23/03/2022
ليوم صارت حاجة أثرت فيا برشة، خلي نحكيلكم ملّول، كي كنت صغيرة و مبعّد في المراهقة حتى لين كبرت شوية، كنت كل نهار سبت ناخو كسكروت شاورمة في المنزه 6 وين 50 boutiques, راو برشة فيكم كانوا كيفي، كان فما زوز يعملوا الكسكروتات، واحد عندو شلاغم لاهي بالشورمة و لاخر un noir اهوكة، كان لاهي بالاسكالوب، كي كنت نطلب الشورمة، نقلّو نحبها طايبة مليح و محروقة في الأطراف هههههه و هو يبدى يضحك على الطلب متاعي و ستناس بيه و ولا كل ما نجيه، ديراكت يعملي الشورمة متاعي طايبة و محروقة في الأطراف، نقعد ناكل بحذاهم و يشبعوني الزوز بالفريت، ناكل و نعاود لين تخرج من خشمي، حتى كي نتعدى من غادي و مش بش ناكل، لازم ناقف نسلّم علاهم الزوز، خاطر نعزّهم برشة، توا سنين ما مشيتش غادي، يمكن من عام 2003, مشيت قبيلة، حطّيت الكرهبة في الباركينغ مقابل كلينيك الفرابي، و فما زوز قالولي نخلّص مبعد، تعدّيت للجماعة بش نسلّم علاهم و قلت باز مش بش يعقلوني، و نخمم كيفاش ولاّو ياخي نلقاه مسكّر، قلت راو ليوم نهار راحة، و مشيت على روحي، كمّلت قضيتي و رجعت للكرهبة مخّر شوية، ياخي انا جيت خارجة، ما نلقاش الزوز الي كانوا شادين الباركينغ و البار مهزوزة خاطر مخر و نلقى واحد يستنى بعيد، لابس ماسك و capuche و منظرو متاع واحد يستغل في الفرصة بش ياخو فلوس في بلاصة جماعة الباركينغ، ياخي حلّيت الشباك و قتلو، انت ما كنتش هوني و ما تخدمش هوني، ياخي قلي، ما عقلتنيش؟ و هبّط الماسك، سنّيه طايحين الكل و شلاغمو بياضو و قلي : شورمة محروقة شنية حوالك، راني وليت في الشارع ، الحانوت سكّر و هاني ولّيت هوني، ساعة ساعة ندبّر راسي بش نلقى ما ناكل. وراس أمي شدّيت بكيتي قدّامي، عطيتو، اما ما عندهم ما يعملولوا، يمكن يجيبولو plateau عضم، مدامني هوني، مازلت في تونس و كان نعز عليكم و كان ولد فضيلة يعز عليكم، نحبكم تلقاولوا خدمة، راني تقهرت عليه كيفاش في الشارع، الي ينجّم يلقالوا أي خدمة يقلي و نتقابلوا في المنزه 6 نمشيولوا. جيتكم بجاه ربي، وراس أمي و ولدي نكتبلكم و مقهورة عليه و دموعي في عينيا، كيفاش عبد يخدم سنين الله و يقى روحو في الشارع، صحيح فما برشة كيفو، اما هو نعزّو و نعرفو و يفكّرني في احلى ايامات الصغر كي كانت عنّا بلاد اسمها تونس و كي ما نجموش نمنعوا تونس، على القليلة نمنعوه هو من الشارع.
#منقولة