13/09/2026
مسيحيو مدينة حماة
من لا يحب لم يعرف الله لأن الله محبة .. إذا قال أحد : (إني أحب الله) وهو يبغض أخاه كان كاذبا لأن الذي لا يحب أخاه ولايراه لا يستطيع أن يحب الله وهو لا يراه (ايو 4: 8, 20).
(ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين و رهبانا وأنهم لا يستكبرون) (المائدة – 82)
المسيحيون في مدينة حماة جذور و حضور
(لسنا كلنا مسلمون ولكننا كلنا إسلاميون بمعنى أن هناك حضارة واضحة جدا هي الحضارة العربية الإسلامية ونحن كلنا ننتمي إليها) - سيادة المطران جورج خضر.
ربما تصلح هذه المقولة فاتحة لتاريخ يتحدث عن المسيحيين في الشرق عموما وفي حماة خصوصا سيما وأن الحياة اليومية وعمق الوشائج بين سكان حماة مسيحيين و مسلمين، و روابط الود والجيرة ونخوة أهل الحي الواحد، بل و روابط أخوة الرضاعة التي طالما لمسناها بين أبناء و بنات الأحياء التي يسكنها مسيحيون و مسلمون معا ومنذ زمن طويل.
كل مانقدم من عناصر أساسية ترتكز عليها هذه النبذة عن تاريخ المسيحيين في حماة، بل وبتعبير أدق تاريخ حماة في مرحلة إيمانها بالدين المسيحي والدين الإسلامي معا وجنبا إلى جنب في كل مفردات الحياة اليومية الاجتماعية والحضارية والروحية من عمق الماضي إلى ساحة الحاضر وإلى آفاق المستقبل، ومن وحدة الانتماء للوطن إنطلاقا من الجذور بالأمس ووصولا إلى الحضور اليوم، واستشرافا نحو الغد الواحد الواعد.
لن نستطيع اتباع منهجية التتابع الزمني لافتقار المراجع لهذا الترتيب ولا يمكننا الارتكاز إلى القصص الشعبي فقط إنما سنحاول في هذا الفصل أن نتوقف عند محطات تاريخية أو مراحل من الزمن كان لها نصيب من التأريخ لسبب أو لآخر أو لوجود أشخاص امتلكوا الهمة و الإرادة – كحال مؤلف هذا الكتاب – ليتصدوا لمثل هذه المهمة الشاقة و العظيمة ألا و هي إبراز مرحلة من تاريخنا وتسليط ضوء الاهتمام عليها لتكون أحد أنوار الطريق الجديدة لأجيالنا القادمة.
لا يمدنا التاريخ بمعلومات وافية حول تاريخ حماة المسيحي وجل ما نعرفه قيل :
إن كيفا (وهو غير كيفا بطرس الرسول) أحد التلاميذ السبعين للسيد المسيح عليه السلام قد بشَر أهالي حماة الذين تعود جذورهم إلى كنانة وهي من كلب ونصَرهم وشيئا فشيئا انتشرت النصرانية على حساب الوثنية، وفي القرن الرابع الميلادي حول هيكلها الروماني الوثني إلى كنيسة مسيحية. (1)
وفي عهد الامبراطور يوليانوس الجاحد ( 361- 363 م ) (2) وفي إطار حملته لإعادة أمجاد الوثنية القديمة وآدابها وعباداتها إقيم تمثال للإله الوثني باخوس باحتفال كبير على مذبح كنيستها العظمى إلا أن أهالي حماة معروفون عبر العصور بتمسكهم بقيمهم وعاداتهم وإيمانهم لذا تجاوزوا تلك المرحلة المظلمة وعادوا إلى نور حرية ممارسة العبادة والشعائر الدينية فبنوا كاتدرائية عظيمة وعدداً من الكنائس الضخمة والتي تحول بعضها فيما بعد إلى جوامع و أطلال وبقايا أثرية بفعل الزمن وتغير التبعية الإيمانية.
