17/04/2026
بين الضباب والروابي الخضراء
في هذه اللحظة، شعرت وكأن الزمن قد توقف تماماً. هنا، حيث تلامس الغيوم قمم الجبال، يمتزج عبق الأرض برائحة المطر الوشيك.
تأملت هذا التباين البديع؛ تلك الصخور التي صمدت لآلاف السنين، تقابلها رقة الأزهار الصفراء الصغيرة التي تفتحت لترحب بالربيع. الضباب الذي يزحف ببطء فوق الهضبة يضفي لمسة من الغموض والسكينة على المكان، وكأنه يغلف الطبيعة بحضن دافئ.