Haythem Abidi - هيثم عبيدي

Haythem Abidi - هيثم عبيدي "إذا الشعب يوما أراد الحياة، فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي، ولابد للقيد أن ينكسر"

صفحة تنشر أخبار بتونس من وسائل الإعلام الخاصة والسرية من مصادر صحفية وتسريبات أخبارية موثوقة بغرض كشف الحقائق وتوعية التوانسة..

حبس النساء في منوبة…تولّي هزّ المنكوبة لمنوبة!هاذي موش حكاية تتعدّى بالسكات…المرأة هاذي تتحمّل مسؤولية أفعالها.القانون ف...
03/09/2026

حبس النساء في منوبة…
تولّي هزّ المنكوبة لمنوبة!
هاذي موش حكاية تتعدّى بالسكات…
المرأة هاذي تتحمّل مسؤولية أفعالها.
القانون فوق الجميع… والمحاسبة ما تستثني حتى حدّ!
واللي خان الأمانة، لازم يتحاسب!

"تصرفات المرأة هاذي، حسب رأيي، تضرّ بصورة تونس وتسيء للشعب التونسي، وحتى للمؤسسات ورموز الدولة. النقد حق، أما الإساءة وا...
01/09/2026

"تصرفات المرأة هاذي، حسب رأيي، تضرّ بصورة تونس وتسيء للشعب التونسي، وحتى للمؤسسات ورموز الدولة. النقد حق، أما الإساءة والتشويه ما يخدموا لا تونس لا التوانسة."

🚨 بــــيــــان عــــاجــــل إلــــى وزارة الــــصــــحــــة☀️ الحرارة لم تعد مجرد طقس… إنها خطر صحي.درجات حرارة استثنائي...
29/08/2026

🚨 بــــيــــان عــــاجــــل إلــــى وزارة الــــصــــحــــة

☀️ الحرارة لم تعد مجرد طقس… إنها خطر صحي.

درجات حرارة استثنائية.
أجساد تُرهق.
مرضى أكثر عرضة للخطر.
وأطفال وكبار سنّ يحتاجون إلى حماية عاجلة.

عندما يصبح الهواء نفسه عبئًا على الجسد، لا مكان للانتظار.

🚨 نطالب وزارة الصحة بإعلان حالة تأهب صحي عاجلة.

رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات.
توفير فرق وتجهيزات الطوارئ.
توعية المواطنين بمخاطر الحرارة.
وحماية الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

الحر لا ينتظر اجتماعًا.
والخطر لا ينتظر قرارًا.

🔥 اليوم وقت التحرك… وليس وقت الصمت.

احموا الناس قبل أن تتحول موجة الحر إلى مأساة.

خَانَ وَطَنَهُ…وباعَ ذمّتَهُ لمن يدفع أكثر.ليس كل من يحمل اسم الوطنيحمل ولاءً له.الوطن لا يُباع…والخيانة لا تُغسَل بالما...
28/08/2026

خَانَ وَطَنَهُ…
وباعَ ذمّتَهُ لمن يدفع أكثر.

ليس كل من يحمل اسم الوطن
يحمل ولاءً له.

الوطن لا يُباع…
والخيانة لا تُغسَل بالمال.

عندما يصبح إنقاذ الحياة… ممنوعًاالسيد رئيس الجمهورية،السيد وزير الصحة،أيُّ ظلمٍ هذا الذي وصلنا إليه؟في الوقت الذي يرقد ف...
27/08/2026

عندما يصبح إنقاذ الحياة… ممنوعًا

السيد رئيس الجمهورية،
السيد وزير الصحة،

أيُّ ظلمٍ هذا الذي وصلنا إليه؟

في الوقت الذي يرقد فيه مواطنون في الإنعاش، وفي الوقت الذي تُهدّد فيه موجات الحرّ حياة المرضى، يصبح الحديث عن نقص وسائل التبريد وأسرّة الإنعاش أمرًا لا يحتمل التأجيل أو التبرير.