واهتم المسيحيون بشؤون البلاد والعباد و رسخوا قيم المحبة والفضيلة والرحمة والسلام وازدهرت حماة حتى أصبحت مركزا مسيحيا هاما منذ عهد ميلادي مبكر مقارنة مع غيرها من المراكز السورية إذ صارت أسقفية من أسقفيات سورية الثانية تابعة لميتروبوليتية أفامية (3) وتحتل المرتبة الأولى بين أسقفيات الولاية السبع و يذكر مكاريوس بن الزعيم (1648- 1672) أن ميتروبوليت (أسقف) حماة / أبامية مسلط على سورية الثانية وضابط لمدينة أبامية الشام وشارك أساقفتها في المجامع المسكونية والمحلية منذ مجمع نيقية (325 م) ..
إلا أن الصراع الفكري و اللاهوتي الذي عصف بالكنيسة بعد مجمع خلقيدونية أدى إلى انقسامات وتحزبات بين مؤيد ومعارض مما حول تبعية كرسي حماة الأسقفي من الملكية الخلقيدونية إلى التبعية السريانية اللاخلقيدونية أواخر القرن الثامن حسب ما ذكر ابن الزعيم (راجع كتاب سورية في الألف الأول الميلادي للأب متري هاجي أثناسيو).
ومن أساقفة حماة في القرن الأول الميلادي (باسيليوس الحموي) الذي استشهد في انطاكية في القرن الثالث زمن الامبراطور (نوميريانوس) والأسقفى – موريقوس – أمكانيوس – أوستاثيوس – أوسابيوس – بوليكربوس – اسطفانوس – أوتيخيانوس – سرجيوس – قوزما - ..).
كما تذكر مراجع أخرى يشير إليها الأب أثناسيو في موسوعة بطريركية أنطاكية التاريخية "سورية المسيحية في الألف الأول الميلادي" تذكر شخصيات مسيحية حموية لامعة نتوقف عند اثنتين منها :
1- ايفاغريوس الحموي : (اسكولاستيكوس) ولد سنة 336-337 م في حماة حيث كان مواطنا وقريباً ليوحنا الحموي يعد أهم وأعظم المؤرخين بعد أوسابيوس القيصري البانياسي عمل في أنطاكيو كمحامٍ (ومن هنا اسم اسكولاستيكوس) و رافق البطريرك غريغوريوس إلى القسطنطينية، حيث عينه الامبراطور موريقوس رئيس ولاية توفي في أنطاكية مخلفاً كتابه "التاريخ الكنسي" وهو مرجع ثمين لعرض حركة المونوفيزيين في سورية يسرد فيه الأحداث التي عاشها.
2- يوحنا الحموي : بيفانيس من إيبيفانيا حماة (4) كان معاصراً ليوحنا الخطيب ( أو ملالاس بالسريانية ) الأنطاكي أنشأ في أواخر القرن السادس الميلادي تاريخاً تناول فيه الأحداث التاريخية التي بين ( 572-592 م ) فُقد قسم كبيرٌ منه
كان مستشاراً وكاتباً للبطريرك غريغوريوس الأنطاكي فقضى وقتاً في بلاد الفرس متعرفاً عن كثب إلى طبيعتها وبيئتها وأحداث تاريخها في الحقبة التي كتب عنها.
ولدى الفتح العربي (على يد أبي عبيدة عامربن الجراح سنة 638 م) إذ سلمه مسيحيو حماة المدينة صلحاً فصالحهم على الجزية في رؤوسهم و الخراج في أرضهم بقي معظم سكان حماة مسيحيين وظلت حماة بوجهها المسيحي واستمرت مركزاً للعباده المسيحية وفي عهد الأمويين المتصفين بالتسامح واحترام حرية العبادة .كان هذا أيضا ..
