
طنجة تستحق الأفضل، وسكان طنجة يستحقون أن يعيشوا في مدينة نظيفة ومنظمة وآمنة تليق بتاريخها ومكانتها السياحية والاقتصادية.
ونحن على يقين بأن السلطات المحلية والجماعة وجميع المصالح المعنية قادرة، بتضافر الجهود، على إعادة الاعتبار للمدينة، إذا تم وضع خطة واضحة ومستمرة للنظافة والتنظيم والحد من الفوضى.
نتمنى أن يصل هذا النداء إلى المسؤولين، وأن يتحول إلى خطوات عملية على أرض الواقع، لأن حب طنجة مسؤولية مشتركة بين المواطن والمسؤول.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
من مواطنين غيورين على مدينة طنجة وأبنائها.