الأكثر إيلامًا أن مواطنين قطعوا قرابة 250 كيلومترًا، وجاؤوا حاملين مراوح وثلاجة لتجميع الثلج، لا طلبًا لمصلحة شخصية ولا بحثًا عن شهرة… بل لأنهم أرادوا أن يساعدوا في إنقاذ أرواح داخل مستشفى طاهر صفر بالمهدية.

لكن المفارقة الصادمة أنهم وجدوا أنفسهم أمام أبواب الاستعجالي، بينما تُرفض هبتهم!

أيُّ منطق هذا؟
وأيُّ إدارة هذه التي تقول: "نحن لا نحتاج إلى شيء" بينما الواقع أمام أعيننا؟

إذا كان الوضع الصحي عاديًا، فلماذا يعاني المرضى؟
وإذا كانت المستشفيات لا تحتاج إلى شيء، فلماذا يأتي المواطنون من مئات الكيلومترات محمّلين بما يستطيعون تقديمه؟

نحن لا نبحث عن صراع مع أحد، ولا نريد تصفية حسابات.
نحن نريد فقط إجابة واضحة:

هل حماية حياة المواطن أهم من الإجراءات الإدارية؟

حين يتعلق الأمر بإنقاذ إنسان، يجب أن تكون الأولوية للحياة، ثم تأتي كل الإجراءات الأخرى.

إن السكوت عن وضعٍ يهدد المرضى ليس حيادًا…
والتفرج على معاناة المواطنين ليس إدارة…
ورفض المساعدة دون تقديم بديل ليس حمايةً للمرفق العمومي.

المرفق العمومي وُجد لخدمة المواطن، لا ليصبح المواطن ضحيةً لتعقيداته.

ومن هذا المنطلق، فإن فتح تحقيق إداري جدي ومستقل وتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من ثبت تقصيره أصبح أمرًا ضروريًا، حفاظًا على هيبة الدولة وحمايةً للمرفق الصحي وكرامة المرضى.

نحن الذين نعمل داخل المستشفيات نرى الألم بأعيننا.
نسمع أنين المرضى.
ونرى عائلاتٍ تنتظر الأمل خلف أبواب الاستعجالي.

فإلى متى نصمت؟

السيد رئيس الجمهورية،
السيد وزير الصحة،

لا نطلب المستحيل.
نطلب أن تُسمع صرخة المرضى، وأن تُفتح الأبواب أمام كل مساعدة قانونية وشفافة يمكن أن تساهم في حماية الأرواح، وأن تُراجع القرارات التي قد تعرقل إنقاذ المواطنين.

لأن حياة الإنسان ليست ملفًا إداريًا…
وليست قرارًا يُؤجَّل…
وليست رقمًا في تقرير.

حين يموت المريض، لا تنفعه التبريرات.
وحين تضيع فرصة إنقاذه، لا يعيدها أي بيان.

أنقذوا ما يمكن إنقاذه قبل أن يصبح الصمت شاهدًا علينا جميعًا.

26/08/2026

حين تتحول الأزمات إلى واقع دائم… يصبح الصمت شراكة

هذه الصورة ليست مجرد أرقام وسنوات وشاحنات… إنها صرخة في وجه واقعٍ أنهك المواطن وأثقل كاهل الدولة.

من 2020 إلى 2026، تتكرر الأزمات وتتغير العناوين، بينما يبقى السؤال نفسه: أين الخلل؟ ومن يتحمل المسؤولية؟

لا نريد شعارات تُقال ثم تُنسى، ولا وعودًا تُستهلك عند كل أزمة. نريد شفافية حقيقية، رقابة صارمة، محاسبة عادلة، وقرارات تعيد للدولة هيبتها وللمواطن كرامته.

الثروات والمواد الأساسية ليست غنيمة، والدولة ليست مزرعة، والمواطن ليس رقمًا في طابور الانتظار.

من يخطئ يُحاسَب، ومن يثبت تورطه يتحمل مسؤوليته، ومن يعمل من أجل البلاد يُدعَم ويُحمى.

المعركة الحقيقية ليست بين الأشخاص، بل بين من يريد دولة قوية وعادلة ومن يستفيد من الفوضى وغياب الرقابة.

تونس لا تحتاج إلى مزيد من التبرير… تونس تحتاج إلى الحقيقة، إلى القانون، وإلى عدالة لا تستثني أحدًا.