سيما وأن مسيحيي حماة كانوا جزءا من نصارى سورية الذين اعتمد عليهم الخلفاء الأمويون أكثر فأكثر في تطوير الدولة وتأمين احتياجاتها للنهضة العلمية والفكرية مستفيدين من خبرتهم الإدارية وثقافتهم وتقدمهم العلمي وإلمامهم باللغات الأخرى إضافة إلى العربية، مما أهلهم بمهام الترجمة والاطلاع على علوم الشعوب الأخرى وحضاراتها وفلسفاتها وآدابها بل وظلوا مثل كل نصارى سورية مأخوذين بالعزة القومية و الفخار بقبائلهم وأصولهم وأمجادهم الغابرة.
كما كان لهم وضع سيادي خاص طوال الحكم الأموي خاصة أن جميع الخلفاء الأمويين كانوا من أمهات عربيات ومنهن نصرانيات سابقات باستثناء يزيد الثالث الذي تولى الحكم في سنة 127هجري، حيث أخذت حماه بعدها بالتراجع على المستويات العمرانية والاقتصادية والاجتماعية والدينية في عهد العباسيين الذين أهملوا البلاد الشامية ومنها حماة. (4)
ولتوالي هذا الإهمال والفتن خربت الكور (5) والقرى التي كانت حماة تستقي منها ثروتها مثل كورة بلعاس و الأندرين و لطمين و صوران و بعرين (6) وغيرها، حتى صارت حماة تسمى قرية في نظر بعض المؤرخين، ثم احتلها نيقفور فوقاس ملك الروم البيزنطي لفترة قصيره سنة 968 م فنهبها وسبى بعضاً من أهاليها وضربتها زلازل عديدة وبخاصة سنة 866 و 1157 و 1170 م فتهدم معظم مبانيها وقيل أنها خربت تماماً وحاصرها الصَّليبيون محاولين السيطرة عليها أكثر من مرة ولكنهم فشلوا. (7)
وفي اجتياحه حماة نقل السلطان المملوكي بيبرس ( 1260 - 1277 م ) بعض سكان الرُّصافة المسيحيين إلى حماة ومنهم إلى سلمية ثم انحطّ شأن حماة وتضاءل عمرانها نتيجة الاختلال في الإدارة والفوضى المستحكمة والنكبات والكوارث والحروب.
ومن الجدير بالذكر أن الحركة الثقافية لم تتراجع ومنها الفكر اليوناني والفكر السرياني الذين لم ينطفئا في هذه المنطقة كما سائر مناطق سورية وما بين النهرين إلا باحتلال المماليك وبالحكم العثماني طويل الأمد هذا وقد بدأ الظل اليوناني ينحسر تدريجيا مع تنامي العنصر العربي المسيحي الأرثوذوكسي الذي أخذ بالظهور معتمداً على الترجمات العربية للطقوس والصلوات و الكتاب المقدس ومؤلفات الآباء وأدباء الكنيسة ليحافظ على كيانه وإيمانه وتراثه (انظر عبارة حماة في معجم الإسلام وعبارة Epiphania في قاموس الآثار).
وقد كان أهل حماة من المسلمين يشاركون إخوانهم النصارى في مختلف المناسبات الاجتماعية السعيدة والحزينة وفي الأفراح والأتراح وفي الأعياد والاحتفالات الدينية الكبرى وخاصة في عيدي الميلاد والفصح الذي يسمُّونه العيد الكبير والذي يأتي بعد صوم خمسين يوماً يعرفه المسلمون ويحترمون صوم المسيحيين هذا الملقّب بالصوم الكبير أو الصوم الأربعيني.
