11/07/2026
بيان صادر عن تجمع شباب تل أبيض بشأن القرى المحررة من قسد حديثا.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾.
يتابع تجمع شباب تل أبيض ببالغ الأسى الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعيشها هذه القرى غرب مدينة تل أبيض، والتي عاد إليها أهلها بعد ما يقارب عشر سنوات من التهجير القسري، ليجدوا قراهم منكوبة بشكل كامل وتفتقد لأبسط مقومات الحياة.
لقد تعرضت القرى لدمار واسع طال البنية التحتية والمرافق العامة، حيث دُمرت العديد من المنازل، وتعرضت المدارس للنهب والتخريب بما في ذلك الأبواب والنوافذ ومحتوياتها، كما تعرضت شبكات الكهرباء للسرقة والتدمير حتى غابت الأعمدة والأسلاك، ولم تسلم آبار المياه من التخريب، الأمر الذي جعل عودة الأهالي إلى قراهم واستئناف حياتهم الطبيعية أمراً بالغ الصعوبة.
وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية والإنسانية، فإننا في تجمع شباب تل أبيض نعلن أن القرى الغربية لتل أبيض وعلى رأسها
قرية السليب، عبدي كوي ، كيفخانة ، بير كنو،خفية السالم ،مشرفة الصليبي أم حويش.وغيرها .
قرى منكوبة إنسانياً وخدمياً، ونؤكد أن أهلها بحاجة ماسة إلى تدخل عاجل لإعادة تأهيل الحد الأدنى من الخدمات الأساسية التي تضمن لهم حياة كريمة.
وعليه، فإننا نوجه نداءً عاجلاً إلى:
- مؤسسات الدولة السورية والجهات المعنية.
- المنظمات الإنسانية والإغاثية ومنظمات المجتمع المدني.
- أبناء محافظة الرقة وتل أبيض داخل سورية وخارجها.
- جميع السوريين وأصحاب الأيادي البيضاء.
للمساهمة في:
1. إعادة تأهيل شبكة المياه والآبار.
2. إعادة إنشاء شبكة الكهرباء.
3. ترميم المدرسة والمرافق العامة.
4. دعم الأهالي في ترميم منازلهم المتضررة.
5. توفير المستلزمات الأساسية التي تتيح عودة آمنة وكريمة للسكان.
إن إعادة الحياة إلى القرى المنكوية ليست مسؤولية أهلها وحدهم، بل هي واجب إنساني ووطني، وخطوة أساسية لتمكين الأهالي من العودة والاستقرار في أرضهم بعد سنوات طويلة من المعاناة والتهجير.
"من لا يَرحم لا يُرحم، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه."
صادر عن: تجمع شباب تل أبيض
السبت 11 تموز / يوليو 2026