لا مستقبل مع الفساد، ولا كرامة مع التبعية، ولا دولة قوية دون محاسبة.

الشعب يريد دولة تحميه… لا أزماتٍ تتوارثها الأجيال.

إلى من تجرّأ على إهانة شعب كامل…من حقّك أن تختلف، ومن حقّك أن تنتقد، ومن حقّك حتى أن تغضب…لكن ليس من حقّك أن تختصر شعبًا...
26/08/2026

إلى من تجرّأ على إهانة شعب كامل…

من حقّك أن تختلف، ومن حقّك أن تنتقد، ومن حقّك حتى أن تغضب…
لكن ليس من حقّك أن تختصر شعبًا كاملًا في كلمة «جاهل ومتخلّف».

تونس ليست حفنة أشخاص في شارع، ولا موقفًا عابرًا، ولا منشورًا على مواقع التواصل.
تونس شعب له تاريخ، وكرامة، وعقول، وأطباء ومهندسون ومعلّمون وعمال ومثقفون، وأمهات وآباء ضحّوا من أجل أن تبقى هذه البلاد واقفة.

إذا أساء إليك شخص، فحاسبه على إساءته.
وإذا اختلفت مع فئة، فانتقدها بالاسم.
أما أن تجعل الملايين كلهم جهلة ومتخلّفين، فذلك ليس نقدًا… بل إهانة لا تليق بمن يحترم نفسه قبل أن يحترم غيره.

التونسي قد يختلف، وقد يخطئ، وقد يحتج، وقد يغضب… لكنه ليس شعبًا بلا كرامة.

والأقوى من الشتيمة هو أن تردّ بالحقيقة:
الشعوب لا تُهان بمنشور، والتونسي لا تُسقط كرامته بكلمة.

احترم تونس وشعبها، كما نطالب التونسيين باحترام كل إنسان.
فالاختلاف لا يعطي أحدًا رخصة لإهانة وطن كامل.

تونس أكبر من أن تختصرها كلمة… وشعبها أكبر من أن تهزّه شتيمة. 🇹🇳

أنا لا أخاف منك، ولا أخاف من تهديداتك، ولا من أي جهاز استخبارات أو جهة كانت.أنا أخاف الله وحده، ولا أركع إلا للحق.أما ته...
25/08/2026

أنا لا أخاف منك، ولا أخاف من تهديداتك، ولا من أي جهاز استخبارات أو جهة كانت.

أنا أخاف الله وحده، ولا أركع إلا للحق.

أما تهديداتك، فضعها جانبًا وامسح بها حيث تشاء؛ فلن تغيّر موقفي، ولن تُسكت صوتي، ولن تجعلني أتراجع عن كلمة أؤمن بها.

وإذا كنت تظن أن التهديد يصنع منك قويًا، فأنت مخطئ؛ القوة الحقيقية أن تواجه بالحجة، لا بالترهيب.

وما زلت لم أفعل شيئًا… فإذا كان هذا كله يحدث الآن، فماذا ستفعل عندما أقرر أن أتكلم؟

لن أخاف… ولن أتراجع… والحق لا يُرهب بالتهديد.

حين تُمسّ سيادة الوطن… لا مكان للأقنعة! 🇹🇳🔥هناك فرق بين الاختلاف السياسي وبين الخيانة والتجسس والعمل لحساب جهات أجنبية.إ...
24/08/2026

حين تُمسّ سيادة الوطن… لا مكان للأقنعة! 🇹🇳🔥

هناك فرق بين الاختلاف السياسي وبين الخيانة والتجسس والعمل لحساب جهات أجنبية.

إذا ثبتت هذه الأفعال بالأدلة أمام القضاء، فهنا لا مجال للتبرير، ولا للتجميل، ولا لتحويل الجريمة إلى بطولة إعلامية.

تونس ليست فندقًا مفتوحًا لمن يريد العبث بأمنها، وليست أرضًا مستباحة لمن يبيع أسرارها، وليست وطنًا بلا ذاكرة.