ولكي نتعرف على بعض وجوه هذا التعاضد الاجتماعي والمشاركة الحياتية بين مسلمي و مسيحيي حماة نتوقف قليلا عند ما كتبه شيخ الربوة شمس الدين محمد الدمشقي (المتوفى سنة 727 هجرية) في كتابه (نخبة الدهر في عجائب البر و البحر) عن حماة في موضوع أعياد النصارى و مراسمهم الجارية في أواسط القرن الرابع عشر قال :
"وفي عيد الفصح يبطل أهالي حماة ستة أيام أولها يوم الخميس الكبير و هو خميس العهد و آخرها يوم الثلاث ثالث الفصح و تنتقش فيه النساء (8) و تلبس الكساوي الفاخرة و يصبغون فيه البيض و يعملون الأقراص و الكعك , المسلمون أكثر من النصارى , و يرِد إلى حماة أهل سائر البلاد المجاورة لها مثل حمص و شيزر و سلمية و كفرطاب و ابي قبيس و مصياف و المعرة و تيزين (9) و الباب و بزاعة و الفوعة و حلب و يطلعون جميعا إلى العاصي و يضرب لهم أهل حماة على شطوطه خياما و يركبون في المراكب بالمغاني و يرقص النساء في المراكب و الرجال على الشطوط حتى تتهتك الخلائق و يمضي لهم ستة أيام لا يُرى في الوجود مثلها , و كذلك يبطلون أول يوم صوم النصارى و يقولون : قد طلعوا يلتقون الراهب و يبطلون أيضا يوم نزول الشمس في برج الحمل و لم أرَ هذا في مدينة غيرها.
وفي ليلة عيد الميلاد يوقد أهل حماة كبيرهم و صغيرهم جليلهم و حقيرهم و جندهم و أميرهم من القناديل فوق الأسطح و من القنب و الشيح عظيما و يوقدون من البارود و النفط أنواعا شتّى و كذلك في عيد الختان و يسمونه الميلادة الصغيرة و ربما يوقدون فيها أكثر من الكبيرة".
مسيحيو حماة في القرن السادس عشر
كان في لواء حماة طائفتان للنصارى هما : النصارى الملكيون و النصارى اليعقوبيَون أو اليعاقبة كانوا يسكنون في أزقة خاصَة بحماة مثل زقاق الكنيسة و زقاق الفرن و زقاق يوحنا و زقاق سمعان و زقاق الجنينة و زقاق الحوش في محلَة النصارى الملكيَ (10) إلى جانب محلة اليعقوبية (11) وكان يوجد قليل منهم قد تفرقوا وسكنوا أحياء متفرقة من حماة.
أما في الريف فكانوا يجتمعون في قرى كفربهم و بسيرين و أفيون و إلبية و محردة و معلتة و غيرها. و كان لهم كنيسة في كل محلة من محلتهم في حماة و كنيسة في كل قرية.
كانوا يعملون في حماة في مهن الحدادةو الحياكة والطب وتجارة اللحوم ومهنة القصابة و دق القماش (كويه) ويختصون بمهنة الحرير والصياغة كما كان معظم أبناء طائفة الصاغة والبناء، منهم كمان كانوا يصنعون الخمر، وكان منهم معظم التراجمية الذين يعملون مع الفرنجة أثناء شرائهم لبضائع من حماة أما في الريف فكان النصارى يمتهنون الفلاحة كأية قرية أخرى.
كان النصارى يدفعون رسم الجزية الذي كان مقسما إلى ثلاثة أصناف : خفيفة و كبيرة و متوسطة تبعا لدرجة غنى الذمي أو فقره وقد تراوح ما جني من كل رجل ما بين ( 68-80 ) درهما عثمانيا إذ بلغ عدد الذين جبيت منهم الجزية عام ( 1000 هـ = 1591 م ) 4950 رجلاً أما من أراد اعتناق الإسلام فعليه الذهاب إلى القاضي و لفظ الشهادتين عندئذ يعفى من كل الرسوم التي يطالب بها الناس إكراما لإسلامه.
كان يشرف على جباية هذا الرسم أمين الخراج أو الخراجي الذي يلتزم اقتطاع الجزية من أمين الخواص الشريفة وكان لديه سجل يوضع فيه كامل أسماء الذميين ومقدار ما يجبى من كل واحد منهم وكان يسلم كل شخص منهم يدفع إيصالاً خاصاً فيه اسمه ومكان إقامته ومقدار الرسم وسنة الدفع وتوقيع الجابي، وإذا مات الذمي يرفع الجابي اسمه من الدفتر ويكتب محله اسم ذمي آخر يكون قد بلغ السن المقررة.
وإذا جار الخراجي أو مساعدوه على النصارى فإن القاضي ينصف المظلوم من الذميين، فقد شكت امرأة للقاضي أن ولدها قد هلك قبل ثلاث سنين، و أن المأمور بالخراج وحواشيه يتعدون عليها ويكلفونها بما لا تطيق بغير حق فمنع القاضي الخراجي من التعرض لها.
وكان لكل محلة من محلات النصارى شيخ منهم يتكلم باسم الحي ويمثله أمام السلطان. كما كان لهم حواط (حارس) ليلي يقوم بقضاء مصالح المحلة وينتخب الشيخ والحواط من قبل أبناء الحي بالإجماع كما كان لكل طائفة قسيس أو خوري من نصارى البلاد ومنهم قسيسين جاؤوا من خارج البلاد.
وكانت السلطات تقف من النصارى موقفها من أي مواطن آخر وعندما يطلب أي منهم العدل فإنه كان يقدم له فقد اشتكى نصارى قرية أفيون على بعض رؤسائهم بأنهم سلبوهم بعض أموالهم وتعدوا عليهم فأنصفهم القاضي كما طلب أهالي محلة اليعقوبية بحماة عدم إنزال الموظفين في بيوتهم لضيقها بأهلها فاستجاب القاضي لهم ومنحهم الباب العالي حكما شريفا بعدم إنزال أحد زقاقهم كما كان قاضي حماة هو المسؤول عن رعاية كنائس النصارى كرعايته لمساجد المسلمين أو أية مؤسسة إسلامية أخرى.
وكان ينصب من يرعى مصالحها ويسعى لدى الباب العالي للموافقة على ترميم هذه الكنائس فقد طلب قاضي حماة من الباب العالي لترميم كنيسة قرية بسيرين فورد أمر شريف من السلطان يسمح بترميم ما تهدم من الكنيسة بحيث أنهم لا يدخلون في العمارة ما هو خارج عن أصلها ولا يتجاوز البناء في العلو ولا في السعة ولا في أية زيادة عن الأصل ولا قدر ذرة واحدة.
إلا أن القاضي كان يفرق بينهم وبين المسلمين بحلف اليمين فقد كان اليمين الذي يقسم به النصراني هو (أقسم بالله العظيم الذي أنزل الانجيل على عيسى بن مريم)، هذا ما كان قديما، ومازال الحب والوئام قائماً في حماة حتى هذه الساعة.
شرح مفردات وأفكار :
1-الجامع الكبير الأعلى غرب مدرسة الراهبات، فقد كان معبدا وثنياً ثم كنيسة فمسجداً.
2- اضطهد المسيحيون في بعض الأوقات فبدأوا يمارسون شعائرهم في بيوت مبنية تحت الأرض، ومثالنا على هذا قرية دير الفرديس غرب حماة، فمازال قسم من بيوتها - لابأس به للآن تحت الارض للعباده وهو يمثل تلك المرحلة من الاضطهاد الوثني.
3- أفاميا في بعض الأوقات كانت مدينة هامه أهم من حماة بل أن الأخيره تابعه لها، وكانت أفاميا تنافس المدن السورية الكبرى.
4- في بداية العهد العباسي ثارت بلاد الشام فقتل من أهلها مايزيد على 200 ألف نسمة.
5- الكور جمع: كوره وتعني مدينه.
6- بعرين لفظها بارين غربي حماة ب 50 كم تقريبا.
7-دخل الصليبيون حماة لبعض الوقت وسبوا بعض النساء الغسالات من منطقة باب النهر.
8- أي يخضبن بالحناء.
9- تيزين بلدة كبيرة تابعة لحلب وهي غير تيزين حماة.
10- الملكانيون سكان حي المدينة الحاليين.
11- اليعاقبة : سكان حي العاقبة الحاليين قدموا من أورفا (الرها قديما).
_______
نقلا عن كتاب تاريخ مدينة حماة عبر العصور للمؤلف صلاح الدين الصابوني.
مراجعة : عبد القادر بطمان