من يمدّ يده إلى الخارج ضد بلده، ومن يضع معلومات الوطن في خدمة أجندات أجنبية، عليه أن يدرك أن ثمن العبث بسيادة الدولة ليس منشورًا على مواقع التواصل… بل مسؤولية قانونية وتاريخية كاملة.

نحن لا نحكم على الناس بالشائعات، ولا نطلب الانتقام من أحد.
لكننا نطالب بشيء واحد لا أكثر ولا أقل:

افتحوا الملفات.
اكشفوا الحقيقة.
قدّموا الأدلة.
وحاسبوا كل من تثبت إدانته، مهما كان اسمه، ومهما كانت علاقاته، ومهما كان موقعه.

فلا شهرة تحمي خائنًا، ولا نفوذ يمنح جاسوسًا حصانة، ولا إعلام قادر على غسل جريمة إذا أثبتها القضاء.

من خان وطنه لا يملك حق تحويل نفسه إلى ضحية.
ومن تآمر على أمن بلده لا يملك حق لعب دور الوطني.
ومن باع الحقيقة للخارج لا يمكن أن يطلب من الشعب أن يصمت.

🇹🇳 تونس ليست للبيع.
سيادتها ليست للمساومة.
وأمنها القومي ليس لعبة في أيدي أحد.

وإذا كانت الحقيقة موجعة… فلتُكشف.
وإذا كانت الملفات ثقيلة… فلتُفتح.
وإذا ثبتت الجريمة… فليأخذ القانون مجراه دون خوف أو مجاملة.

هذه تونس… ومن يعبث بأمنها يجب أن يعرف أن الوطن قد يسامح في أشياء كثيرة، لكن القضاء هو من يفصل في جرائم الخيانة والتجسس.

🔥🇹🇳 لا حصانة أمام القانون… ولا قداسة للخيانة… ولا مكان للأجندات الأجنبية داخل تونس.

بيان عاجل إلى الرأي العامالحقيقة لا تُدفن بالإشاعاتتداولت خلال الساعات الأخيرة صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي...
21/08/2026

بيان عاجل إلى الرأي العام

الحقيقة لا تُدفن بالإشاعات

تداولت خلال الساعات الأخيرة صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خبرًا خطيرًا ومفزعًا يتعلق بوفاة السيد نبيل الدريدي، الأمين العام المساعد للنقابة الوطنية المستقلة لإطارات وأعوان الصحة.

وإزاء ما خلّفته هذه الأخبار من حالة من القلق والاستنكار في صفوف الزميلات والزملاء، فإن النقابة الوطنية المستقلة لإطارات وأعوان الصحة تؤكد للرأي العام، وبكل وضوح ومسؤولية، أن هذا الخبر كاذب ولا أساس له من الصحة إطلاقًا.

السيد نبيل الدريدي حيّ وبخير، وما يتم تداوله بشأن وفاته مجرد إشاعة لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة.

إننا أمام سلوك يتجاوز مجرد "خطأ في نقل معلومة"، عندما يتحول إلى نشر خبر يتعلق بحياة إنسان ويمسّ عائلته وزملاءه وكل من يعرفه. فالكلمة قد تُكتب في ثوانٍ، لكن أثرها النفسي والاجتماعي قد يبقى طويلًا.

وعليه، ندعو الجميع إلى التثبت قبل النشر، وعدم إعادة تداول أي معلومة مجهولة المصدر، وعدم منح الإشاعات فرصة للتحول إلى "حقيقة" بمجرد تكرارها.

كما تؤكد النقابة أنها لن تتعامل مع هذه الحملة بمنطق الصمت، وأنها تحتفظ بكامل حقها في اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه كل من يثبت تعمده اختلاق هذه الأخبار أو نشرها أو ترويجها.

إلى من نشر الإشاعة:
حياة الناس ليست مادة للتلاعب، وسمعة الأشخاص ليست مجالًا للمزايدة.

الحقيقة واضحة:
السيد نبيل الدريدي حيّ وبخير، وما عدا ذلك إشاعة كاذبة.

النقابة الوطنية المستقلة لإطارات وأعوان الصحة
عن النقابة

Address

Moscow

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Haythem Abidi - هيثم عبيدي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Haythem Abidi - هيثم عبيدي:

Shortcuts

Share